سولهيون: «أكلت 150 بيضة أثناء الرجيم»… الطعام الذي تنسب إليه سر الحفاظ على وزن 47 كغم

| إدخال:

[صحة المشاهير] الممثلة والمغنية سولهيون وشغفها بالبيض

ظهرت سولهيون لأول مرة ضمن فرقة AOA، وفي عام 2015 عملت عارضة لإعلان تابع لإحدى شركات الاتصالات، لتحصل على لقب «إلهة القوام من الخلف». وتقول إنها لا تزال تحافظ على وزن 47 كغم. الصورة=قناة يوتيوب «كيم سولهيون»

كشفت الممثلة والمغنية سولهيون عن شغفها الاستثنائي بالبيض.

ونشرت قناة سولهيون على يوتيوب مقطعاً يوثق زيارتها منزل عائلتها لتناول العشاء. وفي الفيديو، أعدّت سولهيون طبق أرز بالبيض مع صلصة الصويا، عبر إضافة صلصة الصويا وزيت السمسم إلى البيض. وقالت: «لو كان عليّ أن أعيش وأنا آكل شيئاً واحداً فقط في هذا العالم، فسيكون البيض»، وأضافت: «هذه الأيام أشتري أيضاً بيض الماكبانسوك وأتناوله يومياً».

وسولهيون، التي يبلغ طولها 167 سم وتحافظ على وزن 47 كغم، كانت قد اختارت البيض في وقت سابق بوصفه سرّ قوامها. وقالت: «مؤخراً، أثناء الرجيم، كنت أتناول من 2 إلى 4 بيضات يومياً، وأعتقد أنني أكلت حتى الآن نحو 150 بيضة».

البيضة الواحدة تحتوي نحو 6 غرامات من البروتين

يُعد البيض من الأطعمة الأساسية في الحمية. فهو يمنح شعوراً بالشبع يدوم طويلاً، ما يساعد على تهدئة الجوع. كما أن تناول البيض كوجبة خفيفة يساعد أيضاً على تقليل استهلاك المقرمشات والوجبات الخفيفة التي تزيد الوزن.

ومن اللافت أيضاً أنه يتكوّن من بروتين عالي الجودة يحتوي كمية كافية من الأحماض الأمينية الأساسية. إذ تحتوي البيضة الواحدة على نحو 6 غرامات من البروتين. وتناول بيضتين فقط يمكن أن يوفّر 20% من الكمية اليومية الموصى بها من البروتين.

لماذا يُعد تعويض البروتين مهماً أثناء الرجيم؟

يلعب البروتين دوراً مهماً في بناء العضلات والحفاظ عليها. وعلى وجه الخصوص، إذا قلّل الشخص كمية الطعام بحجة ضبط الوزن، فقد يؤدي نقص البروتين إلى انخفاض الكتلة العضلية. ومع تراجع العضلات قد ينخفض أيضاً معدل الأيض الأساسي. أي إن الطاقة التي يستهلكها الجسم عادةً تقل، ما يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة.

لكن ليس من المرغوب تناول كميات كبيرة من البيض لمجرد أنه غني بالبروتين. ومن المعروف أن تناول 1 إلى 3 بيضات يومياً يُعد مناسباً. وإذا تم تناول البروتين بأكثر من الحاجة، فقد يُطرح الكالسيوم من الجسم عبر البول، ما قد يضر بصحة العظام. كما أن البروتين الحيواني قد يؤثر في طرح الكالسيوم أكثر من البروتين النباتي.

كيف نتناول البروتين بطريقة صحية؟

كما ينبغي الحذر من أسلوب زيادة كمية البروتين وحدها من دون ممارسة الرياضة. فالبروتين الزائد قد يتراكم على شكل دهون في الجسم. وقد تتحول فضلات النيتروجين الناتجة في هذه العملية إلى مواد مثل الأمونيا أثناء الاستقلاب، ما قد يسبب عبئاً على الكلى. وهذا يرفع مستوى حمض اليوريك ويزيد خطر الإصابة بالنقرس.

ولأجل الصحة، من المهم تناول كمية مناسبة من البروتين مع مراعاة الوزن والعادات الغذائية، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام. وتوصي بيانات وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها بتناول 0.8 إلى 1.2 غرام من البروتين يومياً لكل كغم وفق معيار الوزن المناسب. فإذا كان وزن امرأة طولها 160 سم هو 52 كغم، فيكفي أن تتناول يومياً نحو 42 إلى 62 غراماً.

×