بيون يو-هان من «تازا 4» يكشف سر خسارته أكثر من 10 كغم: «التزمت بمبدأ لمدة 6 أشهر»

| إدخال:

[صحة المشاهير] أسرار حمية بيون يو-هان

قال الممثل بيون يو-هان إنه خسر 10 كغم استعداداً لتصوير «تازا 4». الصورة=لقطة من يوتيوب

كشف الممثل بيون يو-هان أنه خسر أكثر من 10 كغم من أجل «تازا 4».

وظهر بيون يو-هان أخيراً بملامح أكثر نحافة خلال العرض الصحافي لفيلم «تازا: أغنية بعلزبوب» (ويُشار إليه لاحقاً بـ«تازا 4»)، وقال إنه أنقص أكثر من 10 كغم لتجسيد دور بطل العمل جانغ تاي-يونغ.

وأوضح بيون يو-هان أنه بدأ الحمية بناءً على طلب المخرج بخسارة الوزن. وقال: «في ذلك الوقت كان وزني يتجاوز 80 كغم، لكن بعد أن خسرت أكثر من 10 كغم لم أعد أزن نفسي»، مضيفاً: «كانت فترة بذلت فيها أقصى ما لدي وكرّست لها كل وقتي. شعرت أنها تشبه حياة جانغ تاي-يونغ في الفيلم».

لماذا يُعد الامتناع عن الكحول فعالاً في الحمية

يتميز الكحول بارتفاع سعراته الحرارية بحد ذاته، كما يعيق أيض الدهون، ما ينعكس سلباً على الحمية. الصورة=ClipartKorea

وقال بيون يو-هان إنه امتنع عن شرب الكحول لمدة 6~7 أشهر حتى انتهاء التصوير. ويُعد «الامتناع عن الكحول» طبياً أيضاً من أقوى وأكثر الطرق يقيناً لإحداث أثر في الحمية. فالكحول بحد ذاته يولّد طاقة حرارية مرتفعة تبلغ 7kcal لكل 1g، لكنه بلا قيمة غذائية على الإطلاق، أي ما يُعرف بـ«السعرات الفارغة». وحتى مجرد الامتناع عن شرب زجاجة واحدة من السوجو (نحو 350~400kcal) يمكن أن يمنع استهلاك طاقة تعادل أكثر من نصف وعاء من الأرز.

والأكثر خطورة أن الكحول يوقف نظام تفكيك الدهون في الجسم. فعندما يدخل الكحول إلى الجسم يتعامل معه على أنه نوع من «السموم»، فيعطيه أولوية التفكيك أولاً.

أي إن حرق الكربوهيدرات والدهون يتوقف أثناء الشرب، وفي هذه الأثناء تتراكم المشروبات الكحولية والمقبلات الدسمة التي تُتناول معها كما هي على شكل دهون في الجسم، مثل دهون البطن. ولهذا السبب تحديداً يكثر بين محبي الشرب من تبرز لديهم الكرش.

كما أن الكحول قد يعيق تصنيع الغلوكوز، ما يسبب أحياناً نقص سكر الدم بشكل مؤقت. وعندما يدخل الجسم في حالة نقص سكر الدم، يبحث غريزياً عن الأطعمة الحلوة، وهو ما قد يقود إلى الإفراط غير الضروري في الأكل ونوبات الشراهة.

الرياضة والنظام الغذائي.. الطريقة الأكثر كلاسيكية للحمية

وقال بيون يو-هان إنه، إلى جانب الامتناع الصارم عن الكحول، اتبع الطريقة الأكثر كلاسيكية عبر الجمع بين تمارين الكارديو (الجري) وتمارين المقاومة (الأوزان). وأضاف أنه بذل أيضاً جهداً للحفاظ على نظام غذائي صارم يركز على البروتين مع تقليل الكربوهيدرات لزيادة وضوح الكتلة العضلية. وشدد قائلاً: «واصلت بذل الجهد بلا توقف، من الأوزان والكارديو إلى النظام الغذائي».

أولاً، يُعد «الجري» من أبرز تمارين الكارديو، وله تأثير مباشر في حرق دهون الجسم. فالجسم يفتت الدهون بكفاءة أكبر ويستخدمها طاقة عند ممارسة تمارين متوسطة الشدة مثل الجري. وإذا كان الهدف خفض دهون الجسم، فمن الأفضل الجري بانتظام لمدة لا تقل عن 30 دقيقة.

أما تمارين المقاومة فتساعد على زيادة الكتلة العضلية. ومع زيادة الكتلة العضلية يرتفع «معدل الأيض الأساسي» بشكل طبيعي، ليتحول الجسم إلى ما يُعرف بـ«قابلية أعلى لفقدان الوزن». ولرفع الكفاءة، يُنصح بالتركيز على العضلات الكبيرة التي تستهلك طاقة أكبر مثل الصدر والظهر والجزء السفلي من الجسم.

كما أن تناول البروتين مهم أيضاً. فالحفاظ على معدل الأيض الأساسي أو زيادته عبر بناء العضلات يتطلب تناول كمية كافية من البروتين. ويوصى بتناول ما لا يقل عن 1g من البروتين لكل 1kg من وزن الجسم.

«لا أتشبث برقم الميزان».. لماذا يجب الاعتماد على «مراقبة شكل الجسم بالعين»

وأوضح بيون يو-هان أيضاً أنه لم يتشبث برقم الميزان. وقال إنه بعد خسارة 10 كغم لم يعد يصعد على الميزان أساساً. وبدلاً من ذلك، ركز على ما يُعرف بـ«مراقبة شكل الجسم بالعين» عبر متابعة التغيرات البصرية للجسم يومياً أمام المرآة. أي إنه بدلاً من التوتر بسبب الأرقام، انغمس في روتين التمرين والنظام الغذائي نفسه، بما يدفع الوزن إلى الانخفاض بشكل طبيعي.

وتوجد بالفعل دراسة تشير إلى أن ممارسة «مراقبة شكل الجسم بالعين» يومياً تساعد على خفض الوزن. ووفقاً لنتائج دراسة أجراها فريق بحثي من جامعة أليكانتي في إسبانيا على 271 مشاركاً في برنامج للسمنة وزيادة الوزن لمدة 16 أسبوعاً، فإن 71% من المجموعة التي التقطت صورة كاملة للجسم أسبوعياً تُظهر القوام وقارنت التغيرات بصرياً، نجحوا في الوصول إلى الوزن المستهدف.

وأجمع المشاركون في الدراسة على أن التحقق المباشر من صور أجسامهم الكاملة التي تتغير كان دافعاً قوياً لفقدان الوزن، أكثر من البيانات السريرية غير المرئية مثل انخفاض مستويات الكوليسترول.

×