
يمكن أن تؤثر العادات الصغيرة على الصحة إذا تم تكرارها يوميًا. إن تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض من العادات الأساسية التي لا غنى عنها. خصوصًا، فإن التعرض لأشعة الشمس من خلال الأنشطة الخارجية والنوم الكافي هما شرطان أساسيان. ومع ذلك، فإن هذه العادات الأساسية قد تكون صعبة في الحياة اليومية المزدحمة. دعونا نلقي نظرة على العادات الحياتية التي تؤدي إلى ضعف المناعة وزيادة خطر الأمراض.
◆ عدم التعرض لأشعة الشمس > نقص الأنشطة الخارجية
على الرغم من أن واقي الشمس أصبح عنصرًا أساسيًا، إلا أن تجنب الأنشطة الخارجية التي تتعرض فيها لأشعة الشمس يجعلك تفوت عنصرًا غذائيًا مهمًا جدًا للصحة. وهو ما يعرف بفيتامين الشمس، وهو ‘فيتامين D’. حتى لو قضيت 10 دقائق فقط في الخارج تحت أشعة الشمس، فإن إنتاج فيتامين D في الجسم يزداد، مما يعزز قدرة الجسم على محاربة نزلات البرد والإنفلونزا.
ينصح الخبراء بتناول 2000-5000 وحدة دولية من فيتامين D يوميًا لتعزيز صحة العظام والجهاز المناعي. يرتبط نقص فيتامين D بأمراض الروماتيزم مثل قصور الغدة الدرقية ومرض السيلياك. يمكنك الاستفادة من الأيام المشمسة خلال وقت الغداء، حيث يمكنك المشي لمدة تزيد عن 10 دقائق في الخارج أو أخذ قسط من الراحة على مقعد.
◆ النوم في وقت متأخر من الليل حتى الفجر 〉 تكرار نقص النوم
تشير الدراسات ذات الصلة إلى أنه للحفاظ على استجابة مناعية مثالية، يجب أن تنام من 7 إلى 9 ساعات في الليل. ومع ذلك، فإن معظم الناس لا يلتزمون بمتوسط ساعات النوم. يؤدي نقص النوم إلى تقليل مستوى الطاقة وقدرة الخلايا على التجديد، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض. من المهم أن تتبنى عادات نوم جيدة. يجب أن تكون أوقات النوم أولوية قصوى. من الأهم الحفاظ على دقة أوقات النوم والاستيقاظ.
◆ تجاهل التوتر 〉 نقص الهوايات, الاجتماعات, نقص الرياضة
أظهرت العديد من الدراسات أن التوتر يؤثر سلبًا على وظيفة الجهاز المناعي. يحدث التوتر لأسباب متعددة، ولكن من بين هذه الأسباب، فإن التوتر الناتج عن الوحدة أو الاكتئاب يلحق ضررًا كبيرًا بالمناعة. للتخلص من هذه الحالة، يجب أن تجد طرقًا للتواصل مع الأصدقاء أو الانضمام إلى مجموعات هوايات أو نوادي رياضية. أيضًا، فإن الاكتئاب المزمن الناتج عن العزلة أو الوحدة يضعف استجابة خلايا T، التي تشير إلى مدى فعالية الجسم في الاستجابة للفيروسات أو البكتيريا.