
كشفت الممثلة يون مي را (75 عامًا) سر مظهرها الشاب.
وفي إعلان عُرض مؤخرًا في ختام برنامج «ابننا المزعج» على قناة SBS، أُعلن انضمام يون مي را إلى البرنامج لتصبح أكبر المشاركات فيه سنًا.
وأُعجبت جو هي ريون ببشرة يون مي را النضرة التي لا تعكس عمرها، قائلةً: «بشرتك تحفة فنية». وكشفت يون مي را عن طريقة بسيطة جدًا للعناية ببشرتها: تغسل وجهها بالماء فقط، ثم تضع لوشنًا ومرطبًا للشفاه.
وعندما التقت يون مي را لاحقًا بمعرفة لها، قالت لها الأخيرة بدهشة: «ليس في رقبتكِ تجعيدة واحدة»، فأجابت مازحةً: «ربما لأنني لم أتزوج. لا أشعر بأي ندم. ليس لدي زوج، لكن لدي ثلاث غرف للملابس. فالزوج أكثر من يسبب الهمّ».
وأضافت: «أتظنين أنني لم أتلقَّ عروض زواج في الماضي؟ لقد تلقيت الكثير منها». وعندما سألتها معرفتها: «ألا يخطر أحدهم ببالك؟»، أجابت: «أتراه ما زال حيًا؟ لا جدوى من ذلك»، مثيرةً الضحك.
غسل الوجه بالماء فقط ووضع اللوشن ومرطب الشفاه قد يقلل تهيّج البشرة غير الضروري
قد تكون لعادة غسل الوجه بالماء فقط، ثم وضع اللوشن ومرطب الشفاه، كما تفعل يون مي را، ميزة تتمثل في تقليل تهيّج البشرة غير الضروري. فمع التقدم في العمر، يقل إفراز الزهم، وقد تضعف وظيفة الحاجز الجلدي وقدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة. لذلك، فإن كثرة استخدام منتجات التنظيف القوية أو تكرار تقشير البشرة قد يزيدان جفافها وحساسيتها.
وقد يكفي أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، على وجه الخصوص، غسل الوجه برفق صباحًا بماء فاتر ثم وضع مرطب. وقد يساعد اختيار مستحضر يلائم البشرة واستخدامه بقدر معتدل، بدلًا من استعمال أنواع كثيرة من مستحضرات التجميل، في تقليل التهيّج.
لكن هذه الطريقة في العناية بالبشرة لا تناسب الجميع. فمن الأفضل لأصحاب البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب، وكذلك من يتعرقون كثيرًا، إزالة الشوائب باستخدام غسول لطيف للوجه؛ لأن بقاء الرواسب على البشرة قد يسد المسام أو يسبب الالتهاب. فعلى سبيل المثال، يمكن لصاحب البشرة الجافة والحساسة الاكتفاء بالماء صباحًا، واستخدام غسول لطيف مساءً.
ولإبطاء شيخوخة البشرة، ينبغي الاهتمام بالحماية من الأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب تنظيف البشرة وترطيبها؛ إذ تُتلف هذه الأشعة الكولاجين والألياف المرنة في الجلد، ما يسبب التجاعيد والبقع الداكنة وفقدان مرونة البشرة. لذا يُنصح بوضع واقٍ من الشمس عند ممارسة الأنشطة في الخارج. ويُنصح أيضًا بالحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والامتناع عن التدخين، والحد من شرب الكحول.
التوتر المستمر يؤثر سلبًا في البشرة… لكن الحالة الاجتماعية لا ترتبط بذلك ارتباطًا وثيقًا
فهل أسهم عدم زواج يون مي را في إبطاء الشيخوخة لديها؟ قالت يون مي را إن غياب الزوج يعني غياب ما يسبب لها الهمّ، وهو ما ساعدها على الحفاظ على شبابها. وبالفعل، قد يؤدي استمرار التوتر إلى تراجع جودة النوم، وقد يؤثر في وظيفة الحاجز الجلدي والاستجابة الالتهابية.
وقد يجعل التوتر الشديد البشرة تبدو باهتة أو يعطي مظهرًا متعبًا، كما قد يفاقم الأمراض الجلدية الموجودة أصلًا. لذا، قد يفيد تخفيف التوتر الصحة العامة وحالة البشرة لدى من يعانون خلافات أو أعباء نفسية كبيرة في حياتهم الزوجية.
لكن الزواج بحد ذاته لا يسرّع الشيخوخة. فقد تساعد الحياة الزوجية المستقرة والمُرضية على تحقيق الاستقرار النفسي والحفاظ على عادات صحية. وكذلك، فإن عدم الزواج لا يعني بالضرورة انخفاض مستوى التوتر. وفي نهاية المطاف، يمكن القول إن شيخوخة البشرة تتأثر بمزيج من عوامل عدة، منها مستوى التوتر، والنوم، والعادات الغذائية، وممارسة الرياضة، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، والتدخين، وشرب الكحول، أكثر مما تتأثر بالحالة الاجتماعية.
