
الحمام هو المكان الذي نغسل فيه أجسادنا يوميًا، ولكنه بيئة رطبة تساعد على تكاثر البكتيريا. لذلك، إذا لم يتم إدارة الأشياء الموجودة في الحمام بشكل صحيح، يمكن أن تتكون العفن بسهولة. إذا تُركت هذه المشكلة دون معالجة، فإن صحة الجهاز التنفسي قد تتدهور، ويمكن أن تصاب البشرة بالعدوى. فما هي الأشياء التي تحتاج إلى رعاية خاصة من بين الأشياء التي نحتفظ بها دائمًا في الحمام؟
فرشاة الأسنان، يجب استبدالها كل 3 أشهر
تتجمع بقايا الطعام والبكتيريا بسهولة في فرشاة الأسنان. إذا كانت الرطوبة في الحمام مرتفعة، فإن تكاثر البكتيريا يحدث بشكل أكثر نشاطًا. وفقًا لدراسة من الجمعية الكورية لطب الأسنان الوقائي، تم العثور على حوالي 5 ملايين بكتيريا لكل 1 مم² من شعيرات فرشاة الأسنان في المنازل العادية. وهذا رقم أعلى من عدد البكتيريا في المرحاض (50-300 بكتيريا).
نظرًا لأنها أداة نستخدمها يوميًا، فإن إدارة فرشاة الأسنان بشكل صحيح أمر مهم. لمنع تكاثر البكتيريا، من الضروري تعقيم الفرشاة مرة واحدة في الأسبوع. يمكن القيام بذلك عن طريق إذابة ملعقة من بيكربونات الصوديوم أو الملح في الماء ونقع الفرشاة لمدة 10-20 دقيقة. يمكن أيضًا تعقيم الفرشاة بشكل فعال عن طريق نقعها في غسول الفم. من الأفضل استبدال فرشاة الأسنان كل 3 أشهر. ومع ذلك، إذا كانت الفرشاة قديمة أقل من 3 أشهر ولكن شعيراتها ملتوية أو متفرقة، يجب استبدالها على الفور.
يجب تعقيم المناشف مرة واحدة في الأسبوع
تعتبر المناشف وكرة الاستحمام ضرورية لإنتاج رغوة وفيرة أثناء الاستحمام. ولكن إذا تركت الصابون أو خلايا الجلد الميتة رطبة، فإن البكتيريا تنمو بشكل جيد. وقد أظهرت الدراسات أن بكتيريا الإشريكية القولونية والمكورات العنقودية الذهبية والزرقة يمكن أن توجد بسهولة في المناشف الرطبة.
للاستخدام النظيف للمناشف، يجب نقعها في الماء الساخن مرة واحدة في الأسبوع. بعد الاستخدام، من الأفضل تجفيفها في مكان جاف ومهوى جيدًا وليس في الحمام. من المهم أيضًا استبدالها بمنتجات جديدة مرة كل شهرين إلى ثلاثة أشهر.
يمكن تعقيم نعال الحمام بسهولة باستخدام بيكربونات الصوديوم
الكثير من الناس قد مروا بتجربة رؤية بقع سوداء على نعال الحمام. نعال الحمام لها سطح غير مستوٍ ونمط انزلاق كثيف، مما يجعل من الصعب تنظيفها بشكل صحيح حتى باستخدام فرشاة.
نظرًا لأننا نرتديها كلما ذهبنا إلى الحمام، فإن التعقيم الدوري أمر مهم. يمكن استخدام بيكربونات الصوديوم لذلك، فهي منظف قاعدي قوي يوفر تأثيرات التبييض والتعقيم وإزالة الروائح الكريهة في آن واحد. إنها مناسبة لإزالة الأوساخ وبقع العفن من المواد المطاطية مثل نعال الحمام. ضع النعال في كيس بلاستيكي واغمرها في الماء الدافئ. ثم أضف نصف كوب من بيكربونات الصوديوم مع سائل تنظيف الأطباق. عندما يلتقي الماء مع بيكربونات الصوديوم، تتكون فقاعات وتتحلل الأوساخ.
يجب استبدال المناشف كل 6 أشهر إلى سنة
حتى لو غسلت جسمك جيدًا، فإن المناشف ستلتقط خلايا الجلد الميتة والزيوت. في حالة الرطوبة، تتكاثر البكتيريا بسرعة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية والفطريات. حتى لو تم تجفيف المناشف، فإن البكتيريا لا تزال موجودة.

يجب غسل المناشف المستخدمة مرة واحدة في ماء بدرجة حرارة أقل من 40 درجة مئوية باستخدام دورة الغسيل اللطيفة. يجب ضبط مستوى الماء في الغسالة بحيث تغمر المناشف، ثم شطفها بالماء البارد. من الأفضل عدم استخدام منعم الأقمشة لأنه يقلل من قدرة المناشف على امتصاص الماء. فترة الاستبدال المناسبة هي كل 6 أشهر إلى سنة. المناشف القديمة قد تتلف الألياف وتسبب تهيجًا للبشرة.
