
عند النظر في المرآة، قد تشعر في لحظة ما بأن خط الفك قد أصبح غير واضح، وأن تجاعيد الابتسامة قد أصبحت أعمق. إذا كان الوزن كما هو ولكن خط الفك قد تغير، فقد لا يكون مجرد مشكلة جلدية. يشير الخبراء إلى أن "ضعف عضلات التعبير" هو أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض مرونة الوجه بعد الأربعين. دعونا نكتشف طبيعة العضلات التي تفقد قوتها أولاً بسبب الشيخوخة وطرق العناية بها.
ضعف "عضلات التعبير" التي لا تقاوم الجاذبية
يوجد في الوجه عشرات من عضلات التعبير (حوالي 20 مجموعة عضلية) التي تشارك في حركات التعبير. هذه العضلات مرتبطة مباشرة بالجلد وتلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على المرونة. بعد الأربعين، يظهر ظاهرة "فقدان العضلات" بشكل عام، مما يؤدي إلى تدلي الخدين أولاً، وخاصة حول الفك. إذا ضعفت العضلات التي ترفع زوايا الفم وتدعم الخدين، فإن تجاعيد الابتسامة وتجاعيد الدمى تصبح بارزة.
انخفاض مرونة العضلات أسرع من انخفاض الكولاجين
يعتبر انخفاض الكولاجين، الذي يُعتبر رمزًا لشيخوخة الجلد، عملية تدريجية تبدأ من أواخر العشرينات. ومع ذلك، يمكن أن تنخفض مرونة العضلات بشكل أسرع بكثير حسب الاستخدام. مع زيادة استخدام الهواتف الذكية، يتكرر وضع الانحناء، مما يؤدي إلى استرخاء العضلات تحت الفك، مما يؤدي إلى انهيار الفك السفلي. هذه هي الأسباب التي تجعل العناية بالبشرة وحدها لا تكفي.
الرابط الداعم تحت الخدين هو المفتاح
عندما يتزايد أو ينخفض دعم الرابط الداعم للدهون تحت الخدين، تتحرك الدهون إلى الأسفل. في هذه الحالة، قد يبدو الوجه أوسع وقد يبدو التعب على ملامح الوجه. في الواقع، في عيادات التجميل والأمراض الجلدية، يتم تعزيز الدعم من خلال تمارين تحفيز العضلات أو إجراءات الترددات العالية في مراحل تدلي الوجه المبكرة. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي التدليك المفرط أو الضغط الزائد إلى تقليل المرونة.
3 دقائق يوميًا، تمارين تحفيز عضلات التعبير
يمكن أن تساعد التمارين البسيطة مثل فتح الفم بشكل كبير وإغلاقه، أو الحفاظ على زوايا الفم مرتفعة لمدة 5 ثوانٍ. تحريك الهواء في الخدين من جانب إلى آخر هو فعال في تحفيز عضلات الخدين. ومع ذلك، إذا تم تكرارها بشكل مفرط، فقد تسبب ضغطًا على مفصل الفك، لذا من المناسب القيام بها 2-3 مرات يوميًا لفترات قصيرة. كما أن استخدام واقي الشمس وتناول البروتين مهم للحفاظ على مرونة العضلات والجلد.