
إذا ما كانت عملية التبرز غير منتظمة أو غير سلسة، فغالبًا تحتاج تراجع نظامك الغذائي. وبالذات يُنصح بتناول كمية كافية من الفواكه الغنية بالألياف الغذائية اللي تساعد على تحريك الأمعاء. الفواكه ما تساعد بس على تخفيف الإمساك، لكنها بعد تعطي فوائد صحية متعددة مثل دعم صحة البشرة.
إهمال الإمساك يرفع خطر التهاب الرتوج وغيره
توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بتناول ما لا يقل عن 400 غرام يوميًا من الفواكه والخضروات. كما تقترح الجمعية الكورية للتغذية كمية يومية موصى بها من الفواكه تتراوح بين 200 و600 غرام. إلا أن متوسط استهلاك السكان في كوريا من الفواكه قُدِّر بنحو 190 غرامًا فقط، وهو أقل من الكمية الموصى بها.
قد يؤدي نقص تناول الفواكه إلى الإمساك ونقص العناصر الغذائية وضعف المناعة وغيرها. والإمساك هو حالة لا تتم فيها عملية التبرز بسلاسة بسبب ضعف الحركة الدودية للقولون. ورغم أنه عرض شائع، فلا ينبغي إهماله. فعندما تتراكم الفضلات في القولون لفترة طويلة، قد تهيّج السموم الغشاء المخاطي للأمعاء وتسبب أمراضًا معوية مثل التهاب الرتوج. كما يزداد خطر حدوث سلس البراز، مثل تسرّب براز رخو.
التفاح يكون أكثر فاعلية عند تناوله مع القشر
من الفواكه السهلة اللي تقدر تدخلها يوميًا للمساعدة على التخلص من الإمساك: التفاح. التفاح غني بالألياف الغذائية غير القابلة للذوبان مثل السليلوز، وبمضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين. تمتص الألياف غير القابلة للذوبان الماء داخل الأمعاء فتزيد حجم البراز وتُنشّط حركة الأمعاء. أما الكيرسيتين فيساعد على تقليل الالتهاب في الجسم ويدعم صفاء البشرة.
عند تناول أقل من تفاحتين متوسطتي الحجم يمكن الوصول إلى نحو 300 غرام من الفواكه يوميًا. لكن إذا كنت تعاني من الإمساك، فيُفضّل تناول التفاح مع قشره.
الكيوي يساعد الهضم، والشمام الكوري مفيد للتخلص من الفضلات
الكيوي أيضًا فعّال في تخفيف الإمساك. يحتوي 100 غرام من الكيوي على ما يصل إلى 3 غرامات من الألياف الغذائية، وهو أكثر من البطاطا الحلوة الكستنائية المعروفة بغناها بالألياف (2.2 غرام لكل 100 غرام). والكيوي غني بالألياف غير القابلة للذوبان وكذلك الألياف القابلة للذوبان. تساعد الألياف القابلة للذوبان على تليين البراز، لذا فإن تناولها مع الألياف غير القابلة للذوبان يعزز تأثير تحسين الإمساك. كما يحتوي الكيوي على إنزيم الأكتينيدين الذي يساعد على الهضم، ما يخفف أيضًا أعراض عسر الهضم مثل الانتفاخ والثقل.
كما أن تناول الشمام الكوري مع بذوره مفيد لتحسين الإمساك. إذ تحتوي منطقة البذور على الألياف الغذائية إلى جانب عناصر متنوعة مثل البوتاسيوم والفوسفور. يساعد البوتاسيوم على طرح الفضلات والصوديوم من الجسم، ما يخفف التورم. وتحتوي منطقة بذور الشمام الكوري أيضًا على حمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات مجموعة B، ما يجعله مفيدًا للحوامل. وبما أن الحوامل أكثر عرضة لنقص حمض الفوليك، فيُستحسن تناول الشمام الكوري مع بذوره.
البرقوق المجفف: يُفضّل ألا يتجاوز 6 حبات يوميًا
يُعرف البرقوق المجفف أيضًا بفعاليته الممتازة في تخفيف الإمساك. وهو برقوق غربي مُجفف يتميز بحلاوته وغناه بالألياف الغذائية. يساعد على زيادة عدد مرات التبرز وتقليل الانزعاج البطني. وعند تناوله بحد أقصى 6 حبات يوميًا، يمكن الحفاظ على صحة الأمعاء دون القلق من آثار جانبية مثل الإسهال أو الانتفاخ.
كما أنه مفيد لصحة العظام. فالبرقوق المجفف غني بمواد مضادة للالتهاب مثل البوليفينولات واللوتين والفلافونويدات. وعلى وجه الخصوص، تقلل البوليفينولات الإجهاد التأكسدي فتمنع تلف الخلايا وتخفض عدد ناقضات العظم التي تُحطم العظام. كما أنه غني بفيتامين K الذي يساعد على تكوين العظام ورفع كثافة المعادن فيها. ووفقًا لفريق بحثي من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، فإن تناول 5 إلى 6 حبات من البرقوق المجفف يوميًا يمكن أن يساعد في الحفاظ على كتلة العظام وكثافتها.
