«حلوة وتزيد الوزن؟»... فواكه الصيف إذا تناولتها «بهذه الطريقة» قد تقلب المعادلة لصالح الحمية

| إدخال:

كيف تتناول فواكه الصيف بطريقة صحية

عند تحضير الفاكهة مع أطعمة غنية بالبروتين كوجبة خفيفة على الإفطار أو بعد التمرين، يمكن الجمع بين ضبط دهون الجسم وتعزيز الإحساس بالشبع في آن واحد. صورة=مولّدة عبر GPT

في موجات الحر، تبدو الفواكه الباردة والحلوة خياراً مثالياً لاستعادة النشاط. لكن سؤالاً يتكرر: «ألن تؤدي فواكه الصيف الحلوة إلى زيادة الوزن؟». تناول فواكه الصيف مرتفعة الحلاوة مع الاستفادة من مزاياها الغذائية الخاصة بكل نوع يمكن أن يرفع الإحساس بالشبع ويساعد في إدارة الوزن.

البطيخ، غني بالماء فيُقلّل بشكل طبيعي إجمالي السعرات المتناولة

تتجاوز نسبة الماء في البطيخ 90%، كما أن سعراته منخفضة بنحو 30 كيلوكالوري لكل 100 غرام، ما يجعل عبء السعرات أقل مقارنة بوجبات خفيفة أخرى بالحجم نفسه. كما أن الماء يملأ المعدة ويرفع الإحساس بالشبع، ما قد يساعد على تقليل الوجبات الخفيفة عالية السعرات. ويُعد أيضاً من أبرز فواكه الصيف لتعويض السوائل بعد التمرين أو الأنشطة الخارجية. ورغم أن مؤشره الغلايسيمي (GI) مرتفع نسبياً، فإن الحمل الغلايسيمي (GL) الذي يعكس كمية الحصة الفعلية منخفض. تناول نحو 200~300 غرام كوجبة خفيفة في المرة الواحدة لا يشكل عبئاً كبيراً على إدارة الوزن.

الشمام الكوري، يساعد على تخفيف الانتفاخ…مثالي لحمية الصيف

يتميز الشمام الكوري بانخفاض السعرات بنحو 31 كيلوكالوري لكل 100 غرام، وبمحتوى مائي مرتفع، ما يساعد على تقليل العطش والجوع في الوقت نفسه. وهو غني بالبوتاسيوم، ما يدعم طرح الصوديوم من الجسم وقد يساعد في تخفيف الوذمة لدى من يكثرون من تناول الأطعمة المالحة. كما تسهم الألياف الغذائية في تعزيز الشبع، بما ينعكس إيجاباً على تقليل الإفراط في الأكل في الوجبة التالية. وتبقى ألياف غذائية أيضاً حول البذور، لذا فإن تناولها مع الثمرة بعد غسلها جيداً يكون أفضل من ناحية الحصول على المغذيات.

الخوخ، غني بالألياف الغذائية فيحافظ على الشبع لفترة أطول

الخوخ غني بالماء ويحتوي على ألياف غذائية ذائبة مثل البكتين، ما يجعله يُفرغ من المعدة ببطء ويساعد على استمرار الإحساس بالشبع لفترة أطول. وكلما طال وقت المضغ تباطأت وتيرة الأكل بشكل طبيعي، ما يُتوقع أن يقلل أيضاً من تناول وجبات خفيفة أخرى. وعلى وجه الخصوص، تحتوي القشرة على ألياف غذائية ومركبات مضادة للأكسدة مثل البوليفينولات، لذا يُعد تناول الخوخ بقشره بعد غسله جيداً أكثر فائدة من الناحية الغذائية. اختيار الخوخ الطازج بدلاً من الحلويات قد يساعد، على العكس، في خفض إجمالي السعرات.

البرقوق، غني بمضادات الأكسدة…ويمنح رضاً عالياً عن الطعم الحلو

يُعد البرقوق من أبرز فواكه الصيف الغنية بالألياف الغذائية وبمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين والبوليفينولات. وتتركز مضادات الأكسدة خصوصاً في القشرة، لذا يُستحسن تناوله بقشره. ويمكن للألياف الغذائية أن تدعم صحة الأمعاء والحفاظ على الشبع، كما أن كمية صغيرة منه تمنح رضاً كبيراً عن الطعم الحلو، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة لاستبدال البسكويت أو الحلويات. لكن لصغر حجمه قد يسهل تناوله بكميات كبيرة دون انتباه، لذا يُعد تناول 2~3 حبات في المرة الواحدة مناسباً.

إضافة البروتين إلى الفاكهة تحولها إلى 'وجبة مشبعة ومتكاملة'

عند تناول الفاكهة الطازجة مع أطعمة غنية بالبروتين مثل الزبادي اليوناني، والبيض المسلوق، وجبن القريش، وحليب الصويا غير المحلى، يتحسن التوازن الغذائي بشكل كبير. ويساعد البروتين على إبطاء تفريغ المعدة، ما يطيل الإحساس بالشبع ويسهم في تخفيف الارتفاع الحاد لسكر الدم بعد الأكل. كما يفيد في تعويض البروتين الذي قد ينقص بسهولة أثناء الحمية، بما يدعم الحفاظ على الكتلة العضلية. وعند تحضير الفاكهة مع أطعمة غنية بالبروتين كوجبة خفيفة على الإفطار أو بعد التمرين، يمكن الجمع بين ضبط دهون الجسم وتعزيز الإحساس بالشبع في آن واحد.

×