هل تستيقظ ووجهك منتفخاً كل صباح؟… إليك ما يساعد على تقليل التورّم سريعاً

| إدخال:

تورّم الوجه صباحاً: من الكمادات الباردة وتمارين التمدد إلى ضبط الصوديوم… غيّر عاداتك اليومية

إذا تناولت في وجبة ليلية متأخرة أطعمة مرتفعة الصوديوم مثل الرامن أو اليخنة، أو الدجاج، أو اللحم المُصنّع مثل الهام والنقانق، فقد يشتدّ التورّم في اليوم التالي. الصورة=مولّدة عبر ChatGPT

قد تستيقظ صباحاً لتجد وجهك منتفخاً بشكل لافت، ما يسبب إرباكاً. وإذا ترافق احتباس السوائل في الوجه خلال الليل مع تناول أطعمة مالحة في اليوم السابق أو قلة النوم، فقد يبدو التورّم أوضح. وغالباً ما يخف تدريجياً مع بدء الحركة، لكن هناك خطوات بسيطة قد تساعد على تقليله بسرعة أكبر، ولو بدرجة محدودة، في صباح مزدحم.

فور الاستيقاظ، حرّك جسمك أولاً… تمارين تمدد + ارفع الوسادة قليلاً

في الصباح، بدلاً من النهوض مباشرة من السرير، جرّب تحريك جسمك عبر تمارين تمدد خفيفة مثل تدوير الرقبة والكتفين ببطء ومدّ الذراعين إلى الأعلى. فالحركة تنشّط دوران السوائل المحتبسة. كما أن المشي الخفيف أو تحريك الجسم بالكامل أقل قسوة على البشرة من فرك الوجه بقوة.

إذا كنت تعاني عادةً من انتفاخ العينين والوجه كل صباح، فقد يساعد التحضير من الليلة السابقة. فرفع الرأس قليلاً بالوسادة بحيث يكون أعلى من الجذع قد يقلل تجمع السوائل حول العينين. لكن يُفضّل تجنّب الوسادة العالية جداً التي قد تثني الرقبة؛ والأنسب أن يكون الارتفاع بسيطاً ومريحاً.

إذا كانت الجفون منتفخة بشدة…ضع منشفة باردة لبضع دقائق ككمّادة باردة

إذا كان محيط العينين منتفخاً بشدة قبل التوجه إلى العمل، فالكمّادة الباردة خيار عملي وبسيط. بلّل منشفة نظيفة بماء بارد ثم اعصرها، وضعها برفق فوق العينين المغمضتين لبضع دقائق. وقد تساعد الكمّادات الباردة على تقليل التورّم المؤقت حول العينين.

تجنّب فرك الثلج مباشرة على الجلد لفترة طويلة. ولا حاجة أيضاً لتدليك الوجه بقوة. فالتدليك المخصص لتصريف اللمف يجب أن يكون بضغط خفيف جداً لا يتجاوز الضغط على سطح الجلد. وبخاصة حول العينين حيث الجلد رقيق، لذا فإن فرك المنطقة باعتقاد أن «الضغط الأقوى يزيل التورّم أسرع» أمر غير مُستحسن.

إذا تناولت الرامن·اليخنة في اليوم السابق…خفّض «صوديوم المساء» لا صوديوم الصباح

إذا تناولت في وجبة ليلية متأخرة الرامن أو اليخنة، أو أطعمة التوصيل، أو أطعمة مرتفعة الصوديوم مثل الهام والنقانق، فقد يشتدّ التورّم في اليوم التالي. وذلك لأن الصوديوم قد يزيد احتباس السوائل في الجسم. وإذا كنت تستمتع بالأطعمة المالحة في وقت متأخر وتستيقظ منتفخاً كل صباح، فمن الضروري مراجعة عاداتك الغذائية أولاً.

للوقاية من التورّم، يُفضّل تقليل عادة تناول كل المرق في المساء، وتجنّب الأطعمة المُصنّعة أو الوجبات الليلية شديدة الملوحة. وإذا كنت تشرب عادةً كمية قليلة جداً من الماء، فاحرص أيضاً على تناول كمية مناسبة من السوائل. وفي النهاية، فإن إدارة توازن الصوديوم والسوائل بدءاً من مساء اليوم السابق أكثر فاعلية في تقليل التورّم المتكرر من محاولة التخلص منه على عجل في الصباح.

هل يبقى الوجه كما هو حتى بعد مرور الصباح؟… التورّم المتكرر يستدعي التحقق من السبب

من الشائع أن يكون الوجه منتفخاً قليلاً فور الاستيقاظ ثم يخف تلقائياً خلال بضع ساعات. لكن إذا لم يتغير التورّم مع مرور الوقت، أو أصبح أشد من السابق ويتكرر، فيجب تمييزه عن تورّم الصباح العابر. فقد يرتبط الوذم بالحساسية أو العدوى أو الأدوية، وكذلك بمشكلات صحية متعددة تشمل الغدة الدرقية والكلى وغيرها.

وعلى وجه الخصوص، إذا تورّم أحد جانبي الوجه فجأة أو ترافق ذلك مع ألم أو حمى، فمن الأفضل مراجعة الطبيب للتحقق من السبب. وإذا تورّمت الشفاه أو اللسان أو الحلق فجأة وأصبحت لديك صعوبة في التنفس، فقد يكون ذلك تفاعلاً تحسسياً شديداً ويستلزم رعاية إسعافية فورية.

×