
قالت «إتش كيه إينوإن» إن دواء السمنة المرشح من فئة الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) «إكنوغلوتايد»، الذي تطوره شركة التكنولوجيا الحيوية الصينية الشريكة «سايويند بايوساينس»، حقق نتائج أفضل في خفض الوزن ضمن تجربة سريرية مباشرة من المرحلة الثانية مقارنةً بـ«سيماغلوتايد».
وأوضحت الشركة، في 9، أن «سايويند» عرضت نتائج المرحلة الثانية من التجربة السريرية المباشرة لـ«إكنوغلوتايد» خلال «الجمعية الأميركية للسكري (ADA) 2026» التي أُقيمت في نيو أورلينز بالولايات المتحدة خلال الفترة من 5 إلى 8 (بالتوقيت المحلي).
وتصف «إتش كيه إينوإن» «إكنوغلوتايد» بأنه أول دواء في العالم ضمن فئة ناهضات مستقبلات GLP-1 ذات الانحياز لمسار الأدينوزين أحادي الفوسفات الحلقي (cAMP) وبنية حلقية. ويندرج الدواء ضمن فئة علاجات GLP-1 مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك» و«ساكسيندا»، لكنه يتميز بتصميمه كناهض منحاز لمستقبلات GLP-1 يعزز الانتقائية لمسار نقل الإشارة عبر cAMP. وأضافت الشركة أنها أدخلته في 2024 وتُجري حالياً تجارب سريرية من المرحلة الثالثة داخل البلاد كعلاج للسمنة وعلاج للسكري.
وأُجريت الدراسة بوصفها تجربة سريرية قارنت مباشرة بين «إكنوغلوتايد» و«سيماغلوتايد». وشملت 163 مريضاً بالغاً يعانون السمنة في 17 مركزاً بحثياً داخل الصين، ووزّع الباحثون المشاركين عشوائياً بنسبة 1 إلى 1 لتلقي «إكنوغلوتايد» أو «سيماغلوتايد» عبر حقن تحت الجلد مرة أسبوعياً، وبجرعة صيانة متطابقة مقدارها 2.4mg.
وأظهرت النتائج أنه في الأسبوع 20 من إعطاء «إكنوغلوتايد» ارتفع متوسط معدل انخفاض الوزن بـ35% مقارنةً بـ«سيماغلوتايد»، كما اقتربت نسبة المرضى الذين خسروا 10% أو أكثر من وزنهم من الضعف. وبلغ متوسط معدل انخفاض الوزن 12.8% في مجموعة «إكنوغلوتايد» مقابل 9.5% في مجموعة «سيماغلوتايد»، فيما بلغت نسبة المرضى الذين خسروا 10% أو أكثر من وزنهم 74% و40% على التوالي، وكانت أعلى في مجموعة «إكنوغلوتايد».
وبعد 20 أسبوعاً من العلاج، بلغ متوسط انخفاض محيط الخصر 10.5cm في مجموعة «إكنوغلوتايد» مقابل 8.7cm في مجموعة «سيماغلوتايد». كما سجل «إكنوغلوتايد» تحسناً أفضل من «سيماغلوتايد» في قياسات جسدية أخرى شملت الذراع والرقبة.
وأضافت «إتش كيه إينوإن» أن «إكنوغلوتايد» أظهر تحملاً أفضل من حيث الآثار الجانبية المعدية المعوية مقارنةً بـ«سيماغلوتايد». وعزت ذلك إلى أن «إكنوغلوتايد» صُمم لرفع انتقائية نقل الإشارة عبر cAMP بما يستهدف في الوقت نفسه تعزيز فعالية خفض الوزن وتحسين قابلية التحمل.
وقال الباحث الرئيس، الأستاذ جي لينونغ (Linong Ji) من مستشفى الشعب بجامعة بكين، تعليقاً على النتائج: «تمثل هذه النتائج مثالاً مهماً يثبت التفوق السريري لناهضات GLP-1 المنحازة مقارنةً بالعلاجات القائمة».
وقال الرئيس التنفيذي لـ«إتش كيه إينوإن»، كواك دال-وون: «أتاحت لنا هذه الإحاطة التأكد مرة أخرى من إمكانات إكنوغلوتايد وآفاقه»، وأضاف: «سنبذل قصارى جهدنا في التطوير كي نتمكن من توفير خيار علاجي جديد للمرضى داخل البلاد».
وفي 2024، وقّعت «إتش كيه إينوإن» عقد ترخيص وشراكة مع شركة التكنولوجيا الحيوية الصينية «سايويند» المتخصصة في ببتيدات GLP-1، وذلك للتطوير المحلي والتسويق التجاري داخل البلاد لناهض مستقبلات GLP-1 «إكنوغلوتايد».
