
بدأت الممثلة سيلهيون (كيم سيلهيون) من مجموعة AOA عام 2026 بشكل صحي.
مؤخراً، أعلنت سيلهيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها (SNS) "لقد زرت باكلوكدام!"، مشيرة إلى تسلقها لجبل هالرا، وأعربت عن فخرها قائلة: "كان الأمر صعبًا جدًا، لكنني أعتقد أنه سيكون لحظة ستبقى في الذاكرة لفترة طويلة". وأضافت بحب: "أتمنى لمن يشاهد هذه الصورة أن تتحقق أمانيهم التي طالما حلموا بها هذا العام".
تضمنت الصور ومقاطع الفيديو التي تم نشرها عملية تسلق سيلهيون. على الرغم من أنها أظهرت بعض الصعوبات أثناء تسلق جبل هالرا المغطى بالثلوج وهي تحمل عصي التسلق في يديها، إلا أنها عبرت عن فرحتها عندما وقفت على قمة ارتفاع 1950 متر بابتسامة مشرقة ووضعيات مرحة. ساعد الطقس الجيد في خلق منظر طبيعي رائع مع السماء الزرقاء والسحب البيضاء وباكلوكدام المغطاة بالثلوج. على الرغم من ارتدائها لعدة طبقات من ملابس التسلق للتحكم في درجة الحرارة، إلا أن قوامها الرشيق كان لافتًا للنظر.
سيلهيون، التي تعتبر عاشقة للرياضة، حافظت على قوامها الرشيق من خلال تسلق الجبال والتسلق، حيث لا يمكن العثور على أي دهون زائدة. خلال فترة عملها كعارضة إعلانات لشركة SK Telecom، كانت تُعرف باسم "إلهة الطول"، حيث حافظت على وزن 47 كجم وطول 167 سم. ستظهر سيلهيون في سلسلة نتفليكس "ببطء وبشدة" التي ستعرض هذا العام، حيث تتعاون مع سونغ هي كيو وكونغ يو. دعونا نكتشف فوائد رياضة التسلق والتمارين الرياضية، بالإضافة إلى النقاط التي يجب الانتباه إليها أثناء تسلق الجبال في فصل الشتاء.
فوائد تسلق الجبال، التمارين الرياضية وفقدان الوزن
تسلق الجبال هو تمرين شامل يساعد على تقوية العضلات وتحسين وظائف القلب والرئة. إنه ممتاز بشكل خاص لصحة العضلات السفلية والقلب، وله تأثير كبير في تخفيف التوتر.
يساعد تسلق الجبال على تقوية عضلات الساقين والجذع وزيادة القدرة على التحمل. التحمل في الصعود يحفز وظائف القلب والرئة، بينما يساعد النزول في تنظيم مستوى السكر في الدم. يعتبر التسلق المنتظم فعالًا في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسكري وتخفيف هشاشة العظام. يوفر التسلق في الطبيعة شعورًا بالرضا من خلال زيادة إفراز بيتا إندورفين، ويمنع الاكتئاب. كما يعزز إنتاج السيروتونين، مما يساعد في تخفيف التوتر.
تعتبر فوائد فقدان الوزن أيضًا رائعة. تسلق الجبال هو تمرين هوائي شامل له تأثير أفضل في فقدان الوزن مقارنة بالجري أو ركوب الدراجة. يحرق حوالي 300-700 سعرة حرارية في الساعة، ويزيد من معدل الأيض الأساسي بفضل زيادة العضلات، مما يجعله مناسبًا للحمية طويلة الأمد. بالنسبة لشخص وزنه 70 كجم، يحرق تسلق الجبال المعتدل لمدة ساعة حوالي 300-400 سعرة حرارية، بينما يمكن أن تصل السعرات الحرارية المحروقة في الصعود الحاد إلى 500-600 سعرة حرارية. يمكن أن يؤدي تسلق الجبال لمدة 2-3 ساعات إلى حرق 600-1200 سعرة حرارية. عند دمجه مع تعديل النظام الغذائي، تزداد فعالية فقدان الوزن، وعند التسلق بسرعة في الصعود وببطء في النزول، يمكن حرق 20-30% من السعرات الحرارية الإضافية.
لتجنب إصابات الركبة
على الرغم من فوائد تسلق الجبال، إلا أنه يمكن أن يسبب ضغطًا على الركبة. خاصة أثناء النزول، يكون هناك خطر كبير من تلف الغضروف الهلالي، لذا يجب توخي الحذر. إذا كانت خطواتك سريعة ووزنك يميل إلى الأمام أثناء النزول، فإن الصدمة تتركز على الركبة. قد يعاني المبتدئون أو الأشخاص فوق سن معينة من ضعف العضلات، مما يجعلهم عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل أو تمزق الأربطة. إذا كان لديك التهاب مفاصل في الركبة، فقد يتفاقم بسبب التسلق المفرط.
لتجنب الإصابات، يجب تذكر ثلاثة أشياء: الإحماء، ضبط الخطوات، واستخدام المعدات. قبل التسلق، قم بتمارين الإطالة لمدة 10 دقائق لتخفيف عضلات الفخذ والساق، وعند الصعود، يجب أن تلامس قدميك الأرض بالكامل، وعند النزول، يجب أن تلامس كعبك الأرض أولاً ببطء. تأكد من ارتداء أحذية تسلق تدعم الكاحل، واستخدم عصي التسلق لتوزيع الوزن. يجب أن تكون عصي التسلق بطول مناسب بحيث يكون زاوية الكوع 90 درجة.
يجب على المبتدئين زيادة وقت التسلق تدريجيًا لتقليل الضغط على الركبة. من الجيد تقوية عضلات الساق من خلال المشي أو السباحة بانتظام، وإذا استمرت الآلام بعد التسلق، يجب زيارة الطبيب.

نقاط يجب الانتباه إليها أثناء تسلق الجبال في الشتاء
تجذب باكلوكدام في جبل هالرا عشاق التسلق بمناظرها الثلجية الرائعة. هذا هو السبب وراء رغبتهم في تسلقها رغم البرد. ومع ذلك، يجب الحفاظ على درجة حرارة الجسم، وتجنب الانزلاق، وإدارة الوقت بشكل جيد لتجنب الحوادث.
قبل الانطلاق، تحقق من توقعات الطقس الجبلي، وإذا كان هناك تساقط ثلوج أو رياح قوية، يجب تأجيل الرحلة. اختر مسارًا يتناسب مع مستوى لياقتك، ويفضل أن يكون التسلق في مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص أو أكثر. تأكد من إحضار المعدات الأساسية. يجب ارتداء ملابس تسلق مصنوعة من مواد تمتص الرطوبة وتحتوي على بطانة دافئة وجاكيت مقاوم للرياح والماء، وارتداء قبعة، ووشاح للرقبة، وقفازات دافئة للحفاظ على درجة حرارة الجسم. تعتبر السراويل المقاومة للماء مفيدة للحفاظ على جفاف الساقين. استخدم أحذية تسلق مقاومة للماء ومضادة للانزلاق، وعصي تسلق لتجنب الانزلاق، ولا تنسَ إحضار مصباح رأس، وزجاجة حرارية، وحزم حرارية، ووجبات طوارئ. يجب ألا يتجاوز وزن الحقيبة 30 كجم للبالغين الذين يزن وزنهم 70 كجم، ويجب أيضًا إحضار مصباح يدوي، ومعطف مطري، وبطارية احتياطية، ولصقات، ومرهم، ومسكنات، وأدوية خافضة للحرارة.
تستغرق الطرق الثلجية وقتًا أطول بنسبة 1.5 مرة من المعتاد، لذا يجب التخطيط للوقت، والهدف هو النزول قبل ساعتين من غروب الشمس. قلل من التعرق، وارتدِ وخلع الملابس للتحكم في درجة الحرارة، وتناول وجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية مثل الماء الدافئ والشوكولاتة بكميات صغيرة بشكل متكرر. تجنب التسلق المفرط، وخذ فترات راحة بين الحين والآخر. عند النزول على الأرض المتجمدة، يجب أن تلامس قدميك الأرض بالكامل بخطوات صغيرة، وكن حذرًا لحماية ركبتيك أثناء النزول. خاصةً، تجنب شرب الكحول أثناء تسلق الجبال في الشتاء لأنه خطر كبير. في حالة انخفاض حرارة الجسم أو الإصابة أو الضياع، تحقق من تطبيق GPS واطلب المساعدة من خلال الاتصال بالرقم 119.