
كشفت كارينا، عضوة فرقة «إيسبا»، عن الطريقة التي خسرت بها 4 كغم في يوم واحد.
وفي حلقة عُرضت أخيراً من برنامج الترفيه على قناة JTBC «أطلب منك الثلاجة»، ظهرت كارينا ووينتر ضيفتين.
وقالت كارينا خلال الحلقة إنها من النوع الذي «يزيد وزنه بسرعة ويخسره بسرعة»، مضيفة: «وزني يتغير كثيراً؛ سبق أن خسرت 4 كغم في يوم واحد، وسبق أن زاد وزني أيضاً».
وأوضحت: «كان ذلك عندما كنت متدرّبة. أكلت بشكل عشوائي حتى شعرت بالشبع، ثم وزنت نفسي فوجدت أنني اكتسبت 4 كغم. وفي اليوم التالي كان يوم قياس الوزن، فشغّلت المدفأة في غرفة التدريب، وارتديت ليغينغ مع بدلة تعرّق، وسترة بغطاء رأس بسحّاب، ومعطفاً مبطناً، ثم شغّلت قائمة أفضل 100 أغنية وبدأت أركض»، مضيفة: «وبهذه الحالة أعود إلى المنزل وأقوم بحمام نصف الجسم لمدة ساعة، فيصبح الجسم منكمشاً».
وأضافت كارينا: «سمعت أن مقاتلي UFC يفعلون ذلك. لكن الآن مع التقدم في العمر لا أستطيع أن آكل بهذه الطريقة ولا أن أتمرّن كذلك».
ارتداء طبقات متعددة من الملابس والجري لفترة طويلة مع حمام نصف الجسم قد يخفض الوزن عبر استهلاك سريع للسوائل
الطريقة التي وصفتها كارينا—تشغيل المدفأة في مكان مغلق، وارتداء طبقات متعددة من الملابس، ثم الجري يتبعه حمام نصف الجسم—لا تعني بالضرورة حرق الدهون، بل يُرجّح أن انخفاض الوزن يعود إلى فقدان سريع للسوائل والغلايكوجين. وإذا عاد الشخص إلى شرب كمية كافية من الماء وتناول الطعام كالمعتاد، ففي كثير من الحالات يعود الوزن في معظمه إلى مستواه الأصلي.
وعلى وجه الخصوص، قد ترفع هذه الطريقة حرارة الجسم بشكل مفرط، ما يزيد خطر الإصابة بالجفاف، وانخفاض ضغط الدم، واضطراب توازن الشوارد. وإذا فُقد الصوديوم والبوتاسيوم معاً فقد تظهر أعراض مثل الدوخة، والعطش الشديد، وتشنجات العضلات، والصداع، وخفقان القلب، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى إنهاك حراري أو ضربة شمس. كما قد يؤدي تركّز الدم إلى زيادة العبء على الجهاز القلبي الوعائي، وقد يجهد الكلى أيضاً، لذلك لا يُنصح بتكرارها.
عند ظهور أعراض جفاف شديدة يجب تعويض السوائل والشوارد فوراً
إذا كان لا بد من خفض الوزن مؤقتاً، فمن الأكثر أماناً عدم تكرار هذه الأساليب المتطرفة، بل توفير وقت أطول قليلاً لخسارة الوزن تدريجياً عبر ضبط الغذاء والتمارين. وإذا كانت هناك حاجة لا مفر منها لضبط السوائل كما في حالة كارينا من أجل الوزن الرسمي أو التصوير أو الفعاليات، فمن الأفضل بعد ذلك تعويض الشوارد إلى جانب الماء، وتناول كميات صغيرة من أطعمة سهلة الهضم، والتعافي تدريجياً.
وفي المقابل، إذا شعر الشخص بالدوار، أو تسارع النبض، أو انخفضت كمية البول بشكل ملحوظ مقارنة بالمعتاد، أو ظهر بول بني داكن، فقد يكون ذلك علامة على جفاف شديد؛ وعندها يجب أخذ قسط من الراحة فوراً وتعويض السوائل والشوارد. وإذا استمرت الأعراض، فينبغي مراجعة مؤسسة طبية لتلقي الرعاية.
