
في ناس أول ما يصحون يبدون يفرّشون أسنانهم على طول. وكثير بعد يتعشّون/يفطرون على عصير برتقال أو فواكه ثم يمسكون الفرشاة مرة ثانية. لكن أطباء الأسنان يوضحون إن تكرار هالعادة ممكن يزيد الضغط على سطح الأسنان واللثة بدل ما يفيدها. صحيح إن «عدم تفريش الأسنان» مشكلة، لكن «التفريش القوي والمتكرر بزيادة» بعد مضر.
تفريش الأسنان مباشرة بعد شرب عصير البرتقال؟ المينا تضعف أولًا
المشروبات عالية الحموضة مثل عصير البرتقال وماء الليمون والمشروبات الغازية تخلي الفم مؤقتًا بحالة حمضية. بهالوقت ممكن تضعف طبقة المينا—وهي الطبقة الخارجية للسن—بشكل مؤقت؛ وإذا تم التفريش مباشرة يصير السطح أكثر عرضة للتآكل.
وتزيد المشكلة خصوصًا إذا استُخدم معجون تبييض أو شعيرات فرشاة خشنة. لذلك كثير من أطباء الأسنان ينصحون بعد الأكل أو الشرب الحمضي إنك تشطف فمك بالماء أولًا، ثم تنتظر فترة قبل التفريش. واللي متعود يشرب ماء الليمون صباحًا على معدة فاضية يحتاج ينتبه أكثر.
بعد الاستيقاظ مباشرة، مو التفريش هو المشكلة قد ما «التفريش مرتين متتاليتين» اللي يزيد العبء
أثناء النوم يقل إفراز اللعاب، وهذا يخلي الفم بيئة أسهل لتكاثر البكتيريا. لذلك التفريش أول ما تصحى بحد ذاته ممكن يساعد في نظافة الفم. المشكلة تصير لما الشخص يفرّش بقوة أول ما يفتح عيونه، ثم يرجع يفرّش مرة ثانية بعد الفطور وبشكل قوي ومتكرر.
تفريش الأسنان مرتين متتاليتين خلال وقت قصير ممكن يراكم التهيّج على اللثة وسطح الأسنان. وبالذات إعادة التفريش مباشرة بعد القهوة أو العصير أو الفاكهة بعد الوجبة ممكن تزيد العبء على سطح الأسنان. الأهم من عدد المرات هو «متى تفرّش، وقدّ إيش يكون التفريش لطيف».
عادة فرك اللسان بقوة لإزالة رائحة الفم ممكن تكون خطرة بعد
كثير ناس يفركون اللسان بقوة لأن ريحة الفم الصباحية تزعجهم. لكن سطح اللسان أرق وأكثر حساسية مما يتوقع البعض، والتحفيز الزايد ممكن يسبب إحساس باللسع أو خدوش دقيقة. وخصوصًا إذا استُخدم منظّف لسان خشن وبقوة، ممكن بعض الأشخاص يحسون بألم أو تهيّج بدل ما يتحسن الوضع.
يكفي تنظيف اللسان بخفة بتمريره من الداخل للخارج كأنك تمسحه مسح لطيف. واستخدام فرشاة بشعيرات ناعمة يكون أقل إزعاجًا غالبًا. فالتنظيف لفترة طويلة وبشكل مبالغ فيه بهدف تقليل رائحة الفم ممكن يخلي الغشاء المخاطي للفم أكثر حساسية.
عادة الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، عبء على التسوس·والارتجاع معًا
العادات بعد الأكل ما تقل أهمية عن التفريش. فالاستلقاء مباشرة بعد الأكل يسهل ارتجاع حمض المعدة، وممكن يزيد بعد من حموضة الفم. وبالذات عادة أكل وجبة ليلية ثم شرب مشروب غازي أو بيرة ثم النوم مباشرة ممكن تضر صحة الأسنان بشكل كبير.
وهذا لأن إفراز اللعاب يقل بالليل، فتجلس البكتيريا وبقايا الأكل فترة أطول. ويُعد تفريش الأسنان قبل النوم من أهم عادات العناية اليومية. وكمان استخدام خيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان يساعد في تنظيف الفراغات بين الأسنان.
إذا كان التفريش قوي ومتكرر بزيادة، اللثة تنحسر أولًا
بعض الناس اللي يبالغون في التفريش ممكن يضرون لثتهم بدون ما ينتبهون. فالضغط بقوة على الفرشاة وفركها ذهابًا وإيابًا بشكل متكرر ممكن يسبب مو بس تآكل سطح السن، بل بعد انحسار اللثة. وفعليًا، كثير من اللي يشتكون من حساسية حتى مع شرب ماء بارد يكون عندهم عادة تفريش مفرطة.
وبرضه معاجين التبييض ممكن تحتوي—حسب المنتج—على مواد كاشطة قوية، وقد تسبب تهيّجًا إذا أُفرط في استخدامها. والخلاصة إن صحة الأسنان تعتمد أكثر على «عادات تنظيف لطيفة ودقيقة» من اعتمادها على «التفريش بقوة».