
كشفت الممثلة غو هيون-جونغ (55 سنة)، المعروفة بمظهرها الشاب اللي ما يتغير، عن روتين العناية بالبشرة والشعر قبل النوم.
استعرضت غو هيون-جونغ بنفسها روتينها الليلي في فيديو يوميات (فلوغ) نُشر مؤخرًا على قناتها في يوتيوب. بعد ما أنهت تنظيف الوجه بالكامل، رشّت أولًا رذاذ ترطيب (ميست) ثم ربّت بيديها لتنعيم ملمس البشرة وتهيئتها. الخطوة الثانية كانت سيروم شدّ يساعد على المرونة. بعد كذا حطّت كريم ليلي يمنع جفاف البشرة أثناء النوم. وأخيرًا رشّت سيروم لفروة الرأس على الشعر. وبعد ما رشّت سيروم فروة الرأس مع التركيز على منطقة قمة الرأس، حطّت منه على يدها لتوزيعه على المناطق اللي يصعب رشّها مباشرة.
خلّونا نتعرّف بالتفصيل على خطوات روتين غو هيون-جونغ الليلي للعناية بالبشرة والشعر المكوّن من 4 مراحل.
الميست مباشرة بعد الغسل: لازم ينرش بسرعة قبل ما تنشف البشرة عشان يحبس الترطيب
رشّ الميست بعد غسل الوجه قبل النوم ثم التربيت الخفيف باليدين يخلي سطح البشرة رطبًا بشكل مؤقت، وهذا يساعد على توزيع مكوّنات الترطيب في الخطوات اللي بعدها بشكل أفضل. لكن صعب نعتبر الميست لوحده مرطبًا طويل المفعول. الفكرة الأساسية من الميست هي وضع مرطب قبل ما تنشف البشرة تمامًا عشان ما يتبخر الماء وينحبس داخل الجلد. وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن وضع المرطب لما تكون البشرة لسه رطبة بعد الاستحمام أو غسل الوجه مهم للتحكم بجفاف البشرة. تساعد مكوّنات الترطيب مثل حمض الهيالورونيك والغليسرين الموجودة في الميست على جذب الماء وتنعيم سطح البشرة. لكن في بيئة جافة، تكرار رشّ الميست لوحده ممكن يزيد تبخر الرطوبة ويسبب إحساس شدّ في البشرة. لذلك الأنسب استخدام الميست كخطوة مساعدة لترطيب البشرة وتهيئتها قبل السيروم أو الكريم، مو كمرطب مستقل.
سيروم الشدّ: غالبًا يحتوي على ريتينويدات وببتيدات وفيتامين C وغيرها
يساعد سيروم الشدّ على ترطيب سطح البشرة ويخليها تبان أكثر تماسكًا ومرونة. وغالبًا يحتوي سيروم الشدّ على ببتيدات، وفيتامين C، ونياسيناميد، وحمض الهيالورونيك، ومكوّنات من فئة الريتينويدات مثل الريتينول والريتينال. تُعرف الببتيدات بأنها مكوّنات قد تساعد البشرة تبان أصغر سنًا عبر دورها في تكوين الكولاجين والإيلاستين. أما فيتامين C فهو مضاد أكسدة يساعد البشرة تبان أكثر إشراقًا وتماسكًا. تُستخدم مكوّنات الريتينويدات للعناية بالخطوط الدقيقة وملمس البشرة، لكنها قد تسبب تهيّجًا وجفافًا ولسعًا؛ لذلك الأكثر أمانًا البدء بتركيز منخفض بمعدل 2–3 مرات أسبوعيًا ليلًا في البداية. وبرضه من الصعب رفع الجلد المترهل فعليًا بشكل ميكانيكي. وإذا كانت البشرة حساسة، فالأفضل تجنّب المنتجات اللي تجمع بين أحماض قوية أو ريتينول عالي التركيز مع العطور أو الزيوت العطرية.
الكريم الليلي: يحمي حاجز البشرة طوال الليل… تأكد من السيراميدات والغليسرين وزبدة الشيا
يقلل الكريم الليلي فقدان الماء ويحمي حاجز البشرة عشان ما تجف أثناء النوم. وفي الليل يقدر المنتج يبقى على البشرة مدة أطول نسبيًا بدون مكياج أو واقي شمسي، لذلك قد يفيد المرطب الكريمي البشرة الجافة. تُقسَّم مكوّنات المرطبات عمومًا إلى: مُرطِّبات جاذبة للماء (Humectants)، ومُليّنات تنعّم سطح البشرة (Emollients)، ومكوّنات عازلة تقلل تبخر الماء (Occlusives). فعليًا تُعد الغليسرين وحمض الهيالورونيك من المُرطِّبات الجاذبة للماء، وتُعد الأحماض الدهنية وغيرها من المُليّنات، بينما تُعد الفازلين (Petrolatum) والسيليكون والزيوت من المكوّنات العازلة الشائعة في المرطبات. إذا كانت البشرة جافة، فمن الجيد التأكد من احتواء المنتج على السيراميدات والأحماض الدهنية والغليسرين وزبدة الشيا. أما البشرة المعرضة لظهور حب الشباب فالأفضل تتجنب الزيوت الثقيلة جدًا وزيت جوز الهند وزبدة الكاكاو لأنها قد تسد المسام. وللبشرة الحساسة، قد يساعد اختيار منتج قليل العطور وموسوم بأنه غير مُسدّ للمسام (Non-comedogenic).
سيروم فروة الرأس: تأثيره على الترطيب والتهدئة أكثر من تأثيره على الشعرة نفسها
قد يفيد اتباع عادة وضع سيروم فروة الرأس مع التركيز على قمة الرأس ثم النوم—مثل ما تسوي غو هيون-جونغ—الأشخاص اللي يعانون من جفاف فروة الرأس أو الإحساس بالشدّ، من ناحية الترطيب والتهدئة. فروة الرأس هي بعد جلد؛ ولما تجف أو تتعرض للتهيج ممكن تظهر الحكة والقشور والاحمرار. وإذا تكرر هذا الشيء قد يبان الشعر باهتًا أو أقل امتلاءً. عادةً تحتوي سيرومات فروة الرأس على مكوّنات مثل النياسيناميد، والبانثينول، والكافيين، والببتيدات، والمستخلصات النباتية، وحمض الهيالورونيك، والغليسرين. وغالبًا تستهدف هالمكوّنات ترطيب فروة الرأس وتهدئتها وموازنة الزهم وإعطاء إحساس يخلي الشعر يبان أقل ترهّلًا. لكن إذا ما كان المنتج دواءً، فما نقدر نتوقع تأثيرًا علاجيًا فعليًا لتساقط الشعر. كذلك، إذا استمرت الحكة أو اللسع أو الاحمرار بعد الاستخدام، فالأكثر أمانًا إيقافه.