
كشفت الممثلة تشوي سويونغ، العضوة السابقة في فرقة غيرلز جينيريشن، عن روتينها اليومي لضبط نظامها الغذائي استعداداً للعروض.
وخلال ظهورها أخيراً على قناة يوتيوب «ليفل أب لهيويون»، قالت سويونغ إنها منغمسة في تدريبات عرض مسرحية «تاجر البندقية»، وتحدثت بصراحة عن يوميات إدارة النظام الغذائي، مؤكدة أنها ليست سهلة.
وفي الفيديو، أشارت سويونغ إلى نفسها قائلة: «سويونغ لا تأكل إلا البيض كل يوم»، ما أثار الضحك. وتابعت: «آكل البيض ثم آكل النورونغجي، أشعر بالشفقة على نفسي حتى الموت. أتمنى لو كان لديّ بوريتو أيضاً»، وهي تنظر إلى الأطعمة التي ترغب في تناولها. كما قالت: «التدريب مرهق جداً»، و«آكل البيض فقط خوفاً من أن يزيد وزني في وجهي، لكن أتمنى لو كان هناك بوريتو»، ناقلةً آخر مستجدات تركيزها على إدارة الوزن.


حمية البيض المسلوق... سعرات قليلة وشعور عالٍ بالشبع
يُعد البيض المسلوق من أبرز الأطعمة التي تحضر باستمرار في أنظمة التحكم بالوزن. تحتوي البيضة الواحدة على نحو 70~80kcal من السعرات الحرارية، إضافة إلى بروتين عالي الجودة. ويُهضم البروتين ببطء نسبي، ما يساعد على تقليل الإحساس بالجوع، كما يؤدي دوراً إيجابياً في الحد من فقدان الكتلة العضلية خلال الحمية.
كما يحتوي على مجموعة فيتامينات B والسيلينيوم والكولين وغيرها من العناصر الغذائية، ما يجعله طعاماً عالي الكثافة الغذائية. وأفادت تقارير عن نتائج دراسات بأن من تضمّن إفطارهم البيض حافظوا على الشبع لمدة أطول مقارنةً بمن لم يتناولوه. لكن الاعتماد على تناول البيض وحده بشكل متكرر له حدود من ناحية توازن العناصر الغذائية.
لماذا اختارت النورونغجي...تساعد على تهدئة الجوع
أما النورونغجي التي ذكرتها سويونغ معها، فيختارها كثيرون لتهدئة الجوع أثناء إدارة الوزن. وعند نقعها في ماء دافئ وتناولها، يزداد حجمها ويطول وقت المضغ، ما قد يساعد على تعزيز الإحساس بالشبع.
وتُستخدم أيضاً كبديل بسيط لمن يرغبون في تقليل الوجبات الليلية أو التسالي. غير أن النورونغجي تبقى طعاماً كربوهيدراتياً أساسه الأرز. وإذا أُفرط في تناولها بحجة أنها «طعام صحي»، فقد يزيد ذلك من إجمالي السعرات المتناولة. كما أن بعض المنتجات المتداولة في الأسواق قد تُضاف إليها سكريات أو منكهات، لذا يُستحسن التحقق من بطاقة المكونات.
الاعتماد على نوع واحد من الطعام خطر...الحذر من اختلال التوازن الغذائي
إن تكرار تناول طعام محدد فقط بهدف خفض الوزن قد يساعد على تغيّر الوزن على المدى القصير، لكنه غير مرغوب على المدى الطويل، إذ قد يؤدي إلى نقص في تناول الكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والمعادن.
ويوصي الخبراء، حتى أثناء الحمية، بتناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين بشكل متوازن. فالأنظمة شديدة التقييد قد تسبب الإرهاق وتراجع التركيز، كما تُعد صعبة الاستمرار لفترات طويلة. ومن المهم تذكّر أن الحفاظ على قوام صحي لا يعني التجويع، بل ضبط السعرات مع الحفاظ على توازن العناصر الغذائية.