«سرّ الطاقة المنعشة؟» شينيو من فرقة تي دبليو إس مولع بـ«هذا الطعام».. كيف تتناوله بطريقة صحية

| إدخال:

[صحة المشاهير] ما الذي يجب الانتباه إليه عند تناول الساشيمي.. من خلال شينيو من تي دبليو إس

شينيو، الذي يحرص عادة على تناول الساشيمي، تعرّف فوراً إلى أنواع السمك من الشرائح الموضوعة أمامه من دون تردد. صورة=لقطة شاشة من فيديو يوتيوب لقناة SBS KPOP X INKIGAYO

كشف شينيو، عضو فرقة الكيبوب تي دبليو إس (TWS)، أنه يتناول عادة الساشيمي والمأكولات البحرية، في إشارة إلى شغفه الواضح بهذا النوع من الطعام.

وفي مقطع فيديو نُشر أخيراً عبر قناة يوتيوب SBS KPOP X INKIGAYO، ظهر شينيو بدور صاحب مطعم ساشيمي وقدّم أداءً تمثيلياً طريفاً بسلاسة. وخلال الفيديو، خاض عدة ألعاب؛ فميّز أنواع السمك من الشرائح الموضوعة على الطبق، وحدد منشأ حلزون البحر، وغيرها، في مشاهد أظهر فيها سرعة بديهة من دون تعثر. وقال شينيو: «لأنني آكل الساشيمي كثيراً لدرجة أن والدتي تقول إنها سترسل لي دواء طرد الديدان»، معبّراً عن حبه له. وفي ختام الفيديو، أوصى أيضاً بتناول الأطعمة الموسمية قدر الإمكان من أجل الصحة، وبضرورة التحقق جيداً من درجة الطزاجة عند الاستمتاع بالساشيمي.

ويُنظر إلى الساشيمي والمأكولات البحرية التي يفضلها شينيو على أنها من الأطعمة الغنية بالبروتين، غير أن توازن الوجبة قد يختلف بحسب النوع وطريقة التحضير. كما تزداد أهمية شروط الحفظ والنظافة لأنها تُؤكل نيئة. فما النقاط التي ينبغي أخذها في الاعتبار؟

غني بالبروتين وحتى بأوميغا3…قيمة غذائية عالية

تختلف القيمة الغذائية للساشيمي بحسب نوع السمك. فأسماك اللحم الأبيض مثل الروكفيش (أورّوك) والفلوندر (غوانغو) والدنيس (دومي) تتميز بانخفاض نسبي في محتوى الدهون وبمذاق خفيف، ما يجعلها مناسبة لتناولها بشكل أخف. في المقابل، تُعد الأسماك الزرقاء مثل السلمون والماكريل غنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3. وتُعرف أوميغا-3 بأنها قد تساعد في تحسين الدهون الثلاثية في الدم ودعم صحة الدورة الدموية.

وبشكل خاص، نُقل عن شينيو قوله إنه «يفضل القوام المطاطي للروبيان، ويحب الروبيان الكبير إلى درجة أنه يأكل الرأس أيضاً». وتحتوي المأكولات البحرية مثل الروبيان والحبار والأخطبوط على التورين، وهو مكوّن معروف بأنه يساعد في تخفيف التعب وإدارة الكوليسترول. كما يحتوي الروبيان أيضاً على الأستازانتين، وهو مكوّن مضاد للأكسدة يمنح القشريات لونها الأحمر.

قد يرتفع استهلاك الصوديوم والسعرات الحرارية مع الساشيمي بحسب الصلصات والأطباق الجانبية المصاحبة. صورة=لقطة شاشة من فيديو يوتيوب لقناة SBS KPOP X INKIGAYO

الإفراط في صلصة الفلفل الحلو الحامضة‧وصلصة الصويا يزيد تناول الصوديوم

ورغم أن الساشيمي والمأكولات البحرية يرتبطان في أذهان كثيرين بكونهما خياراً صحياً نسبياً، فإن الأطباق الجانبية قد تترك أثراً أكبر على الوجبة الفعلية. فالإفراط في استخدام صلصة الفلفل الحلو الحامضة أو صلصة الصويا، أو تناولها على هيئة مقليات أو مشوية بالزبدة أو بتتبيلة حارة، قد يرفع بسهولة كمية الصوديوم والدهون المتناولة.

وعلى وجه الخصوص، فإن تناول الساشيمي مع حساء السمك الحار، أو الرامن، أو المقليات قد يجعل سعرات الوجبة أعلى مما يُتوقع. وإذا امتد الأمر إلى أجواء جلسات الشرب، فمن السهل أن تزداد كمية الطعام نفسها. ولمن يرغب في الاستمتاع بالساشيمي والمأكولات البحرية بشكل أخف نسبياً، قد يساعد تناولها مع الخضار وتقليل كمية الصلصات. كما يمكن اختيار طرق طهي أبسط نسبياً مثل الشواء أو الطهي على البخار.

هل يكفي الاعتماد على دواء طرد الديدان?…الدواء يختلف بحسب نوع الطفيلي

بين من يتناولون الساشيمي كثيراً، هناك من يحرصون على تناول «دواء طرد الديدان» بشكل دوري. غير أن دواء طرد الديدان لا يعمل بالطريقة نفسها على جميع الطفيليات. فقد يختلف الدواء المستخدم بحسب نوع الطفيلي، وعادة ما تكون أدوية طرد الديدان الشائعة مفيدة في بعض حالات العدوى مثل الإسكارس (الديدان الأسطوانية) والديدان الدبوسية والأنكلستوما (ديدان الاثني عشر)، التي قد تنتقل عبر الخضار النيئة أو الطعام الملوث.

لكن الطفيلي الذي يُذكر كثيراً في سياق الساشيمي، وهو أنيساكيس المعروف باسم «دودة الحوت»، يختلف إلى حد ما في طريقة إحداث المشكلة. فإذا كانت الطفيليات المعوية تُفهم على أنها تبقى داخل الجسم وتتطفل عليه، فإن «دودة الحوت» غالباً ما تسبب ألماً مفاجئاً وشديداً عندما تخترق يرقاتها الموجودة في السمك جدار المعدة أو الأمعاء. ووفقاً للمعلومات الطبية في مستشفى جامعة سيول الوطنية، قد تحدث عدوى دودة الحوت عند تناول أسماك البحر نيئة أو غير مطهية جيداً. وبعد العدوى قد تظهر أعراض مثل الغثيان والقيء وألم يشبه الطعن في البطن وآلام البطن، وقد يُساء فهمها على أنها التهاب معدة أو قرحة معدة أو عسر هضم حاد. ولا تكون أدوية طرد الديدان المعتادة فعّالة، لذا يُستخدم إجراء إزالة اليرقات مباشرة عبر التنظير.

وبهذا، فإن دودة الحوت تنتقل عبر السمك الذي يحتوي على يرقات، ما يجعل من الصعب توقع الوقاية بمجرد تناول دواء طرد الديدان. لذلك، بدلاً من تناول الدواء بعد أكل الساشيمي، يلزم بذل جهد لتقليل احتمال العدوى من الأساس. كذلك، إذا ظهرت أعراض مشتبه بها بعد تناول الساشيمي، فمن الأكثر أماناً استشارة الطاقم الطبي بدلاً من الاعتماد على الأدوية بشكل عشوائي.

شينيو أوصى بالاهتمام بإدارة الطزاجة عند تناول الساشيمي. صورة=لقطة شاشة من فيديو يوتيوب لقناة SBS KPOP X INKIGAYO

كلما ارتفعت الحرارة زادت ضرورة التحقق من الطزاجة وحالة الحفظ

وكما شدد شينيو، تصبح «إدارة الطزاجة» أكثر أهمية مع بدء ارتفاع درجات الحرارة. فالساشيمي الذي يُؤكل نيئاً، وكذلك بعض المأكولات البحرية، قد ترتفع فيه مخاطر تكاثر البكتيريا إذا تُرك لفترة طويلة في درجة حرارة الغرفة.

وعلى وجه الخصوص، وللوقاية من دودة الحوت، يُنصح بتجنب تناول الأحشاء، واختيار السمك الذي جرى تنظيفه وحفظه بشكل صحي مباشرة بعد التجهيز. ومن المعروف أن هذه اليرقات تموت عند تجميدها لمدة لا تقل عن 24 ساعة تحت درجة حرارة ناقص 20℃، أو عند طهيها جيداً. لكن مجمدات المنازل قد لا تحافظ على درجة حرارة ثابتة، لذا من الواقعي شراء الساشيمي من أماكن موثوقة من حيث إدارة النظافة وتناوله فوراً بدلاً من التعامل معه منزلياً.

كما ينبغي تجنب حمل الساشيمي المعبأ لفترة طويلة، أو تناوله بعد تركه مدة طويلة في درجة حرارة الغرفة عقب التوصيل، ويستلزم الأمر الحذر أيضاً عند حفظ ما تبقى منه في الثلاجة ثم تناوله مجدداً. وإذا كانت رائحته الزنخة قوية أو لوحظت طبقة لزجة على سطحه، فمن الأكثر أماناً عدم تناوله.

×