«٧ ساعات في الحمّام فقط؟» نو مين-وو، ليش يفضّل الحمّام بدل عيادة الجلدية... وش سرّ بشرته الخالية من العيوب؟

| إدخال:

كشف نو مين-وو عن عادته غير المألوفة وقال: «إذا رحتُ للحمّام أجلس قرابة ٧ ساعات». الصورة = برنامج MBC «أنقذونا! هومز»

أثار أسلوب العناية بالبشرة عند الممثل والمغني نو مين-وو اهتماماً واسعاً.

مؤخراً، في برنامج MBC «أنقذونا! هومز»، قال نو مين-وو: «إذا رحتُ للحمّام أجلس قرابة ٧ ساعات»، كاشفاً عن عادته الخاصة. وهو معروف بحبّه للحمّامات، وأكد أنه اعتنى ببشرته من دون إجراءات في عيادات الجلدية، وأضاف: «ولا مرة جرّبت علاج الليزر»، مبيّناً قناعته بأن الاستحمام أكثر فاعلية بالنسبة له.

ومع ظهور بشرته الصافية والمتجانسة من دون شوائب، اتجه الاهتمام إلى نمط حياته نفسه وليس مجرد طريقة عناية بسيطة. وذكر أيضاً أن حتى الاستحمام العادي عنده يمتد قرابة ساعة في كل مرة، كما سبق أن كشف في برنامج آخر عن عادة التناوب بين الحوض البارد والحوض الساخن، ما يجعل «العناية المعتمدة على الحمّام» تبدو العنصر الأبرز.

الصورة = برنامج MBC «أنقذونا! هومز»

حوض ساخن→حوض بارد بالتكرار…جوهر «عادة الاستحمام على طريقة نو مين-وو»

جوهر أسلوب العناية اللي كشفه نو مين-وو هو «التناوب بين الحوض الساخن والحوض البارد». وفي البرنامج قال إنه يستمتع بالاستحمام بطريقة ترفع وتخفض حرارة الجسم. يعني التركيز مو بس على طول الجلسة، بل على الاستفادة من تغيّر درجات الحرارة.

لما يرتخي الجسم كويس في الماء الدافئ ثم يبرد بالماء البارد بشكل متكرر، تنقبض الأوعية الدموية وتتمدد بالتناوب، وهذا يحفّز الدورة الدموية. وقد تساعد هالطريقة على تخفيف التوتر وتحسين الإحساس العام واستعادة النشاط. لكن لأن التحفيز الحراري قوي، ممكن يكون مُجهِداً لبعض الناس؛ لذلك مهم ضبطه ضمن حدود ما تسبب إجهاداً.

الاستحمام لفترات طويلة، مو دائماً مفيد…قد يضعف حاجز البشرة

الماء الدافئ ممكن ينعّم البشرة ويفتح المسام، وهذا يساعد على إزالة الشوائب. كمان قد يعطي البشرة مظهراً أنقى بشكل مؤقت ويحسّن لونها، عشان كذا تنتشر فكرة إن الاستحمام مفيد للعناية بالبشرة.

لكن كل ما طال الوقت، تنغسل الزيوت الطبيعية اللي تشتغل كطبقة واقية للبشرة، فتتبخر الرطوبة بسرعة أكبر. وبالذات كل ما زادت مدة التعرض للماء الحار، زاد الجفاف والتهيج مع بعض وقد تصير البشرة أكثر حساسية. وإذا تكرر هالشي، ممكن يؤدي إلى خطوط دقيقة أو تراجع في المرونة؛ لذلك «المدة والطريقة المناسبتين» أهم من مجرد الإطالة.

العناية بعد الاستحمام هي الأساس فعلاً…تفويت توقيت الترطيب قد يعطي نتيجة عكسية

بعد الاستحمام مباشرة قد تبدو البشرة رطبة من الخارج، لكنها فعلياً تكون في حالة يفقد فيها الجلد الماء بسرعة. وإذا ما تم الترطيب في هالوقت، ممكن تصير البشرة أنشف من قبل الاستحمام ويزيد الإحساس بالشد.

وخاصة إذا كان الاستحمام طويل أو فيه تغيّر كبير بدرجات الحرارة، فغالباً يكون حاجز البشرة ضعُف مؤقتاً. وقتها مهم تحط/تحطين المرطب فور تنشيف الماء بلطف، وحماية البشرة بسرعة بكريم مرطب أو لوشن. بالنهاية، اللي يحدد حالة البشرة مو مدة الاستحمام قد ما هو «العناية اللي بعده وتوقيتها».

×