
أثارت الممثلة سوزي اهتماماً واسعاً بتسريحة شعر جريئة جديدة ظهرت بها.
وشاركت سوزي أخيراً في فعالية «فوتوكول» ضمن متجر مؤقت (بوب-أب) لعلامة تجميل عالمية، حيث لفتت الأنظار بحضورها المختلف.
وفي ذلك اليوم، أكملت سوزي إطلالة أنيقة وبسيطة عبر تنسيق قميص أبيض مع جوارب سوداء وحذاء أسود. وأضافت لمسة لافتة باعتماد تسريحة «المسحوب للخلف بالكامل»، إذ ألصقت الشعر بفروة الرأس ثم سرّحته إلى الخلف وربطته بإحكام وبشكل مرتب.
وتُعرف هذه التسريحة أيضاً باسم «ذيل الحصان المسحوب للخلف بالكامل»، أو «ذيل الحصان الأملس (Sleek Ponytail)». وهي تسريحة ذيل حصان يُسحب فيها شعر المقدمة والجوانب بالكامل إلى الخلف مع تنعيم سطح الشعر. وبما أنها من الأنماط التي لم تكن سوزي تعتمدها كثيراً من قبل، فقد حظيت باهتمام كبير.
تمشيط الشعر لتنعيمه ثم ربطه… والشعيرات المتطايرة تُرتّب بالشمع أو الجِل
يمكن تنفيذ «ذيل الحصان الأملس» بطريقة أبسط مما يظنه كثيرون. أولاً، يُمشَّط الشعر جيداً لفك التشابك. ثم يُحدَّد الفرق في الموضع المرغوب أو يُسحب الشعر إلى الخلف من دون فرق. بعد ذلك، ومع استخدام الفرشاة لتسوية سطح الشعر، يُربط عند الارتفاع المطلوب مثل مؤخرة الرقبة أو منتصف مؤخرة الرأس.
وفي هذه المرحلة، لا حاجة إلى شدّ الشعر بقوة بشكل إلزامي. وقدّمت مجلة التجميل الأميركية المتخصصة «ألور» طريقة تقوم على تجفيف الشعر بشكل مستقيم ثم وضع كمية قليلة من الزيت وتسوية السطح بالفرشاة. أما الشعيرات القصيرة المتطايرة حول خط الشعر فيمكن تهدئتها بوضع كمية صغيرة من الشمع أو الجِل ثم تمرير مشط صغير أو فرشاة لتثبيتها. وفي الآونة الأخيرة، يُستخدم أيضاً «مثبّت الشعيرات المتطايرة» الذي يشبه الماسكارا. ويساعد هذا المثبّت على ترتيب الشعيرات المتطايرة حول خط الشعر أو قرب الفرق عبر اختيار الجزء المراد فقط.
وتتميّز تسريحة «المسحوب للخلف بالكامل» بأنها لا تُخفي تقريباً ملامح الوجه مثل الجبهة وعظمتي الوجنتين وخط الفك. لذلك تُعد مناسبة عندما يرغب الشخص في إبراز خط الوجه كما هو، أو عند الرغبة في لفت الانتباه إلى الأقراط أو القلائد وغيرها.
ربط الشعر يومياً مع شده «بقوة» يرفع خطر الثعلبة الشدية… وإذا كان مؤلماً فهذا يعني أنه مربوط بإحكام زائد
تكمن المشكلة في ربط هذا النوع من التسريحات بإحكام مفرط وتكرار ذلك بشكل متواصل. وتوضح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AAD) أن تكرار تسريحات مثل «ذيل الحصان الأملس»، وذيل الحصان المشدود بإحكام، والكعكة، والضفائر، قد يؤدي إلى حدوث «الثعلبة الشدية».
وتنشأ الثعلبة الشدية بسبب قوة الشد المتكررة على الشعر لفترات طويلة. ومع استمرار شد الشعر، تتركز القوة على بصيلات الشعر (الأكياس التي ينمو منها الشعر). وتظهر الحالة غالباً أولاً في المناطق التي تتعرض لشد قوي عند سحب الشعر إلى الخلف، مثل الجبهة والصدغين.
في المراحل المبكرة، قد يتكسر الشعر حول خط الشعر أو يصبح أرق. وقد تصبح فروة الرأس حاكة أو محمرة، وقد تظهر نتوءات صغيرة تشبه البثور. كما قد يزداد عدد الشعيرات القصيرة المتكسرة. ومع تقدم الثعلبة الشدية، قد تتحول البصيلات الطبيعية إلى نسيج ندبي.
في البداية، قد ينمو الشعر مجدداً إذا تم التوقف عن تسريحة الشعر المسببة. لكن إذا استمر شد المنطقة نفسها لفترة طويلة وتكوّنت ندبات، فقد يتطور الأمر إلى تساقط دائم للشعر. وتوضح المراجع الطبية أيضاً أن الثعلبة الشدية تكون في بدايتها «تساقطاً غير ندبي» قابلاً للتعافي، لكنها إذا استمرت طويلاً قد تترك ندبات تمنع نمو الشعر مجدداً.
مفتاح الوقاية بسيط: عدم ربط الشعر بقوة يومياً في الاتجاه نفسه. فإذا تم اعتماد تسريحة المسحوب للخلف بالكامل، فمن الأفضل في اليوم التالي ترك الشعر منسدلاً أو ربطه بشكل أكثر ارتخاءً عبر تغيير النمط.
كما ينبغي عدم لف ربطة الشعر مرات أكثر من اللازم بما يسبب شد فروة الرأس. ويُستحسن إبقاء خط الشعر مرتخياً على نحو خاص. وإذا شعر الشخص بألم في فروة الرأس أو بصداع عند ربط الشعر، فعليه إرخاؤه فوراً.