
كشفت مينامي، عضوة فرقة الفتيات ريسين، أنها اعتمدت بكثافة على سلطة «كاروت رابيه» خلال فترة اتباعها حمية لإنقاص الوزن.
وظهرت مينامي أخيراً على قناة يوتيوب «إيل-إيل-تشيل - 117» ضمن برنامج «مقابلة الثلاجة مع سانا»، حيث استعرضت محتويات ثلاجتها. وقالت: «أنا أحب كاروت رابيه حقاً». و«كاروت رابيه» سلطة فرنسية تُحضَّر ببرش الجزر ثم تمليحه، قبل خلطه بزيت الزيتون والخل وخردل الحبوب الكاملة وغيرها.
وقالت مينامي: «أضع ملفوف نابا أو الملفوف داخل ورق الأرز، ثم أضيف كاروت رابيه وقليلاً من اللحم بحسب الذوق لأصنع لفافة»، وأضافت: «سبق أن صنعت هذه اللفائف وحملتها معي إلى برامج الموسيقى». وتابعت: «كانت هناك فترة أشعر فيها بالجوع قليلاً لكنني أتردد في تناول شيء ثقيل، فكنت آكل هذه اللفافة الصحية وأنا أحاول بجد إنقاص وزني».



خضار بوفرة مع اللحم أيضاً… يعزز الشبع ويساعد على إدارة الوزن
تُعد اللفافة التي تناولتها مينامي خياراً مناسباً كوجبة لإدارة الوزن. لكن السر لا يقتصر على الجزر وحده؛ إذ تقوم الفكرة على تركيبة تجمع كمية كافية من الخضار مثل الجزر وملفوف نابا والملفوف، مع تعويض البروتين بإضافة اللحم.
الألياف الغذائية الغنية في الجزر وملفوف نابا والملفوف تمتص الماء داخل المعدة فتنتفخ بشكل كبير. وبفضل ذلك، يكفي تناول كمية قليلة للشعور بالشبع لفترة طويلة. كما تساعد على منع الارتفاع المفاجئ في سكر الدم بعد الوجبة. وعندما يرتفع سكر الدم بسرعة، يفرز الجسم هرمون الإنسولين. ويحوّل الإنسولين السكر المتبقي إلى دهون ويخزنها في الجسم. وعند استقرار سكر الدم يمكن تهيئة حالة جسدية تساعد على فقدان الوزن بسهولة أكبر.
كما أن إضافة اللحم مفيدة أيضاً. فالبروتين يساعد على استمرار الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بتناول الكربوهيدرات وحدها. وتوجد نتائج بحثية تشير إلى أن تناول البروتين يقلل الجوع والرغبة في الأكل ويرفع مستوى الشبع.
أما ورق الأرز، فغالباً ما تكون سعراته الحرارية لكل ورقة (نحو 15~20kcal) أقل من تورتيلا الدقيق أو الخبز، ما يجعله أقل عبئاً. وعند لف المكونات بورق الأرز وتناولها، يمكن استهلاك كمية كبيرة من الخضار ذات الحجم الكبير، ما يعظم الإحساس بالشبع. كما أن عملية لف اللفافة وتناولها تُبطئ سرعة الأكل، ما يساعد أيضاً على الوقاية من الإفراط في تناول الطعام بشكل طبيعي.
الإكثار من زيت الزيتون والصلصات يرفع السعرات… الحذر مطلوب
إذا كانت لفافة مينامي ستُؤكل كوجبة كاملة، فمن الأفضل عدم تقليل كمية البروتين أكثر من اللازم. فإضافة كمية مناسبة من صدر الدجاج أو اللحوم قليلة الدهن أو البيض أو التوفو أو الروبيان تكون أكثر فاعلية في رفع الشبع. ويمكن أيضاً زيادة كمية الخضار بإضافة الخيار أو الفلفل الحلو أو الخس إلى جانب الجزر والملفوف.
ما يجب الانتباه إليه هو أن ورق الأرز و«كاروت رابيه» أيضاً، إذا أُكلا بكميات كبيرة، تستمر السعرات في التراكم. فـورق الأرز غذاء كربوهيدراتي يُصنع أساساً من نشا الأرز. وإذا لُفّت عدة أوراق فوق بعضها أو زاد عدد اللفائف، ترتفع كمية الكربوهيدرات وإجمالي السعرات المتناولة. لذلك، بدلاً من زيادة عدد أوراق ورق الأرز باستمرار، من الأفضل ملء الداخل بكمية كافية من الخضار والبروتين.
كما ينبغي التحقق من كمية زيت الزيتون المستخدمة في «كاروت رابيه». فزيت الزيتون زيت نباتي صحي منخفض الدهون المشبعة، لكنه يظل دهناً وبالتالي سعراته مرتفعة. وتوصي جامعة هارفارد أيضاً بالزيوت النباتية مثل زيت الزيتون بوصفها خياراً صحياً، مع التشديد على استخدام «كمية معتدلة».
إذا غُمست اللفافة بكثرة في المايونيز أو صلصة الفلفل الحلو الحارة أو صلصات تحتوي على الكثير من السكر، تتراجع فاعلية الحمية. وخلال اتباع نظام لإنقاص الوزن، يُفضّل استخدام الخل أو عصير الليمون وتقليل الصلصات شديدة الحلاوة. والأهم أنه بدلاً من تناول هذه اللفافة كإضافة فوق الوجبات المعتادة، ينبغي تناولها كبديل لوجبة خفيفة عالية السعرات أو كبديل لجزء من الوجبة، حتى يمكن توقع أثرها في إدارة الوزن.