
كشفت جانغ وون-يونغ، عضوة فرقة آيف، عن روتينها الجمالي الذي تبدأ به فور انتهاء الحفلات.
ومؤخراً، عبر القناة الرسمية لفرقة آيف على يوتيوب «IVE»، تحدثت جانغ وون-يونغ عن الوقت الذي تقضيه عادة في الفندق بعد انتهاء عرض مونتريال. وقالت: «أولاً، عندما أصل إلى الفندق أدخل الحمّام مباشرة. أنظّف بشرتي بشكل جميل ونظيف، وأستحم لمدة تقارب ساعة كاملة»، ثم أضافت: «أنا من النوع الذي لا يستطيع إلا أن يجعل جسمه نظيفاً بنسبة 100%، لذلك أغتسل ثم أغتسل مجدداً وأقوم بالتقشير. أعتبر وقت الاستحمام أمراً مهماً».
وأوضحت أنها حتى في الأيام التي تقف فيها على المسرح لساعات طويلة تحت أضواء قوية، تختار الاستحمام قبل تناول الطعام. ومن زاوية العناية بالبشرة، تحمل عادة إزالة المكياج والشوائب بشكل صحيح مباشرة بعد العروض التي يتعرّق فيها الشخص كثيراً دلالة مهمة. لكن الاستحمام الطويل الذي يصل إلى ساعة والتقشير المتكرر يتطلبان نقاطاً ينبغي الانتباه لها.



تنظيف البشرة فور انتهاء العرض… من المهم عدم ترك العرق والمكياج
في الحفلات الموسيقية، يُستخدم عدد من مستحضرات التجميل من كريم الأساس إلى مكياج العين والشفاه، وخلال العرض يضاف العرق والزهم أيضاً. وإذا بقيتِ على هذه الحال لفترة طويلة أو نمتِ من دون تنظيف، فقد تبقى على سطح الجلد بقايا مستحضرات التجميل والزهم وخلايا الجلد الميتة وغيرها. ويمكن أن تظهر مشكلات جلدية عندما تتراكم خلايا الجلد الميتة والزهم داخل المسام، لذا فإن تنظيف المكياج جيداً هو الأهم.
وعلى وجه الخصوص، في الأيام التي يكون فيها المكياج كثيفاً مثل أيام الوقوف على المسرح، يكون من الفعّال إذابة المكياج جيداً أولاً ثم استخدام منظف لطيف مناسب للبشرة. إن عادة إزالة المكياج مباشرة بعد انتهاء العرض، كما تفعل جانغ وون-يونغ، تُعد إيجابية من حيث عدم ترك المكياج على البشرة لفترة طويلة.
حتى التقشير بدقة؟…إزالة الجلد الميت «بقوة» ليست أفضل من الاعتدال
يُستخدم المقشّر لإزالة خلايا الجلد الميتة المتراكمة على سطح البشرة، ما يساعد على الحفاظ على ملمس ناعم. لكن الفرك المتكرر أو القوي ليس أفضل بالضرورة. وحتى عند غسل الوجه، يُنصح بعدم فرك البشرة بعنف، وإذا كانت البشرة حساسة أو جافة فيجب توخي الحذر أكثر من التحفيز الميكانيكي.
لذلك، فإن النقطة الأساسية التي يمكن لعامة الناس الاستفادة منها في روتين جانغ وون-يونغ ليست «الغسل مرات عديدة»، بل عادة إزالة المكياج والشوائب المتبقية على البشرة بشكل صحيح بعد التعرّق الشديد مثل الحفلات أو التمارين. وإذا تكرر الشعور باللسع أو الاحمرار أو الشد بعد التنظيف، فمن الأفضل تقليل عدد مرات التقشير وخفض شدة التنظيف.


لا تقلّدوا الاستحمام لمدة ساعة كما هو… الترطيب مباشرة بعده ضروري
قد يبدو أن الاستحمام لفترة أطول يجعل الجسم أنظف، لكن من منظور صحة البشرة وحدها، ليس الاستحمام الطويل بالضرورة خياراً أفضل. وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AAD) بالاستحمام بماء فاتر وتحديد المدة بنحو 5~10 دقائق للوقاية من جفاف البشرة. فالتعرض الطويل للماء الساخن أو الاستحمام المتكرر بشكل مفرط قد يزيل حتى الزيوت الطبيعية للبشرة، ما قد يزيد الجفاف.
بعد الانتهاء من الاستحمام، يُفضّل عدم فرك الجلد بقوة بالمنشفة، بل تجفيفه بالتربيت الخفيف لإزالة الماء، ثم وضع مرطب لتقليل فقدان الرطوبة. وفي النهاية، فإن العادة الجلدية الجديرة بالاقتداء من جانغ وون-يونغ ليست «ساعة واحدة» بحد ذاتها، بل أنها حتى في أكثر الأيام إرهاقاً لا تنام وهي تترك المكياج والعرق على بشرتها.