
هناك منتجات زراعية مفيدة جداً للصحة حتى لو كانت تسبب رائحة فم كريهة. وهي "الثوم" الغني بالمواد المضادة للسرطان والأكسدة.
سبب وقاية الثوم من السرطان هو "الأليسين". وفقاً لمركز الأبحاث الزراعية، يحتوي الثوم على مكون يسمى "الألين"، والذي يتحلل إلى "الأليسين" عند القطع أو الطحن.
يُعرف أن الأليسين يمنع تنشيط المواد المسرطنة ويعيق تكاثر خلايا السرطان. في الواقع، فإن "الرائحة الحارة" للثوم التي يكرهها معظم الناس هي أيضاً بسبب الأليسين. يتم إنتاجها بكميات أكبر عند قطع الثوم النيء مقارنة بالثوم المطبوخ. الثوم المطبوخ لا يسبب تهيجاً للمعدة، مما يجعله جيداً للأكل، ولكن هناك عيب في أن الأليسين ينخفض قليلاً.
إذا كنت ترغب في تناول المزيد من الأليسين، فإن طريقة تناوله مهمة. الأليسين هو مادة غير مستقرة تبدأ في التحلل من اللحظة التي يتم إنتاجها فيها. إذا قمت بطهي الثوم مباشرة بعد قطعه، فإن كمية الأليسين تنخفض بشكل كبير. أيضاً، حتى عند تناول الثوم المقطع مباشرة، يتم تحلل الأليسين بواسطة حمض المعدة واللعاب.
إذا كان الهدف هو الحصول على تأثيرات مضادة للسرطان من تناول الثوم، يُوصى بانتظار 10 دقائق بعد قطع الثوم قبل تناوله أو طهيه. ومع ذلك، حتى بدون الأليسين، يحتوي الثوم على العديد من المكونات المفيدة للجسم مثل السيستين، الهيستيدين، والسيلينيوم. لذلك، إذا كانت معدتك ضعيفة، فلا تتناول الثوم النيء بشكل مفرط، بل يمكنك شويه أو إضافته إلى الأطباق.
