كيفية تعزيز قدرة الشفاء الطبيعية في أجسامنا... طرق تقليل الالتهابات المزمنة باستخدام الطعام

| إدخال:

[بحث صحي من كيون سون إيل]

تعتبر الفواكه مثل الفراولة والتوت من الفواكه الجيدة في محاربة الالتهابات داخل الجسم. الصورة=كليب آرت كوريا

الالتهاب هو وسيلة طبيعية لحماية أجسامنا. يشير الالتهاب إلى استجابة الجسم الطبيعية لحماية نفسه وشفائه من العدوى البكتيرية، والإصابات، والتهيج، حيث تشارك خلايا المناعة والأوعية الدموية في عملية استعادة الأنسجة التالفة.

على سبيل المثال، عندما تخدش ركبتيك، يصبح الجلد المحيط بالجروح أحمر ويتورم، وهذا إشارة على أن جهاز المناعة يعمل على شفاء الإصابة. ولكن إذا استمر الالتهاب حتى لو كان منخفض الشدة، فقد يؤدي إلى مشاكل خطيرة.

يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى إرباك جهاز المناعة، مما يسبب أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب العضلات، حيث يهاجم الجسم أنسجته الصحية بشكل خاطئ.

كيف يمكننا محاربة هذا الالتهاب المزمن؟ أظهرت العديد من الدراسات أن الطعام الذي نتناوله يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الالتهاب.

بعض الأطعمة يمكن أن تهدئ الالتهاب، بينما يمكن أن تؤدي أطعمة أخرى إلى تفاقمه. في هذا السياق، استكشفنا كيف يعمل الالتهاب، وكيف يرتبط بالأمراض، وكيف يمكن دعم الصحة من خلال الطعام.

العلاقة بين الالتهاب المزمن وأمراض المناعة الذاتية

يعتبر جهاز المناعة بمثابة فريق الحماية في أجسامنا. يجب أن يحمي أنفسنا من الغزاة الضارين مثل البكتيريا والفيروسات.

لكن في حالة أمراض المناعة الذاتية، يصبح هذا النظام مضطربًا ويبدأ في مهاجمة الجسم نفسه. أحد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذه الظاهرة هو أن الالتهاب المزمن يعوق قدرة جهاز المناعة على التمييز بين ما هو موجود في الجسم وما هو غير موجود.

عندما تحدث أمراض المناعة الذاتية، يصبح الالتهاب جزءًا من حلقة مفرغة. يعمل جهاز المناعة بشكل مفرط، مما يؤدي إلى هجوم مستمر على الأنسجة الصحية وزيادة الالتهاب. هذه المعركة المستمرة تسبب ضررًا للجسم مع مرور الوقت، مثل التهاب العضلات.

كيف يؤثر الطعام على الالتهاب؟

يمكن أن يزيد الطعام الذي نتناوله أو يقلل من الالتهاب في الجسم. في الواقع، أظهرت نتائج دراسة شملت 22 تجربة عشوائية محكومة تأثير النظام الغذائي المتوسطي المضاد للالتهابات على مؤشرات الالتهاب المزمن. بينما يمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة، والسكريات، أو الدهون الضارة بالصحة إلى الالتهاب، فقد ثبت أن الأطعمة الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية تساعد في تقليل الالتهاب.

الأطعمة التي تحارب الالتهاب

تشمل الأطعمة المضادة للالتهابات التي تساعد في تهدئة جهاز المناعة ما يلي:

△ الفواكه والخضروات

التوت=التوت مثل التوت الأزرق أو الفراولة غني بمضادات الأكسدة المعروفة باسم الأنثوسيانين، التي تحمي الخلايا من التلف.

الخضروات الورقية=الخضروات الورقية مثل السبانخ أو الكيل غنية بفيتامين K ومركبات أخرى تقلل الالتهاب.

الخضروات الصليبية=الخضروات مثل البروكلي أو القرنبيط تحتوي على مركب قوي مضاد للأكسدة يسمى السولفورافان، الذي يخفض مؤشرات الالتهاب.

الطماطم=تحتوي على مركب معروف بتأثيره المضاد للالتهابات يسمى الليكوبين.

△ الدهون الصحية

زيت الزيتون=يحتوي على أوليوكانثال، وهو مركب له خصائص مضادة للالتهابات مشابهة للإيبوبروفين.

الأفوكادو=غني بالدهون الصحية والكاروتينويدات التي تقلل الالتهاب.

السلمون، الماكريل، التونة، السردين، التونة=تحتوي هذه الأسماك على نسبة عالية من أحماض أوميغا-3 الدهنية. تتحول هذه الدهون إلى مركبات تحارب الالتهاب بنشاط.

المكسرات والبذور=المكسرات مثل الجوز واللوز والبذور مثل بذور الشيا وبذور الكتان هي مصادر ممتازة لأحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين E التي تمنع الالتهاب.

الحبوب الكاملة والبقوليات=الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، الكينوا، الشوفان، الفاصوليا، والعدس غنية بالألياف. تساعد الألياف في تغذية البكتيريا الجيدة في الأمعاء، مما يعزز صحة الأمعاء ويقلل الالتهاب بشكل عام.

التوابل=التوابل والأعشاب مثل الكركم، الزنجبيل، القرفة، الثوم، وإكليل الجبل جميعها تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات طبيعية.

الأطعمة المخمرة=الأطعمة البروبيوتيك مثل الزبادي، الكفير، الكيمتشي، الملفوف المخمر، ميسو، والكومبوتشا تساعد في تحقيق توازن البكتيريا في الأمعاء، وهو عنصر مهم في تنظيم الالتهاب.

الشاي الأخضر=يحتوي على الإبيغالوكاتشين-3-غاليت (EGCG) المعروف بتأثيره القوي المضاد للالتهابات.

الأطعمة التي تفاقم الالتهاب

من ناحية أخرى، يمكن أن تؤدي بعض الأطعمة إلى الالتهاب المزمن أو تفاقمه. الأطعمة الغنية بالسكر مثل المشروبات الغازية، والحلويات، والبسكويت، والمعجنات تسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يؤدي إلى استجابة التهابية في الجسم.

الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض، والمعكرونة المصنوعة من الدقيق المكرر، ومعظم حبوب الإفطار الفورية تفتقر إلى الألياف، مما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم. تحتوي اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة مثل لحم الخنزير المقدد، والنقانق، والهوت دوغ على دهون مشبعة ومركبات تتشكل خلال عمليات الطهي عالية الحرارة، مما يعزز الالتهاب.

الأطعمة المقلية مثل البطاطس المقلية والدجاج المقلي غالبًا ما تُطهى بزيوت غنية بأحماض أوميغا-6، مما يمكن أن يخل بالتوازن مع أوميغا-3 المضادة للالتهابات. الدهون المتحولة الموجودة في المارجرين أو الحلويات مثل الكعك، والدونات معروفة بأنها تسبب التهابًا واسع النطاق في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الكحول المفرط إلى إعاقة صحة الأمعاء وزيادة مؤشرات الالتهاب.

×