«نحيفة لكن أسفل البطن بارز»… 5 أطعمة تساعد على تقليل دهون البطن لدى متوسطي العمر

| إدخال:

قد تسهم في تخفيف انتفاخ البطن وتحسين الإمساك

الصورة=كليب آرت كوريا

كثيرون يحافظون على وزن ضمن المعدل الطبيعي، لكنهم يلاحظون بروزًا واضحًا في أسفل البطن. في هذه الحالات، لا يقتصر السبب على دهون تحت الجلد فقط؛ إذ قد تتداخل عوامل عدة مثل زيادة الدهون الحشوية، وغازات الأمعاء، والإمساك، وتراجع الكتلة العضلية، والعادات الغذائية غير الصحية. ويكون الموظفون الذين يعملون جلوسًا لفترات طويلة، وكذلك من هم في منتصف العمر، أكثر عرضة لتراكم دهون البطن.

ويمكن خفض دهون البطن عبر اختيار أطعمة عالية الإشباع للحد من الإفراط في الأكل، مع المساعدة على ضبط سكر الدم والالتهاب. وفيما يلي أطعمة قد تساعد، ولو بدرجة بسيطة، في تقليل دهون البطن.

الكيوي الغني بفيتامين C يحسّن أيضًا حركة الأمعاء

يحتوي الكيوي على كمية كبيرة من فيتامين C؛ إذ يضم أكثر من ضعف الكمية الموجودة في البرتقال الذي يُعد عادةً من أبرز الفواكه الغنية بفيتامين C. ولا يقتصر دور فيتامين C على التخلص من الجذور الحرة المسببة للشيخوخة، بل يمكنه أيضًا خفض ضغط الدم وتعزيز الحيوية. ويُعد الكيوي مفيدًا خصوصًا لمن يبرز لديهم أسفل البطن بسبب الإمساك أو غازات الأمعاء، لأنه غني بالألياف الغذائية وبإنزيم محلّل للبروتين يُسمى «أكتينيدين»، ما يساعد على تحسين حركة الأمعاء.

التوت الأزرق المنعش يزيل الدهون المتراكمة في البطن

يُعد التوت الأزرق من أبرز ما يُصنَّف ضمن «الأطعمة الخارقة»، لغناه بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين والكاروتينويدات والفلافونويدات. كما يفيد في تقليل دهون البطن. وذكر المعهد الوطني لعلوم المحاصيل الغذائية أن مركّب الكاتيكين في التوت الأزرق يقلل الدهون المتراكمة في البطن ويخفض كذلك خطر الإصابة بمتلازمة الأيض. والأهم أن فواكه التوت عمومًا منخفضة السكر والسعرات الحرارية. ووفقًا لجدول المكونات الغذائية القياسي الوطني، تبلغ السعرات الحرارية في 100 غ من التوت الأزرق 43 كيلوكالوري، وتبلغ السكريات 7.86 غ.

الشوفان يساعد على جعل ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة أكثر تدرجًا

يُذكر الشوفان باستمرار ضمن الأطعمة المرتبطة بإدارة دهون البطن. فالألياف الغذائية القابلة للذوبان الغنية في الشوفان، والمعروفة باسم «بيتا-غلوكان»، تتحول في المعدة إلى قوام هلامي يساعد على الحفاظ على الإحساس بالشبع لفترة أطول. كما يساعد على جعل ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة أكثر تدرجًا، ويسهم في خفض مستويات الكوليسترول. وخلص فريق بحثي من جامعة تافتس الأميركية إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من الحبوب الكاملة لديهم تراكم أقل لدهون البطن. ويمكن أن يسهم تناول الشوفان بانتظام في تقليل الإفراط في الأكل وإحداث أثر إيجابي في إدارة الدهون الحشوية.

الزبادي اليوناني يحافظ على العضلات ويقلل الدهون

أثناء الحمية الغذائية، كثيرًا ما تنخفض الكتلة العضلية قبل الدهون. وعندما تتراجع العضلات ينخفض معدل الأيض الأساسي، ما يجعل دهون البطن تزداد بسهولة أكبر. ويُعد الزبادي اليوناني، لارتفاع محتواه من البروتين وانخفاض محتواه من السكر نسبيًا، مناسبًا لإدارة الوزن. كما يساعد على زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء وتحسين صحة الجهاز الهضمي، ويسهم أيضًا في تخفيف انتفاخ البطن.

شاي النعناع الفلفلي يخفف انتفاخ البطن ويدعم صحة الأمعاء

يُعد شاي النعناع الفلفلي مناسبًا لمن يشعرون بانتفاخ شديد في البطن وكأن الغازات محتبسة رغم عدم الإفراط في الأكل، ولمن تزداد لديهم دهون البطن بسهولة. ويعود ذلك إلى أن مركّب «المنثول» الموجود في النعناع الفلفلي يقلل تقلصات عضلات الجهاز الهضمي ويساعد على تخفيف الالتهاب. كما يمنح المنثول طعمًا نعناعيًا لطيفًا يترك إحساسًا بالانتعاش في الفم. لكن ينبغي تجنب شربه بكميات مفرطة. وعلى وجه الخصوص، قد يقلل النعناع الفلفلي من إنتاج حليب الأم، لذا يُفضّل ألا تتناوله الحوامل أو المرضعات.

×