
يُعد كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف باسم «الكوليسترول الضار»، من أبرز العوامل المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي ينبغي الانتباه لها بدءًا من منتصف العمر. ومع ذلك، فالكوليسترول ليس مكوّنًا سيئًا بالمطلق؛ إذ يساعد الجسم على إنتاج بعض الهرمونات وفيتامين D.
في المقابل، يُطلق على كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL) اسم «الكوليسترول الجيد» لأنه يؤدي وظائف مفيدة للصحة. ومن المعروف أن LDL يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتصلّب الشرايين. لذلك، فإن خفض مستوى LDL يمكن أن يقلّل خطر الإصابة بالنوبة القلبية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية. فيما يلي 6 أطعمة بارزة تساعد على خفض الكوليسترول الضار.
◆ البصل
كشف فريق بحثي من جامعة تكساس A&M في الولايات المتحدة أن من تناول يوميًا ما لا يقل عن نصف بصلة ارتفع لديه HDL بنسبة 30%. ويُسهم HDL في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عبر أداء دورٍ يشبه إزالة فائض الكوليسترول الموجود في خلايا الأنسجة. كما توصّل الفريق إلى أن البصل يحسّن الدورة الدموية ويخفض ضغط الدم، ويمنع تكوّن الجلطات.
◆ الأسماك الدهنية
لا يمكن إغفال الأسماك الدهنية الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة المفيدة للجسم. وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتناول الأسماك الغنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية مرتين على الأقل أسبوعيًا. ومن هذه الأسماك: الماكريل، والسردين، والسلمون، والتراوت، والساوري.
لكن إذا تعذّر تناول السمك بشكل متكرر، فيمكن تناول مكملات على هيئة كبسولات تحتوي على زيت السمك إلى جانب إدخال السمك قدر الإمكان في النظام الغذائي. ووفقًا لدراسات ذات صلة، تبيّن أن زيت السمك مفيد أيضًا لمرضى أمراض القلب. وتقوم مكوّنات أوميغا-3 الدهنية مثل DHA وEPA بهذا الدور.
◆ الفراولة
وفقًا لدراسات ذات صلة، تبيّن أن تناول الفراولة يقلّل الكوليسترول الضار (LDL) مع الحفاظ على الكوليسترول الجيد (HDL) دون تغيير. وقد اتضح أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة هي التي تُحدث هذا التأثير. لكن لأن الفركتوز في الفراولة قد يرفع سكر الدم، ولأن ذلك يستدعي الحذر لدى من لديهم السكري أو المعرّضين له، فمن الأفضل صحيًا تناول نحو 10 حبات في المرة الواحدة.
◆ المكسرات
تحتوي المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة مقابل نسبة أقل من الدهون المشبعة. وتساعد الدهون غير المشبعة على خفض الكوليسترول الضار. ووفقًا لدراسات ذات صلة، تبيّن أن تناول المكسرات يخفض الكوليسترول الضار بنسبة إضافية تتراوح بين 3~19% مقارنةً باتباع حمية غربية قليلة الدسم.
◆ الكركم
يحتوي الكركم، وهو المكوّن الرئيسي في الكاري، على مركّب مفيد يُسمّى الكركمين. وأظهرت نتائج تجربة أجراها فريق بحثي من جامعة ميشيغان في الولايات المتحدة على الحيوانات أن الكركم يخفض مستوى الكوليسترول الضار، ويمنع تراكم الكوليسترول في الأوعية الدموية، ويوقف تكتّل الصفائح الدموية.
◆ الأفوكادو
مثل زيت الزيتون، يحتوي الأفوكادو على دهون غير مشبعة غنية تساعد على خفض الكوليسترول. وتعمل هذه الدهون الأحادية غير المشبعة على تقليل الكوليسترول الضار وزيادة الكوليسترول الجيد.
