
قالت اليوتيوبر والمذيعة لالال إنها أزالت الغرز بمفردها بعد عملية التجميل بشكل متهور. لقد خضعت مؤخرًا لعملية إعادة توزيع الدهون تحت العين وجراحة الأنف.
مؤخراً، تم نشر فيديو بعنوان 'الاحتفال بالسخرية رقم 39 لالال 2' على قناة يوتيوب 'لي يونغ جين يوتيوب'. في هذا الفيديو، ظهرت لالال كضيفة وتحدثت بصراحة عن تجربتها المتعلقة بأعراض ADHD.
عندما سألها لي يونغ جين "ما هو ADHD؟"، أجابت لالال "إنه مرض ناتج عن نقص الدوبامين"، وشاركت قصة ذات صلة. قالت: "اليوم أزلت الغرز، لكن كان من المفترض ألا ألمسها. لكنني شعرت أن التورم سيزول، لذا لمست الخيط وانتهى بي الأمر بإزالته بنفسي"، مما أثار الدهشة.
تابعت لالال قائلة: "لم أكن أعلم أن هناك خيطًا، وسحبتها ثم قطعتها، لكن ذلك دخل إلى داخل الخد"، وأضافت: "عندما سألت الطبيب إذا كانت الغرز قابلة للذوبان، قال لا. لقد كان هذا الأمر جديدًا عليه". ثم أضافت: "عندما أفكر في أنني أريد الإزالة، أتصرف على الفور، لذا من الصعب كبح الاندفاع".
إزالة الغرز بمفردك بعد عملية التجميل قد تؤدي إلى فتح الجرح والتسبب في العدوى
بعد عملية التجميل، يجب إزالة الغرز من قبل الطاقم الطبي في الوقت المحدد إذا لم تكن الغرز قابلة للذوبان. إن قيام المريض بإزالة الغرز بنفسه كما فعلت لالال قد يؤدي إلى مخاطر متعددة، لذا لا يُنصح بذلك.
أول خطر شائع هو فتح الجرح. قد يبدو سطح الجلد ملتصقًا من الخارج، لكن الأنسجة تحت الجلد قد لا تكون قد تعافت تمامًا.
في هذه الحالة، إذا تمت إزالة الغرز في وقت مبكر جدًا، أو تم سحبها بطريقة غير مناسبة، فقد ينفتح الموقع الذي تم خياطته مرة أخرى. إذا حدث ذلك، قد يتطلب الأمر إعادة الخياطة أو قد تزداد احتمالية ترك ندبة أكبر.
يزداد أيضًا خطر العدوى. في المستشفى، يتم استخدام أدوات معقمة لإزالة الغرز والتحقق من حالة الجرح، لكن إذا تم سحبها في المنزل باستخدام اليدين أو أدوات غير معقمة، يمكن أن تدخل البكتيريا إلى الجرح مما يؤدي إلى تورم، وألم، وصديد، واحمرار.
قد تحدث أيضًا مشكلة بقاء الخيط داخل الجلد كما في حالة لالال. قد يبدو الخيط عابرًا فوق الجلد، لكنه في الواقع يمر عبر داخل الجلد ومربوط. لذلك، يجب التأكد من موقع واتجاه عقدة الخيط وإزالة الجزء المناسب فقط لتجنب سحب الخيط إلى داخل الجلد.
ومع ذلك، إذا قام شخص عادي بإزالة الغرز دون معرفة دقيقة، فقد تدخل العقدة إلى داخل الجلد أو يبقى جزء منها مما يسبب رد فعل غريب. في هذه الحالة، قد تتشكل التهابات أو عقيدات داخل الجلد، وقد يتطلب الأمر إعادة incision لإزالتها لاحقًا.
إذا كان من الصعب التحكم في الاندفاع بسبب ADHD، يجب النظر في العلاج السلوكي أو العلاج الدوائي
من ناحية أخرى، يتميز ADHD الذي تعاني منه لالال بضعف وظيفة تنظيم الناقلات العصبية مثل الدوبامين والنورإبينفرين في الدماغ. لذلك، قد تظهر سلوكيات تحاول حل الأفكار أو الإزعاجات التي تطرأ فجأة.
عندما ترتفع الاندفاعات، من المفيد أن تعتاد على أخذ بضع دقائق للتفكير. في الواقع، تستخدم العديد من العلاجات السلوكية لـ ADHD "قاعدة العشر دقائق" لتأجيل التصرف الفوري.
إذا كان من الصعب التحكم في الاندفاع فقط من خلال العلاج السلوكي، يمكن النظر في العلاج الدوائي. يتم إعطاء أدوية تنظم إشارات الدوبامين والنورإبينفرين لتخفيف مشاكل الاندفاع والتركيز. ومع ذلك، يجب أن يتم تحديد ما إذا كان العلاج ضروريًا من خلال استشارة أخصائي وفقًا للظروف الشخصية.
