«هل بطنك وحده بارز؟»… لتقليل دهون البطن، غيّر «هذا» على مائدة الطعام

| إدخال:

نظام غذائي يساعد على تقليل دهون البطن

إذا كان محيط الخصر يواصل الزيادة وأصبحت دهون البطن أكثر سماكة، فعليك أولاً مراجعة إجمالي السعرات الحرارية المتناولة يومياً، ثم الانتقال إلى نظام غذائي مخصص لإنقاص الوزن. الصورة=مولّدة عبر ChatGPT

قد لا يزيد الوزن كثيراً، لكن البطن وحده يبرز بوضوح فتتغير هيئة الملابس. وقد يبدو الأمر كأنه زيادة وزن فحسب، إلا أن الأسباب تتراوح بين تراكم دهون البطن نفسها، والإمساك، واحتباس السوائل الناتج عن الأطعمة المالحة. وتعديل ما تتناوله يومياً بما يتناسب مع سبب بروز البطن يساعد على العناية بمنطقة البطن.

إذا كانت دهون البطن هي المشكلة…احرص على البروتين واضبط إجمالي السعرات الحرارية

إذا كان محيط الخصر يواصل الزيادة وأصبحت دهون البطن أكثر سماكة، فيجب أولاً فحص إجمالي السعرات الحرارية المتناولة يومياً. وتساعد الأطعمة الغنية بالبروتين مثل السمك والبيض والفاصوليا والتوفو واللحوم قليلة الدهن على الإحساس بالشبع لفترة أطول، ما يقلل الوجبات الخفيفة غير الضرورية أو الإفراط في الأكل. كما أن تناول البروتين مهم أيضاً للحفاظ على الكتلة العضلية خلال مرحلة خفض الوزن.

ولا يؤدي تناول طعام واحد بعينه إلى فقدان دهون البطن وحدها بشكل انتقائي. وينبغي تناول الخضروات والحبوب الكاملة والبروتين عالي الجودة بكميات كافية، مع تقليل الكربوهيدرات المكررة والوجبات الخفيفة عالية السعرات، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام. وفي النهاية، يكمن مفتاح تقليل دهون البطن في ضبط السعرات الحرارية بشكل مستدام وزيادة مستوى النشاط.

الصورة=مولّدة عبر ChatGPT

إذا كان البطن بارزاً لأنك لا تستطيع الذهاب إلى الحمّام…زد الألياف والماء معاً

عندما يستمر الإمساك، تبقى الفضلات والغازات في الأمعاء، وقد يبدو أسفل البطن أكثر انتفاخاً حتى من دون زيادة فعلية في دهون الجسم. في هذه الحالة، يُنصح بتناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية في كل وجبة مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقوليات، مع شرب كمية كافية من الماء.

لكن إذا كان تناول الألياف الغذائية لديك منخفضاً عادةً، فمن الأفضل عدم زيادة الكمية بشكل مفاجئ. فإذا لم تتكيف الأمعاء، قد تزداد الغازات والانتفاخ سوءاً، لذا تُرفع الكمية تدريجياً. وإذا كان البطن ينتفخ بشدة في كل مرة تتناول فيها طعاماً معيناً أو يصاحب ذلك ألم، فقد تكون هناك حاجة للتحقق من مشكلات هضمية أخرى.

احرص على الموز·البقوليات·الخضروات…موازنة الصوديوم بالبوتاسيوم

يسهم البوتاسيوم، إلى جانب الصوديوم، في توازن سوائل الجسم وتنظيم ضغط الدم. وتحتوي الخضروات والفواكه مثل الموز والبطاطس والبقوليات والسبانخ على كميات وفيرة من البوتاسيوم. وعند زيادة نسبة هذه الأطعمة بدلاً من الأغذية المصنعة، يصبح من الأسهل تكوين نظام غذائي يقلل الصوديوم بشكل طبيعي ويزيد البوتاسيوم.

وبخاصة لدى من يتناولون الأطعمة المالحة كثيراً ويعانون من سهولة التورم، ينبغي مراجعة توازن الصوديوم والبوتاسيوم في النظام الغذائي. لكن من لديهم تراجع في وظائف الكلى أو مشكلات في ضبط مستوى البوتاسيوم في الدم، يجب ألا يرفعوا كمية البوتاسيوم بشكل كبير من تلقاء أنفسهم، وعليهم استشارة الطاقم الطبي.

إذا كان البطن منتفخاً ومشدوداً…قلّل المرق·والصلصات أولاً

قد يؤدي تناول اليخنات أو أطباق المرق والأطعمة المصنعة بشكل متكرر إلى زيادة كمية الصوديوم من دون أن تشعر. فالإفراط في الصوديوم يؤثر في توازن السوائل داخل الجسم، ما يسبب تورماً وقد يجعل البطن أيضاً أثقل وأكثر شدّاً من المعتاد. وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن يكون استهلاك الصوديوم لدى البالغين أقل من 2000mg يومياً.

ولا يكفي مجرد إبعاد مملحة الطعام. فقد تحتوي الشوربات والصلصة وفول الصويا والصلصات المختلفة، وكذلك اللحوم المصنعة مثل اللحم المقدد والنقانق، والراميون والوجبات الخفيفة المالحة، على كميات كبيرة من الصوديوم. وتغيير عادات صغيرة مثل تقليل تناول المرق، واستخدام الصلصة بالغمس بدلاً من سكبها، يساعد على خفض استهلاك الصوديوم.

×