
هناك أشخاص يبدو أنهم أصغر سناً رغم أنهم في نفس العمر. في عيادة الجلدية، يتم العثور على الفرق في سرعة الشفاء بدلاً من "البشرة الموروثة". حتى مع تلقي نفس العناية، بعض البشرة تهدأ بسرعة، بينما تبقى آثار على بشرة أخرى طوال اليوم. إذا تراكمت هذه الفروق الصغيرة، فإنها تؤدي إلى فرق في عمر البشرة يصل إلى 5 أو 10 سنوات.
ما يراه أطباء الجلدية هو، وقت الشفاء
في عيادة الجلدية وغرف العناية، يتم الضغط برفق على البشرة أثناء الاستشارة أو مشاهدة سرعة زوال الاحمرار بعد الفحص بالأجهزة. بمعنى آخر، فإن مدى سرعة العودة إلى اللون والحالة الأصلية هو الأمر الأساسي. يقول الأطباء المتخصصون: "البشرة التي تستقر بسرعة بعد التحفيز تميل إلى أن تكون أبطأ في الشيخوخة".
من ناحية أخرى، إذا كانت عملية الشفاء بطيئة، فإن آثار التحفيز تبقى لفترة طويلة. الاحمرار، الجفاف، والخطوط الدقيقة تتداخل مما يجعل الوجه يبدو متعبًا بسهولة. بعد الخمسينيات، يظهر هذا الفرق في سرعة الشفاء بشكل أكبر. حتى مع تلقي نفس العلاج، بعض البشرة تتألق على الفور، بينما تشعر بشرة أخرى بالتغيير بعد عدة أيام. هذا الفرق ينشأ من حالة حاجز البشرة، وقدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، وحالة تدفق الدم.
السمات المشتركة للبشرة الشابة هي "الشفاء السريع"
السمات التي يتحدث عنها أطباء الجلدية وغرف العناية حول البشرة الشابة بسيطة. لا توجد مشاكل بعد العناية، والشفاء سريع. حتى عند استخدام مستحضرات تجميل جديدة، يكون التحفيز أقل، ولا تتأثر حالة البشرة بشكل كبير عند تغيير الفصول. يصف الأطباء المتخصصون البشرة الشابة بأنها "لا تحتفظ بالتحفيز لفترة طويلة". هذه القدرة السريعة على الشفاء هي السبب في تأخر ظهور التجاعيد وتغيرات اللون.
مبادئ العناية بالبشرة لزيادة قدرة الشفاء
العادة التي يركز عليها الخبراء هي "تقليل التحفيز وتأمين وقت الشفاء". حتى الحفاظ على الترطيب خلال 3 دقائق بعد غسل الوجه يمكن أن يقلل بشكل كبير من فقدان الرطوبة، وفي الليل، من الأفضل تبسيط العناية بالتركيز على التهدئة والترطيب. إذا كانت البشرة جافة، فإن استخدام كريم بعد التونر أو الإيسنس يكون فعالاً. من المهم تجنب التقشير المفرط أو الساونا الساخنة والنوم في حالة انخفاض درجة حرارة البشرة.
توفير البروتين الضروري للبشرة
في عيادة الجلدية، تعتبر حالة تزويد العناصر الغذائية أيضًا عنصرًا مهمًا في القدرة على الشفاء. إذا كان هناك نقص في تناول البروتين، فقد تتباطأ سرعة تجديد البشرة، وإذا كانت العناصر الغذائية مثل فيتامين C والزنك وأوميغا 3 غير كافية، فقد تستمر ردود الفعل الالتهابية لفترة طويلة. في الواقع، أظهرت الأبحاث الخارجية أن تناول العناصر الغذائية المضادة للأكسدة والبروتين الكافي يساعد في استعادة حاجز البشرة. قدرة الشفاء للبشرة تتكون من العناية الموضعية، بالإضافة إلى العناية الغذائية والعادات الحياتية.