عادة أثناء الاستحمام قد تضر البشرة… لماذا يُنصح بتجنّبها

| إدخال:

[معلومة حياتية في لقطة واحدة]

قد يؤدي تعريض الوجه مباشرة لتيار ماء الدش إلى الإضرار بحاجز البشرة، لذا يُنصح بالحذر. صورة=غيتي إيميجز بنك

للحفاظ على بشرة نظيفة ومعتنى بها، قد تساعد العناية الإضافية، لكن الأساس يبدأ من العادات اليومية. وعلى وجه الخصوص، إذا كنت تغسل وجهك أثناء الاستحمام بالطريقة نفسها التي تغسل بها جسمك تحت الدش، فمن الأفضل تعديل هذه العادة سريعاً. إليك الطريقة الأنسب للاستحمام بما يحمي البشرة.

تيار ماء الدش, لا ينبغي أن يلامس الوجه مباشرة

نادراً ما يكتفي الناس بغسل الجسم فقط أثناء الاستحمام؛ فغسل الشعر والوجه في الوقت نفسه شائع. لكن توجيه تيار ماء الدش مباشرة إلى الوجه قد يضع عبئاً على البشرة.

بشرة الوجه أكثر حساسية من جلد الأطراف وغيرها، لذلك تتأثر بدرجة أكبر بالحرارة والضغط. وإذا كان ضغط ماء الدش قوياً، تزداد الحاجة إلى الحذر. والطريقة التي تساعد على حماية البشرة هي جمع الماء باليد أو في المغسلة ثم غسل الوجه به.

من الأفضل تنظيف الأسنان قبل غسل الوجه

ترتيب غسل الوجه قد ينعكس أيضاً على صحة البشرة. إذا كانت لديك عادة تنظيف الأسنان بعد غسل الوجه، فمن الأفضل تغيير الترتيب، لأن مكونات معجون الأسنان مثل الفلورايد والمواد الكاشطة قد تسبب مشكلات جلدية عند ملامستها للبشرة.

ومن كانت بشرته حساسة أو معرضة لظهور حب الشباب، فمن الأفضل أن يغسل وجهه بعد تنظيف الأسنان، مع الحرص على إزالة أي بقايا لمعجون الأسنان قد تكون عالقة على الوجه بدقة.

ومن المهم أيضاً ضبط حرارة الماء لتكون فاترة. فغسل الجسم بالماء الساخن يجعل رطوبة البشرة تتبخر بسهولة، ما يخلّ بتوازن الماء والزيوت.

ومع تكرار هذه العادة، يضعف حاجز البشرة، وهو الطبقة القرنية الموجودة في أقصى سطح البشرة. ويؤدي ذلك إلى تراجع قدرة الجلد على حماية نفسه من المؤثرات الخارجية، فتزداد قابلية الجفاف وتظهر الالتهابات بسهولة.

الماء شديد البرودة قد يقلل المرونة أيضاً

كما يُستحسن تجنّب عادة إنهاء الاستحمام بالماء البارد قدر الإمكان. فغسل الوجه والجسم بالماء البارد قد يؤدي إلى انقباض وتمدد الأوعية الدموية داخل الجلد بشكل مفاجئ، ما قد يقلل المرونة.

وعند شطف الجسم، من الأفضل استخدام ماء أبرد قليلاً من الفاتر. وحتى إن لم يكن بارداً جداً مثل ماء الثلج، فإنه يساعد على تقليص المسام المتسعة مؤقتاً.

استخدم المنشفة بلطف وضع المرطب خلال 3 دقائق

يُمنع الضغط بقوة على الجلد أو فركه بعنف عند تجفيفه. فالاستخدام القاسي للمنشفة قد يسبب خدوشاً كبيرة وصغيرة على سطح البشرة. ومن الأفضل إزالة الماء المتدفق أولاً، ثم التربيت برفق على الماء المتبقي كي تمتصه المنشفة.

ومن المهم أيضاً وضع المرطب مباشرة بعد إزالة الماء. فبعد مرور 3 دقائق على غسل الوجه، تنخفض نسبة رطوبة البشرة إلى أقل من 30%. وكلما تأخر الترطيب، كان ذلك بمثابة إتلاف للبشرة.

×