باحثون كوريون يكتشفون دلائل جديدة قد ترفع فعالية علاج اللوكيميا النقوية المزمنة

| إدخال:

فريق أبحاث البروفيسور كيم دونغ-ووك من مستشفى أولجيونغبو-إولجي في أويجونغبو يقدم إمكانات لتطوير استراتيجية علاجية جديدة

كشفت مجموعة من الباحثين الكوريين لأول مرة أن تغيّرات تحدث في عملية تصنيع البروتينات الدقيقة داخل خلايا اللوكيميا قد ترفع من فعالية العلاج. الصورة=Getty Images Bank
كشفت مجموعة من الباحثين الكوريين لأول مرة أن تغيّرات تحدث في عملية تصنيع البروتينات الدقيقة داخل خلايا اللوكيميا قد ترفع من فعالية العلاج. الصورة=Getty Images Bank

عثرت مجموعة من الباحثين الكوريين على دليل جديد يمكنه تعزيز فعالية علاج اللوكيميا النقوية المزمنة. ويُعد هذا اكتشافًا قد يتيح تقديم علاج جديد يُكمل أوجه القصور الناتجة عن عدم استجابة بعض المرضى للعلاج الكيميائي الموجه المستخدم حاليًا أو تطوّر مقاومة لديهم. وبهذا، تتزايد التوقعات المتعلقة بتطوير استراتيجيات علاج جديدة للّوكيميا في المستقبل. 

أعلن فريق البروفيسور كيم دونغ-ووك من مركز أمراض الدم في مستشفى أولجيونغبو-إولجي، بالتعاون مع فريق البروفيسور كيم هونغ-تاي من جامعة UNIST وفريق البروفيسور إيم جيونغ-هون من KAIST، من خلال بحث مشترك، أنه لأول مرة تبيّن أن الريبوسومات التي تُصنِّع البروتين داخل الخلايا أثناء العلاج بالعلاج الكيميائي الموجَّه تتصادم معًا، وأن هذا التصادم يُفعِّل بروتين ZAK، بما يدفع خلايا اللوكيميا إلى الموت.

يُعد بروتين ZAK بروتينًا يشارك في تنظيم الإشارات المرتبطة بالسرطان أو استجابة الإجهاد. وتبيّن أن بروتين ZAK، الذي يتم تفعيله نتيجة تصادم الريبوسومات، يُحفِّز مسار استجابة إجهاد الخلايا (مسار نقل الإشارة p38)، مما يؤدي إلى دفع خلايا اللوكيميا إلى الموت. 

تصميم الرسوم=يون سانغ-سون
تصميم الرسوم=يون سانغ-سون

يتمحور علاج اللوكيميا النقوية المزمنة حاليًا حول العلاج الأساسي المتمثل في مثبطات التيروزين كيناز (TKI) التي تستهدف تثبيط جين سبب الإصابة «BCR::ABL1». غير أن ذلك قد يتسبب في انخفاض استجابة العلاج لدى بعض المرضى أو ظهور مقاومة للأدوية لديهم. 

وفقًا لفريق البحث، يعزّز بروتين ZAK تكاثر خلايا اللوكيميا عادةً في الظروف العادية، إلا أنه خلال عملية علاج اللوكيميا بالعلاج الكيميائي الموجَّه يعمل في الاتجاه المعاكس، أي باتجاه قتل الخلايا. وشرح فريق البحث أن ZAK يؤدي دورًا يشبه «مستشعرًا جزيئيًا» (molecular sensor)، إذ يلتقط حالة العلاج ويُغيّر الاستجابة.  

كما أظهرت نتائج البحث أن فعالية العلاج بالعلاج الكيميائي الموجَّه تنخفض بشكل كبير في الخلايا التي تفتقد بروتين ZAK. وقد ظهرت هذه النتائج كذلك بشكل مماثل في الخلايا المأخوذة من المرضى.

نُشر هذا البحث في أحدث عدد من النسخة الإلكترونية للمجلة العلمية الدولية المتخصصة في علم الدم 《Leukemia》. 

قال البروفيسور كيم دونغ-ووك: «يرتبط مستوى التعبير عن بروتين ZAK ارتباطًا وثيقًا بمراحل تطور اللوكيميا النقوية المزمنة، ما يجعله مرشحًا للاستخدام كمؤشر للتنبؤ بالمرض أو لمراقبة استجابة العلاج»، مضيفًا: «ومن المتوقع أنه يمكننا، في المستقبل، تصميم استراتيجية علاج مخصصة لكل مريض بناءً على مستوى التعبير عن بروتين ZAK وحساسية تصادم الريبوسومات».

(من اليسار إلى اليمين) البروفيسور كيم دونغ-ووك، مركز أمراض الدم في مستشفى أولجيونغبو-إولجي، البروفيسور كيم هونغ-تاي، UNIST، البروفيسور إيم جيونغ-هون، KAIST، الدكتور بارك جو-مين من KAIST. الصورة=من تقديم مستشفى أولجيونغبو-إولجي
(من اليسار إلى اليمين) البروفيسور كيم دونغ-ووك، مركز أمراض الدم في مستشفى أولجيونغبو-إولجي، البروفيسور كيم هونغ-تاي، UNIST، البروفيسور إيم جيونغ-هون، KAIST، الدكتور بارك جو-مين من KAIST. الصورة=من تقديم مستشفى أولجيونغبو-إولجي

×