«لا يخفّ شعوري بالذنب إلا إذا نمت بعد أن أتعرّق»… لي جونغ-سوك يأكل بيتزا وجيلاتو ثم يختار «هذا التمرين»

| إدخال:

[صحة المشاهير] لي جونغ-سوك.. كيف يحافظ على نحافته رغم الإفراط في الأكل؟

لي جونغ-سوك، الذي زار إيطاليا، تناول الجيلاتو بشهية قبل أن يخرج في النهاية للركض. الصورة=يوتيوب لي جونغ-سوك، وسائل التواصل الاجتماعي

فرّغ الممثل لي جونغ-سوك (36 عاماً) ما تناوله من سعرات عبر التعرّق بالتمرين بعد الإفراط في الأكل.

وزار لي جونغ-سوك أخيراً فلورنسا وميلانو في إيطاليا لحضور عرض أزياء لعلامة فاخرة، ضمن فيديو يوميات (فلوغ) نشره على قناته في يوتيوب. وبدأ لي جونغ-سوك «موكبانغ» في صالة مطار قبل المغادرة، ثم تناول على متن الطائرة بيتزا، وستيك فيليه مع كروكيت البطاطس، وجبناً وبسكويتاً، وآيس كريم بالشوكولاتة، ورامين، ووعاء أرز بالأنقليس، قبل أن يقول: «أنا ممتلئ جداً»، مشيراً إلى أنه شعر بالنعاس مع ارتفاع سكر الدم.

وعند وصوله إلى فلورنسا، تناول باستا عبر خدمة الغرف ثم ذهب لمشاهدة عرض الأزياء، كما أكل الجيلاتو أثناء تجواله في ساحة دومو بميلانو. ومع استمرار «الموكبانغ»، بدا لي جونغ-سوك محرجاً وقال: «لا ينبغي للمشاهير أن يأكلوا كل ما يشتهونه بهذا الشكل قبل المواعيد، لكنني أصبحت أكثر استدارة تدريجياً»، قبل أن يقرر في النهاية ممارسة الرياضة مع اقتراب جلسة تصوير في صباح اليوم التالي.

وأضاف لي جونغ-سوك: «لأنني بالغت قليلاً وواصلت الأكل، أعتقد أن النوم بعد أن أتعرّق عبر الركض سيخفف شعوري بالذنب، لذا سأركض قليلاً»، ثم انطلق يركض وهو مفتون بمنظر ليلي أشبه بلوحة، رغم ثقل جسده. وعلّق مستخدمون للإنترنت بقولهم: «أن يأكل بهذا الشكل ويبقى نحيفاً… بالفعل يجب أن تتمرن بقدر ما تأكل»، و«الركض ليلاً منعش».

ويحافظ لي جونغ-سوك، وهو ممثل بدأ مسيرته كعارض أزياء، على قوام رشيق بارتفاع 185 سم ووزن يقارب 68 كغم. ونستعرض تأثير الركض الذي اختاره لي جونغ-سوك بعد «الموكبانغ»، علماً أنه يرتبط بعلاقة عاطفية مع المغنية والممثلة آي يو (33 عاماً) للعام الرابع.

استمتع لي جونغ-سوك بالركض وهو يتأمل المنظر الليلي الجميل في ميلانو. الصورة=لقطة شاشة من يوتيوب لي جونغ-سوك

الركض.. لماذا يُعد من أبرز تمارين إنقاص الوزن؟

يُعد الركض من أبرز تمارين الكارديو التي تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة خلال وقت قصير نسبياً. فخلال الجري يرتفع معدل ضربات القلب ويزداد استهلاك الطاقة، ما يساعد على خفض دهون الجسم وتحسين القدرة القلبية التنفسية. وعلى وجه الخصوص، فإن المواظبة عليه لا تدعم فقدان الوزن فحسب، بل يُتوقع أيضاً أن تساعد في ضبط سكر الدم وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

لكن فقدان الوزن لا يكتمل بالركض وحده. فحتى لو مارست الرياضة بعد تناول أطعمة عالية السعرات مثل البيتزا أو الحلويات، ليس من السهل حرق كل السعرات التي تم تناولها. ولا يتحقق فقدان الوزن إلا بالحفاظ باستمرار على حالة يكون فيها استهلاك السعرات أعلى من السعرات المتناولة.

الركض الليلي.. ما الذي يجعله أفضل من الركض صباحاً؟

ليس قليلاً عدد من يركضون مساءً أو ليلاً مثل لي جونغ-سوك. وأكبر ميزة للركض الليلي أنه قد يرفع القدرة على أداء التمرين نسبياً. إذ تميل حرارة الجسم ووظائف العضلات لدى الإنسان إلى الاقتراب من ذروتها خلال فترة بعد الظهر والمساء، ما قد يجعل التمرين بالشدة نفسها يبدو أسهل.

كما يساعد على تخفيف التوتر. إذ يمكن تفريغ التوتر والإرهاق المتراكمين خلال اليوم عبر التمرين، ما يمنح شعوراً كبيراً بالرضا النفسي. وعلى وجه الخصوص، فإن الركض مع الاستمتاع بالمناظر الليلية يقلل الملل من التمرين ويساعد على الاستمرار في ممارسته.

وقد يكون للركض أو المشي بعد العشاء تأثير إيجابي أيضاً في التخفيف من ارتفاع سكر الدم بعد الأكل. ويزداد ذلك أهمية في الأيام التي يتم فيها تناول الكثير من الكربوهيدرات. ومع ذلك، قد تعيق التمارين عالية الشدة قبل النوم مباشرةً عملية النوم.

في المقابل، يتيح الركض صباحاً إنهاء التمرين قبل بدء جدول اليوم، ما يجعله مناسباً لتكوين عادة منتظمة. كما أن ممارسة الرياضة تحت أشعة الشمس تساعد أيضاً في تنظيم الإيقاع الحيوي. وفي النهاية، يمكن اختيار الوقت الذي يمكن الالتزام به باستمرار، سواء في الصباح أو المساء.

قدّم لي جونغ-سوك «موكبانغ» مكثفاً خلال رحلة عمله إلى إيطاليا. الصورة=لقطة شاشة من يوتيوب لي جونغ-سوك

إذا أردت إنقاص الوزن.. عليك أيضاً بإدارة النظام الغذائي

يشدد خبراء على أن الركض وحده لا يعني بالضرورة فقدان الوزن أو الحفاظ على الوزن المفقود باستمرار. وجوهر إنقاص الوزن هو الجمع بين التمرين وإدارة النظام الغذائي. وإذا كنت ترغب في إنقاص الوزن، فمن الأفضل الحفاظ على وجبات متوازنة تضم الخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك واللحوم قليلة الدهن، مع تقليل المشروبات المحلاة والحلويات والإفراط في الوجبات الليلية والأطعمة الدهنية.

كما ينبغي بعد التمرين تعويض البروتين وكمية مناسبة من الكربوهيدرات لمنع فقدان العضلات وزيادة الشعور بالشبع. ويُعد الاستمرار في الركض مع تناول سعرات مناسبة، بدلاً من التجويع المفرط، الطريقة الأكثر فاعلية لخفض دهون الجسم وإدارة الوزن.

×