لي يو-بي، وزنها 42 كجم ومع ذلك نُصحت بالدايت… هل تندم على «هذا القوام»؟ ما القصة؟

| إدخال:

[صحة المشاهير] دايت الممثلة لي يو-بي

ظهرت الممثلة لي يو-بي لأول مرة عام 2011 عبر المسلسل الكوميدي القصير «Vampire Idol»، وبدأت مسيرتها التمثيلية. ثم شاركت في أعمال مثل «Gu Family Book» و«Uncontrollably Fond» وغيرها. الصورة=قناة يوتيوب «لي يو-بي DDOYUBI»

تحدثت الممثلة لي يو-بي بصراحة عن نظرتها إلى قوامها شديد النحافة.

مؤخرًا، نُشر على قناة لي يو-بي على يوتيوب «لي يو-بي DDOYUBI» مقطع بعنوان «إيقاف الروتين قليلًا، في بالي. فلوق منتجع شامل كليًا». وفي الفيديو استرجعت لي يو-بي الفترة التي طُلب منها فيها اتباع دايت.

قالت لي يو-بي: «في ذلك الوقت كان وزني حوالي 42 كجم، لكن قيل لي إن وجهي يبدو مستديرًا على الشاشة وعليّ أن أنقص وزني». وأضافت: «في اليوم التالي كان هناك مشهد تُخلع فيه الملابس أثناء التصوير»، وتابعت: «عندما رأى طاقم العمل ذراعي اعتذروا لي وقالوا إنهم يشعرون بالأسف».

ثم تحدثت عن معايير الجمال قائلة: «يبدو أن الجميع هذه الأيام يسعون إلى النحافة المفرطة». وأضافت: «قد يتماشى قوامي السابق مع صيحات اليوم، لكنني شخصيًا لا أفضّله». وقالت أيضًا: «إذا حاولتِ إنقاص الوزن بإفراط ثم تضرر الجسم، يصبح من الصعب إعادته كما كان»، مضيفة: «عندما تتخلين قليلًا عن الهوس تصبحين أكثر سعادة وأكثر جمالًا، لذلك أتمنى ألا يبالغ أحد في التعلق بالدايت».

ما تأثير الهوس بالنحافة على الصحة؟

على نحو مفاجئ، هناك كثيرون يفكرون في الدايت رغم أنهم نحفاء أصلًا. وذلك لأن ظهور أصحاب القوام النحيل في الأفلام أو الإعلانات يجعل الناس، دون وعي، يعتبرونه الشكل الذي ينبغي السعي إليه، فيشعرون بعدم الرضا عن أجسامهم.

الهوس بالمظهر وفق المعايير الاجتماعية قد لا يكون ظاهرة عابرة. فعندما يقع الشخص في فخ القناعة القهرية بأنه يجب أن يطابق جسده تلك المعايير، قد يقوده ذلك إلى عادات غذائية مضطربة وغيرها.

عادات مثل استبعاد أطعمة معينة وتقليل كمية الطعام بشكل كبير تؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي وضعف المناعة. وإذا انخفضت الكتلة العضلية يضعف الجسم بدنيًا، وفي الحالات الشديدة قد تتراجع وظائف أعضاء مختلفة مثل القلب. وكما ذكرت لي يو-بي، فإن الدايت القاسي طريق سريع للإضرار بالصحة.

النحافة المفرطة قد تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام. فعندما تكون الدهون المخزنة في الجسم غير كافية، يقل إفراز هرمون الإستروجين فتزداد مخاطر هشاشة العظام. ولأن الإستروجين يشارك في امتصاص الكالسيوم، فإن نقصه يضعف العظام.

قد تتطور إلى فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي العصبي

إذا لم تُصحَّح عادة الهوس بالنحافة، تتدهور الصحة النفسية أيضًا. فقد ينخفض الاستقرار النفسي وتقدير الذات، وقد يشتد الشعور بالاكتئاب. وعندما تتدهور الصحة النفسية ترتفع احتمالية حدوث اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي والشره المرضي العصبي. فقدان الشهية العصبي اضطراب نفسي يتمثل في تقييد تناول الطعام أو رفضه، أما الشره المرضي العصبي فهو اضطراب أكل يتكرر فيه سلوك نوبات الأكل بنهم (تناول كميات كبيرة خلال وقت قصير).

حتى عند اتباع الدايت، من المهم وضع الصحة في المقام الأول. من الأفضل تصحيح الذهنية التي تحكم على الذات والآخرين بالوزن أو المظهر، وكذلك عادة اتخاذ صورة الجسد في وسائل الإعلام معيارًا. كما يجب تصحيح الفكرة الخاطئة بأن النحافة «صحيحة» وأن السمنة «مروعة». هناك حاجة إلى إدراك أهمية الغذاء المتوازن وبذل جهد لتقبّل شكل الجسم.

×