
مع انحسار الحر المتأخر وحلول برد الخريف المفاجئ، يتزايد الاهتمام بالعناية بالصحة. فبعد سبتمبر الذي كان أدفأ من المعتاد، بدأت درجات الحرارة تنخفض سريعًا في أواخر أكتوبر، ما سلّط الضوء على أهمية العناية بالمناعة في الحياة اليومية.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الكورية، ارتفع متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد في سبتمبر من هذا العام بأكثر من درجة مئوية واحدة مقارنة بالمعدل المعتاد، وسُجلت في أواخر الشهر أعلى درجات حرارة للفترة نفسها على الإطلاق. لكن مع دخول أواخر أكتوبر، ظهرت تقلبات حادة في درجات الحرارة، إذ انخفضت في بعض المناطق بأكثر من 5 درجات مئوية خلال يوم واحد.
في فترات التقلبات الكبيرة في درجات الحرارة، تكتسب العادات الأساسية للعناية بالصحة أهمية خاصة، ومنها الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول غذاء متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام. ومع الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة صباحًا ومساءً، ينبغي الاهتمام بالحفاظ على دفء الجسم وتنظيم العادات اليومية بما يلائم الحالة الصحية لكل شخص.
الجنسنغ الأحمر: من زيادة الخلايا المناعية إلى تخفيف التعب… إمكانات ترصدها الأبحاث
مع تزايد الاهتمام بالعناية بالصحة في فترات تبدل الفصول، يحظى الجنسنغ الأحمر الكوري بالاهتمام أيضًا، بعد الاعتراف بخصائصه في تعزيز المناعة وتخفيف التعب. ويُصنع الجنسنغ الأحمر بتبخير الجنسنغ ثم تجفيفه، ويحتوي على مكونات متعددة ذات نشاط حيوي، منها الجينسنوسيدات.
وتتواصل الأبحاث بشأن دور الجنسنغ الأحمر في وظائف المناعة. ففي دراسة نُشرت عام 2021 في الدورية العلمية الدولية 《Journal of Ginseng Research》، حلّل الباحثون أثر تناول الجنسنغ الأحمر في الخلايا المناعية لدى 100 بالغ يتمتعون بصحة جيدة. وقُسّم المشاركون إلى مجموعة تناولت الجنسنغ الأحمر وأخرى تناولت دواءً وهميًا، وخضعوا للملاحظة لمدة 8 أسابيع.
وأظهرت النتائج زيادة ذات دلالة إحصائية في أعداد الخلايا التائية والخلايا البائية وكريات الدم البيضاء لدى مجموعة الجنسنغ الأحمر مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي. وتتعرف الخلايا التائية على الخلايا المصابة وتنظم الاستجابة المناعية، بينما تشارك الخلايا البائية في إنتاج الأجسام المضادة. وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تدعم احتمال إسهام الجنسنغ الأحمر في تعزيز وظائف المناعة.
وتوجد أيضًا نتائج بحثية تتعلق بتخفيف التعب. ففي دراسة نُشرت عام 2025 في الدورية نفسها، بحث العلماء أثر مستخلص الجنسنغ الأحمر في تخفيف التعب لدى 46 بالغًا يابانيًا في منتصف العمر ويتمتعون بصحة جيدة. وبعد تناول المشاركين مستخلص الجنسنغ الأحمر أو دواءً وهميًا لمدة 3 أسابيع، انخفضت درجات تقييم التعب الذاتي انخفاضًا ذا دلالة إحصائية في مجموعة الجنسنغ الأحمر مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي.
خمس وظائف معترف بها، منها تعزيز المناعة وتخفيف التعب… «هونغسامجونغ» من «جونغ كوان جانغ» يحظى بالاهتمام
يُعد «هونغسامجونغ» من «جونغ كوان جانغ» أحد المنتجات البارزة لدى المستهلكين الراغبين في تناول الجنسنغ الأحمر بانتظام ضمن حياتهم اليومية. وهو منتج رئيسي يجسّد خبرة «جونغ كوان جانغ» الطويلة في تصنيع الجنسنغ الأحمر، ويتكون من مستخلص جنسـنغ أحمر مركز بنسبة 100%، محتفظًا بمكونات الجنسنغ الأحمر الأصلية. ويُصنع من الجنسنغ الأحمر المحلي المزروع لمدة 6 سنوات، ويتميز بمذاقه ورائحته الغنيين. والأهم أنه منتج غذائي وظيفي اعترفت له وزارة سلامة الأغذية والأدوية بخمس وظائف: تعزيز المناعة، وتخفيف التعب، وتحسين تدفق الدم عبر تثبيط تجمع الصفائح الدموية، وتحسين الذاكرة، ومقاومة الأكسدة.
وتُطوَّر منتجات الجنسنغ الأحمر الرئيسية لدى «جونغ كوان جانغ» استنادًا إلى «هونغسامجونغ» من حيث المواد الخام وتقنيات التصنيع. وعلى هذا الأساس، تقدم العلامة أيضًا مجموعة من المنتجات الفاخرة، منها «هونغسامجونغ ماستر كلاس» و«هونغسامجونغ ليميتد». وتُعد المنتجات التي تستخدم مواد خام نادرة، مثل الجنسنغ المصنّف «جيسام» ذي البنية الداخلية المتماسكة والمذاق والرائحة المتميزين، عنصرًا للتميّز في سوق الأغذية الصحية الفاخرة.
ويُعد استمرار المنتج على مدى زمن طويل عاملًا آخر يمكن أخذه في الحسبان عند الاختيار. فـ«هونغسامجونغ» هو منتج مستخلص الجنسنغ الأحمر المركز الذي يمثل «جونغ كوان جانغ»، وقد حافظ على أصالته رغم ظهور منتجات متنوعة من الجنسنغ الأحمر على مر السنين. وفي الآونة الأخيرة، تنوعت أشكال المنتجات الغذائية الوظيفية لتشمل العبوات الفردية والمشروبات والحلوى المطاطية، لكن «هونغسامجونغ» بصيغته المركزة لا يزال يحظى باختيار المستهلكين.
وقال مسؤول في «جونغ كوان جانغ»: «هونغسامجونغ هو المنتج الرئيسي لعلامة جونغ كوان جانغ، ويجسّد القيمة الأصلية للجنسنغ الأحمر استنادًا إلى رقابة صارمة على الجودة وخبرة طويلة في البحث والتطوير»، مضيفًا: «سنواصل تعزيز القدرة التنافسية للمنتج حتى يتمكن المستهلكون من العناية بصحتهم باستمرار في حياتهم اليومية».