كانغ يي-وون (47 عامًا): «سرّ المظهر الأصغر سنًا هو فعل “هذا” مرتين يوميًا»… هل له تأثير فعلي؟

| إدخال:

[صحة المشاهير] سرّ بشرة الممثلة كانغ يي-وون

وُلدت كانغ يي-وون عام 1979، وظهرت في إعلان تجاري (CF) بعد اكتشافها عبر اختيارٍ في الشارع أثناء دراستها في السنة الثانية بقسم الغناء الكلاسيكي في جامعة هانيانغ. وبعد ذلك بدأت مسيرتها كممثلة عام 2001 من خلال مشاركتها في الدراما «هاني! هاني!». وفي عام 2009 شاركت في أفلام تجاوزت عشرة ملايين مشاهد مثل «هايوندَي» و«هارموني» و«هيلو غوست» وغيرها. الصورة=قناة يوتيوب «كانغ يي-وون»

كشفت الممثلة كانغ يي-وون (47 عامًا) عن سرّ مظهرها الأصغر سنًا.

مؤخرًا، نُشر على قناة كانغ يي-وون على يوتيوب مقطع فيديو يتناول سرّ المظهر الأصغر سنًا. وفي الفيديو قالت كانغ يي-وون: «أنا معروفة نوعًا ما بأنني أبدو أصغر من عمري»، وقدّمت طرق العناية التي تتبعها عادةً.

وأشارت إلى أقنعة الوجه قائلة: «أضع قناعًا مرتين في اليوم»، وأضافت: «خصوصًا إذا وضعت القناع قبل وضع المكياج أشعر وكأن الاحمرار يختفي». فما تأثير “قناعَين يوميًا” الذي ذكرته كانغ يي-وون؟

قناعان يوميًا، على أصحاب البشرة الحساسة الانتباه

البشرة عنصر أساسي في الظهور بمظهر أصغر سنًا. فالبشرة المشدودة والممتلئة تمنح انطباعًا أكثر شبابًا. لكن عندما ينخفض الكولاجين والإيلاستين داخل الجلد، تترهل البشرة وتزداد التجاعيد، فيتحول الانطباع العام إلى مظهر أكبر سنًا.

في الآونة الأخيرة، يعتني كثيرون ببشرتهم في المنزل بطرقهم الخاصة. ومن بين الطرق المختلفة، يُعد قناع الوجه الذي أوصت به كانغ يي-وون قناعًا ورقيًا/قماشيًا (Sheet) مُشبّعًا بمكوّنات مُركّزة للترطيب والتفتيح وغيرها. وعند وضع القناع على الوجه ليكون ملاصقًا للبشرة، ترتفع الحرارة والرطوبة. ونتيجةً لذلك تُمتص المكوّنات المفيدة في الجلد بشكل أفضل.

وخلال امتصاص مكوّنات القناع في الجلد وجفاف الورقة تدريجيًا، قد يمنح ذلك إحساسًا بالشدّ ويُحفّز الدورة الدموية في البشرة. لكن وضع القناع مرتين يوميًا كما تفعل كانغ يي-وون قد يتحول إلى ضرر. فالبشرة الحساسة أو المعرضة لظهور حبّ الشباب قد تجد حتى الاستخدام اليومي للقناع مُرهقًا. وينطبق ذلك أكثر على الأقنعة ذات التأثيرات القوية مثل الترطيب عالي التركيز أو شدّ البشرة أو تقليص المسام.

وعلى العكس، إذا تعرّضت البشرة الحساسة لتهيّج مفرط بسبب مكوّنات قناع الوجه فقد تحمرّ البشرة وتظهر طفوح. كما أن الإفراط في تغذية البشرة قد يسبب التهابًا. لذلك يُعد استخدام قناع الوجه بمعدل 1–2 مرة أسبوعيًا مناسبًا، مع مراعاة حالة البشرة الفردية.

يجب شرب كمية كافية من الماء وتنظيف الوجه بعناية

حتى لو تمت العناية بالبشرة باستخدام أقنعة الوجه بانتظام، فقد لا تصبح البشرة صافية بسهولة إذا لم تدعمها العادات الحياتية. ومن أبرز ذلك تعويض السوائل. فإذا نقصت الرطوبة التي تشكّل نحو 70% من البشرة، فلن تتكوّن مكوّنات مثل الكولاجين أو الألياف المرنة بالشكل الصحيح. وعندها تنخفض المرونة بسهولة وتظهر التجاعيد بشكل أسرع.

شرب كمية كافية من الماء يُخفض حرارة الجلد ويقلل إفراز الزهم. ومن الجيد استهداف 1–1.5 لتر يوميًا وتقسيمها إلى جرعات مقدارها 200 مل. مثلًا: 1–2 كوب صباحًا، و1–2 كوب بعد الظهر، وكوب واحد مساءً. وعلى وجه الخصوص، يساعد الماء الذي يُشرب صباحًا على تحفيز حركة الأمعاء وإفراز العصارات الهضمية بشكل كافٍ.

كما أن تنظيف الوجه بعناية مهم أيضًا. فطريقة الغسل الخاطئة تُسبب تهيّجًا كبيرًا للبشرة. ويُفضّل إنهاء غسل الوجه خلال 3 دقائق. ولا ينبغي فرك الوجه حتى يصدر صوت “صرير” يدل على الإفراط في التنظيف. كما يجب تجنّب الماء شديد السخونة أو شديد البرودة. ويُعرف أن الماء الفاتر القريب من حرارة البشرة هو الأقل تهييجًا.

×