
أقرّ الممثل بارك بو-غوم بأنه زاد وزنه بما يصل إلى 11 كغم مقارنة بفترة تصوير «غورومي: ضوء القمر المرسوم من جديد».
في الحلقة الأولى التي بُثت يوم 16 من برنامج الترفيه على قناة «كيه بي إس 2 تي في» «غورومي: ضوء القمر المرسوم من جديد»، ظهر بارك بو-غوم إلى جانب كيم يو-جونغ، وجين يونغ، وتشاي سو-بين، وغواك دونغ-يون وغيرهم من أبطال الدراما الأصلية، وهم ينطلقون في رحلة لمدة يوم وليلة إلى هونغتشون في مقاطعة كانغوون احتفالاً بالذكرى السنوية العاشرة.
وخلال استراحتهم في مكان الإقامة وتناولهم الوجبات الخفيفة، تفاخر الممثل جين يونغ بشهيته قائلاً: «هذا ثالث كوز ذرة بالفعل»، فسأله بارك بو-غوم عن وزنه. وعندما أجاب جين يونغ: «66 كغم»، لم يُخفِ زملاؤه دهشتهم من حفاظه على وزن منخفض رغم بنيته المتماسكة. وأضافت كيم يو-جونغ: «نحيف جداً»، فيما قال غواك دونغ-يون أيضاً: «كنت أظن أنه في نطاق السبعينيات بالكيلوغرامات»، معبّراً عن استغرابه. وعلّق بارك بو-غوم بدوره: «يا أخي، ألا تعتني بنفسك بشكل مبالغ فيه؟» وهو يعبّر عن دهشته.
ثم كشف بارك بو-غوم عن وزنه أيضاً. وقال: «كنت 65 كغم وقت «غورومي»»، لكنه أضاف: «لكن الآن أنا 73، 74، 75 كغم». وعندما ضحك غواك دونغ-يون قائلاً: «(الوزن) يستمر في الارتفاع»، ردّ بارك بو-غوم: «في الحقيقة هو 76 كغم. لأنك قلت إنك 66 كغم».
بارك بو-غوم زاد 11 كغم، لكن… ليست دهوناً بل عضلات

قال بارك بو-غوم إن وزنه زاد بمقدار 11 كغم، لكن من الصعب ملاحظة أي دهون زائدة على مظهره الخارجي.
ويبدو أن جزءاً كبيراً من زيادة وزن بارك بو-غوم يرتبط بزيادة الكتلة العضلية. وفعلياً، ظهر بارك بو-غوم قبل نحو شهرين على قناة يوتيوب الخاصة بالمغني شون وتحدث عن أساليب صارمة لإدارة نمط حياته. وقال حينها: «هذه الأيام أتناول أربع وجبات يومياً، وفي كل وجبة أتناول قطعتين من صدر الدجاج، وإحدى الوجبات تكون دائماً مع أرز بني لتعويض الكربوهيدرات»، شارحاً نظامه الغذائي.
وأضاف: «عندما آكل بشكل نظيف حقاً تغيّر الأمر. تغيّر قوام الجسم وتغيّر خط الوجه. ومع الاستمرار في ممارسة الرياضة بالتوازي، بدأت أرى بعيني تحسناً أكبر».
ولم يقتصر الأمر على النظام الغذائي، إذ تحدث أيضاً عن التمارين عالية الشدة. وقال بارك بو-غوم: «حتى وقت قريب كنت ألتزم حتماً بتمارين الأوزان لمدة ساعة، ثم أمارس تمارين هوائية لنحو 10 دقائق»، كاشفاً سر تكوينه لجسم عضلي.
حتى مع الوزن نفسه، يختلف المظهر الخارجي كثيراً بحسب ما إذا كانت مكونات الجسم عضلات أم دهوناً. فعند الوزن نفسه (1 كغم)، يكون حجم الدهون أكبر من حجم العضلات بنحو 1.15 مرة إلى 1.3 مرة (حوالي 15~30%). كما أن الدهون تنتشر على مساحة أوسع، بينما تتكتل العضلات بشكل صلب، لذلك يبدو الجسم ذو العضلات الأكثر أنحف بكثير حتى عند الوزن نفسه.
أسرار زيادة الكتلة العضلية
يبقى جوهر زيادة الكتلة العضلية الناجحة قائماً على نظام غذائي صارم وتمارين منتظمة. ويُعد صدر الدجاج والأرز البني اللذان اختارهما بارك بو-غوم من أكثر الأنظمة الغذائية كلاسيكية لزيادة الكتلة العضلية.
يُعد صدر الدجاج، وهو من أبرز الأطعمة الغنية بالبروتين، منخفض الدهون، ما يجعله مناسباً لنمو العضلات. فالعضلات تتعرض لتلف مجهري بفعل التمارين عالية الشدة، ثم تمر بعملية تعافٍ ونمو مع تزويدها بالبروتين؛ لذلك فإن تناول كمية كافية من البروتين أمر أساسي لزيادة العضلات.
أما الكربوهيدرات مثل الأرز البني فهي مصدر الطاقة الرئيسي اللازم عند أداء تمارين عالية الشدة مثل تمارين الأوزان. وتساعد الكربوهيدرات على تعويض الغلايكوجين، وهو طاقة مخزنة داخل العضلات تُستخدم أثناء التمرين، ما يحافظ على شدة التدريب ويساعد على التعافي. وعلى وجه الخصوص، يحتوي الأرز البني على ألياف غذائية أكثر من الأرز الأبيض، ما يجعله فعالاً أيضاً في الحفاظ على الشعور بالشبع لفترة أطول.
كما أن تكرار النظام الغذائي نفسه يومياً، كما يفعل بارك بو-غوم، له مزايا أيضاً. إذ يقلل عناء حساب السعرات الحرارية في كل مرة، ويمنح النظام الغذائي اتساقاً يساعد في إدارة الوزن وشكل الجسم.
لكن التغذية وحدها لا تزيد الكتلة العضلية. لا بد من ممارسة التمارين الصحيحة بالتوازي. وعند زيادة الكتلة العضلية، يُفضّل التركيز على تمارين القوة مع دمج التمارين الهوائية بشكل مناسب. تساعد تمارين القوة على تحفيز العضلات وزيادة كتلتها، فيما تساعد التمارين الهوائية مثل الجري على الحفاظ على وظائف القلب والرئتين واللياقة العامة. غير أن التمارين الهوائية منخفضة الشدة مثل الهرولة الخفيفة أو المشي ليست فعّالة كثيراً إذا كان الهدف هو زيادة الكتلة العضلية.
