
قال المغني كيم جون-سو، العضو السابق في فرقة تي في إكس كيو (TVXQ)، إنه وقع في حب رياضة الغولف.
وظهر كيم جون-سو أخيراً على قناة يوتيوب «سونغ سي-كيونغ SUNG SI KYUNG» وتحدث عن آخر مستجداته.
وعندما سأله سونغ سي-كيونغ: «كيف أصبح روتينك هذه الأيام؟»، أجاب كيم جون-سو: «بدأت أحب الغولف. عادة لا تتاح لي فرصة للمشي في الهواء الطلق. ميزة الغولف أنك تكون في مكان مفتوح مع معارفك، فتستطيع المشي من دون أن تلتفت إلى نظرات الناس». وأضاف: «كما أنني أحب مشاهدة الطبيعة. الغولف بحد ذاته ممتع، لكن حتى الرحلة للذهاب لممارسته، وتناول شيء لذيذ في منتصف الطريق، كل ذلك كان بالنسبة لي نوعاً من الاستشفاء».
وأضاف كيم جون-سو: «عندما ألعب الغولف ترتفع (كفاءة) العمل. حتى لو كان الأمر متعباً قليلاً، يكفي أن أفكر أنني سأذهب للغولف بعد يومين حتى يتدفق الإندورفين، فأصبح قادراً على إنجاز الأعمال الصعبة بسهولة وبمتعة». وتابع: «لم يكن لدي منفذ لتخفيف (التوتر)، لكنني شعرت وأنا ألعب الغولف أنه من الرائع أن يصبح لدي منفذ».
الغولف الذي يتضمن المشي في الهواء الطلق المفتوح يساعد فعلاً على «إنعاش الذهن»
وكما قال كيم جون-سو، لا تقتصر مزايا الغولف على ضرب الكرة فحسب. فالمشي في مساحة مفتوحة، ومشاهدة الطبيعة، وقضاء الوقت في الحديث مع أشخاص تحبهم، هي عملية بحد ذاتها تدعم الصحة النفسية.
وبحسب بيانات المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فإن التعرض للبيئات الطبيعية يرتبط ارتباطاً إيجابياً بالصحة النفسية والوظائف الإدراكية وضغط الدم والنشاط البدني والنوم وغيرها. وعلى وجه الخصوص، تشير دراسات كثيرة إلى أن الأنشطة في الطبيعة قد تساعد على تخفيف التوتر وتحسين المزاج. وبشأن الغولف نفسه، أوضح «البيان التوافقي الدولي حول الغولف والصحة» المنشور في المجلة البريطانية لطب الرياضة (British Journal of Sports Medicine) أن الغولف رياضة تجمع بين النشاط البدني والأنشطة الخارجية والتفاعل الاجتماعي، وقد تكون لها فوائد على صعيد الصحة النفسية والرفاه الاجتماعي.
لكنها ليست بديلاً عن العلاج الطبي إلى حد القضاء على الاكتئاب أو اضطرابات القلق، بل تعمل كنشاط مساعد يخفف ضغوط الحياة اليومية ويبدّل المزاج.
ليست رياضة لضرب الكرة فقط… الغولف مع المشي يصبح تدريباً للقلب والرئتين ولتحمل العضلات
قد يبدو الغولف للوهلة الأولى رياضة ساكنة، لكن عند السير في الملعب من دون استخدام العربة تكون كمية النشاط أكبر مما يُعتقد.
فالمشي في جولة واحدة على ملعب غولف متوسط يعني قطع نحو 5~7km. وإذا تم ذلك بانتظام فقد يساعد في صحة القلب والحفاظ على اللياقة، وتحسين توتر العضلات والقدرة على التحمل، وإدارة دهون الجسم. كما قدّم «هارفارد هيلث بابليشينغ» التابع لكلية الطب بجامعة هارفارد معلومات تفيد بأن لعب الغولف سيراً على الأقدام عبر 18 حفرة يجمع بين المشي لفترة طويلة وحمل العصي وحركة التأرجح، ما قد يحقق فوائد لصحة القلب والأوعية الدموية. وفعلياً، الغولف تمرين يتكرر فيه المشي وحركات الدوران والحفاظ على التوازن ودعم الجزء السفلي من الجسم واستخدام عضلات الجذع.
لكنها ليست رياضة آمنة للجميع. فالأشخاص الذين يعانون انزلاقاً غضروفياً في أسفل الظهر أو آلاماً مزمنة في الظهر، أو أمراضاً في الكتف أو المرفق أو المعصم، أو التهاباً شديداً في مفاصل الركبة أو الورك، قد تؤدي لديهم حركات التأرجح المتكررة والمشي الطويل إلى تفاقم الألم. وعلى وجه الخصوص، إذا كان الورك والجزء العلوي من الظهر متيبسين، فإن أسفل الظهر يتحمل العبء بدلاً عنهما أثناء التأرجح، ما يزيد خطر الإصابة.
لذلك، ينبغي للمبتدئين أو لمن لديهم ألم أن يبدؤوا قبل اللعب بإحماء خفيف عبر المشي والتمدد، وأن يتعلموا الوضعية أولاً بدلاً من الإفراط في تدريبات الضربات الطويلة. وإذا تكرر الألم، يجب إيقاف التمرين وتلقي الرعاية الطبية.