«هل هذا جسد امرأة في الـ45؟»… سونغ يو-ري تكشف سرّ نحافتها المتزايدة

| إدخال:

[صحة المشاهير] سونغ يو-ري: هكذا أحافظ على قوام «فينكل»

استعرضت سونغ يو-ري، أم التوأم، قوامها الرشيق الذي تحافظ عليه عبر التمارين الرياضية. الصورة=لقطة من حساب سونغ يو-ري على مواقع التواصل الاجتماعي

لا تزال الممثلة سونغ يو-ري (45 عاماً)، العضوة السابقة في فرقة «فينكل»، تلتزم بالتمارين حتى في أيام العطلة.

وفي 17 من الشهر الجاري، نشرت سونغ يو-ري صورة واحدة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي (SNS)، وأرفقتها بتعليق: «الآن لازم أروح للكارديو. لازم أروح…». وظهرت في الصورة وقد رفعت شعرها بإحكام، مرتدية ملابس رياضية سوداء داخل نادٍ رياضي، بينما توثّق سجلّ تمرينها.

ومع هذا الالتزام الذي لا يتوقف حتى خلال العطلات، بدت سونغ يو-ري وقد خسرت مزيداً من الوزن. ذراعان نحيلتان، وساقان ممدودتان، وخصر محدد، وبطن مسطح؛ قوام رشيق لا تكاد تُرى معه أي دهون زائدة. وبالنظر إلى أنها ترتدي حذاءً مخصصاً للأصابع، يبدو أنها أنهت تمارين البيلاتس وتمارين القوة، ثم تستجمع طاقتها للانتقال إلى تمارين الكارديو.

وتزوجت سونغ يو-ري في عام 2017 من آن سونغ-هيون، لاعب الغولف المحترف السابق، ورُزقت في عام 2022 بتوأم من البنات. وخلال الحمل ارتفع وزنها إلى 80kg، لكنها بعد الولادة خسرت 30kg. وبدلاً من اتباع حمية التجويع، تدير سونغ يو-ري لياقتها وقوامها عبر التمارين. فما التمارين المناسبة لمن يريد قواماً رشيقاً ومشدوداً مثل سونغ يو-ري؟

بناء أساس «القوام الرشيق» عبر تمارين القوة

لا توجد تمارين بعينها تصنع «جسماً نحيفاً وطويلاً» بحد ذاتها. صحيح أن التمارين لا تغيّر طول العظام أو شكل الجسم الفطري، لكن خفض دهون الجسم وتطوير العضلات بشكل مناسب يمنح تأثيراً يجعل الذراعين والساقين وخط الخصر تبدو أطول وأكثر رشاقة.

ولمن يريد جسماً مشدوداً بلا دهون زائدة مثل سونغ يو-ري، يُستحسن الجمع بين تمارين الكارديو وتمارين القوة باستخدام الأجهزة. ومن أبرزها: ليغ برس (Leg Press)، هيب أبداكشن (Hip Abduction)، لات بول داون (Lat Pulldown)، سيتد رو (Seated Row)، وكايبل كيك باك (Cable Kickback). يساعد ليغ برس على تقوية عضلات الفخذين والأرداف، بينما يفيد لات بول داون وسيتد رو في تقوية عضلات الظهر والذراعين. أما هيب أبداكشن وكايبل كيك باك فيحفزان عضلات الأرداف، ما يفيد في شدّ خط الجزء السفلي من الجسم.

ولا يعني السعي إلى جسم رقيق أنه يجب الاكتفاء بتمارين قوة خفيفة فقط. فإعطاء العضلات محفزاً عبر مقاومة مناسبة يساعد خلال رحلة الحمية على تقليل فقدان الكتلة العضلية وبناء قوام مشدود. كما أظهرت نتائج دراسات أن الجمع بين تمارين المقاومة وضبط النظام الغذائي يحقق أثراً في تحسين مكونات الجسم.

الكارديو + تمارين القوة: خفض الدهون مع الحفاظ على العضلات

إذا كان الهدف هو الحمية، فمن الأفضل عدم الاكتفاء بتمارين القوة وحدها، بل ممارسة تمارين الكارديو معها. فالكارديو يرفع استهلاك الطاقة ويحسن اللياقة القلبية التنفسية، فيما تلعب تمارين القوة دوراً مهماً في الحفاظ على العضلات خلال عملية خفض الوزن.

وعند الجمع بين النوعين، يمكن لكل منهما أن يكمل مزايا الآخر. وقد أكدت الأبحاث أيضاً تحسن مكونات الجسم، مثل انخفاض الوزن ودهون الجسم، عند ممارسة الكارديو وتمارين القوة معاً. وتشير دراسات حديثة على وجه الخصوص إلى أن التمارين المركبة التي تتضمن الكارديو قد تكون فعالة في خفض كتلة الدهون.

وتوصي منظمة الصحة العالمية (WHO) البالغين بممارسة تمارين كارديو متوسطة الشدة لمدة 150~300 دقيقة أسبوعياً، أو تمارين كارديو عالية الشدة لمدة 75~150 دقيقة. كما توصي بإضافة تمارين قوة تستخدم العضلات الرئيسية لمدة يومين أو أكثر أسبوعياً. أي إن من يريد جسماً نحيفاً ومشدوداً يمكنه اعتماد قاعدة: «خفض دهون الجسم بالكارديو، والحفاظ على العضلات بتمارين القوة».

تواصل سونغ يو-ري أيضاً ممارسة البيلاتس بانتظام، وهو مفيد لمحاذاة عضلات الجذع (الكور)، بعدما خسرت 30kg عقب ولادة التوأم. الصورة=حساب سونغ يو-ري على مواقع التواصل الاجتماعي

البيلاتس… هل يساعد على قوام رشيق مثل سونغ يو-ري؟

وتُعد البيلاتس التي تمارسها سونغ يو-ري أيضاً تمريناً مناسباً لمن يريد جسماً رشيقاً ومتوازناً. فالبيلاتس يركز على تدريب ثبات الجذع والتحكم العضلي والمرونة والوضعية، وهو فعال خصوصاً في تقوية عضلات الكور وتحسين القوام.

لكن الاعتماد على البيلاتس وحده له حدود في خفض دهون الجسم بشكل كبير. وإذا كان الهدف تقليل الوزن أو دهون الجسم، فمن الأفضل ممارسة تمارين كارديو مثل المشي والجري وركوب الدراجة إلى جانب البيلاتس، مع إضافة تمارين مقاومة تحفّز العضلات الرئيسية بشكل كافٍ.

ولمن يريد هيئة «نحيفة وطويلة» مثل سونغ يو-ري، يُستحسن عدم التركيز على تمرين واحد، بل مزج البيلاتس + تمارين القوة + تمارين الكارديو بما يتناسب مع مستوى اللياقة. وبما أن شكل الجسم يتأثر بالخصائص الوراثية، فمن الصعب أن يصل الجميع إلى القوام نفسه عبر التمارين. لكن مع التقدم في العمر، يصبح الحفاظ على جسم نحيف ومشدود أمراً يتطلب التزاماً بتمارين منتظمة وغذاء متوازن.

×