
كشفت المغنية والممثلة آيو (33 عاماً) عن نظامها الغذائي الخاص بالحمية.
والتقت آيو معجبيها خلال تحية المسرح في فعالية أُقيمت يوم 20 الماضي لفيلمي «حفلة آيو: الساعة الذهبية» و«حفلة آيو: الفوز». وعندما سألها أحد المعجبين عن قائمة الطعام، أجابت: «أعتقد أنني لن آكل سوى البيض المسلوق».
وأضافت آيو: «إنه مُشبع. إذا أكلت بيضتين مسلوقتين ورششت عليهما زيت الزيتون بالكامل، فلن أشعر بالجوع طوال اليوم»، وتابعت: «جرّبوا ذلك مرة. زيت الزيتون مهم. يبدو أن دخول بعض الدهون أمر مهم. إذا أكلته صباحاً فلن أشعر بالجوع طوال اليوم».
وتروّج آيو أخيراً لأغنيتها الرقمية المنفردة الجديدة «من هذا النجم». وهي تحافظ منذ ظهورها الأول في عام 2008، وعلى مدى ما يقارب 20 عاماً، على طول 162 سم ووزن يقارب 44 كغ.
وسبق أن أوضحت آيو أنها تتناول كميات قليلة عادةً، وتمضغ الطعام ببطء وبشكل كافٍ. ونستعرض نظامها الغذائي وعاداتها في الأكل.

البيض المسلوق وزيت الزيتون… تركيبة تعزز الشبع
يُعد البيض المسلوق غذاءً مرتفع البروتين مقارنةً بسعراته الحرارية. تحتوي البيضة الكبيرة الواحدة على نحو 6 غرامات من البروتين، ما يعني أن تناول بيضتين يوفّر نحو 12 غراماً. ويستغرق البروتين وقتاً أطول نسبياً للهضم، ويعزز الإحساس بالشبع، ما قد يساعد لاحقاً في ضبط الوجبات الخفيفة أو كمية الطعام في الوجبات.
وفي دراسة شملت 152 بالغاً من ذوي زيادة الوزن أو السمنة، سجّل المشاركون الذين تناولوا فطوراً يتضمن بيضتين إلى جانب نظام غذائي مقيّد السعرات انخفاضاً أكبر في الوزن ومؤشر كتلة الجسم بعد 8 أسابيع مقارنةً بمن تناولوا فطوراً من خبز البيغل بالسعرات نفسها. غير أن الفارق لم يظهر لدى من لم يقيّدوا السعرات. وهذا يعني أن البيض لا «ينحّف» بحد ذاته، بل يمكن استخدامه كغذاء بروتيني عالي الشبع ضمن إدارة إجمالي السعرات المتناولة.
ويتميز زيت الزيتون بغناه بحمض الأولييك، وهو من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة. وعند استخدامه بكمية مناسبة بدلاً من الدهون المشبعة مثل الزبدة، يمكن الحصول على دهون أكثر فائدة لصحة القلب والأوعية. كما أن الدهون تُبطئ خروج الطعام من المعدة وترفع الرضا عن الوجبة، ما قد يؤخر عودة الإحساس بالجوع. لذلك، فإن تناول بروتين البيض مع دهون زيت الزيتون قد يطيل مدة الشبع.
يُطلق عليه «ويغوفي طبيعي» لكنه لا يمكن أن يحل محل دواء علاج السمنة
وفي الآونة الأخيرة، انتشر نظام يقوم على تناول البيض المسلوق مع رش قليل من زيت الزيتون والملح والفلفل، ويُطلق عليه ما يُسمى «ويغوفي طبيعي». ويُعزى ذلك إلى أن بروتين البيض ودهون زيت الزيتون قد يعززان الشبع ويساعدان في ضبط كمية الطعام. كما يضيف الفلفل نكهةً وحدّةً تساعد على إبراز الطعم حتى مع كمية أقل من الملح.
لكن «ويغوفي طبيعي» ليس مصطلحاً طبياً. ولا توجد أدلة سريرية تثبت أن هذا المزيج الغذائي يحقق تأثيراً في خفض الوزن بمستوى دواء علاج السمنة «ويغوفي». والأدق النظر إليه كطريقة بسيطة لرفع الشبع، لا كبديل عن ويغوفي.
ورغم أن زيت الزيتون دهون مفيدة للصحة، فإنه غذاء مرتفع السعرات؛ إذ تحتوي ملعقة الطعام الواحدة على نحو 120 كيلوكالوري. وإذا أُكثِر من رشه فقد يزيد إجمالي السعرات اليومية، ما قد يضر بخفض الوزن. ولمن يدير وزنه، يُستحسن تحديد الكمية بدءاً من نحو ملعقة شاي، مع تقليل رش الملح أيضاً.

تقليل الكمية يساعد على ضبط السعرات… لكن يجب الحذر من نقص التغذية
ويتقاطع «تقليل الكمية» الذي تقول آيو إنها تطبقه مع المبدأ الأساسي لإدارة الوزن، إذ إن تقليل ما يؤكل في المرة الواحدة يسهل خفض إجمالي السعرات المتناولة. ووفقاً لدراسات، تبيّن أن من قُدمت لهم أوعية كبيرة أو كميات أكبر يميلون إلى تناول طعام أكثر مقارنةً بمن قُدمت لهم كميات أقل. وهذا يعني أن عادة أخذ كمية مناسبة منذ البداية قد تكون فعالة في الوقاية من الإفراط في الأكل.
غير أن تقليل الكمية يعني «تناول مقدار مناسب من طعام متوازن بالعناصر الغذائية اللازمة»، ولا يعني الاكتفاء ببضع بيضات في الوجبة أو التجويع المفرط. وإذا استمر تناول الوجبات اعتماداً على بيضتين مسلوقتين وزيت الزيتون فقط، فقد يحدث نقص في الألياف الغذائية وفيتامين C والكالسيوم والكربوهيدرات وغيرها. لذلك ينبغي موازنة النظام بإضافة الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان أو مصادر بروتين أخرى. كما توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بأن يتكون النظام الغذائي الصحي من أطعمة متنوعة مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات وغيرها.
المضغ ببطء يمنح الشبع حتى مع كمية أقل
وأثار حديثٌ منسوب إلى زميل ممثل اهتماماً، قال فيه: «كانت آيو تمضغ حبة كيمباب واحدة لمدة نحو 30 دقيقة». وقد يساعد الاعتياد على المضغ ببطء وبشكل كافٍ في تقليل الإفراط في الأكل، لأن إطالة وقت المضغ تُبطئ وتيرة تناول الطعام وتمنح وقتاً لالتقاط إشارات الشبع القادمة من المعدة والأمعاء. كما أن تفتيت الطعام وخلطه جيداً باللعاب قبل بلعه قد يقلل العبء على الهضم.
وأظهرت نتائج أبحاث حللت العلاقة بين المضغ والشهية أن زيادة عدد مرات المضغ أو مدته تقلل كمية الطعام المتناولة. كما تبين أن سلوك المضغ لفترة أطول يخفض الإحساس الذاتي بالجوع. ومن الطرق العملية: وضع الملعقة جانباً بعد كل لقمة، أو تذوق النكهة والإحساس بالقوام دون استعجال.