سونغ جي هيو، في بوفيه الفندق تكتفي بطبق واحد من «هذا الطعام»؟ «أحسّ إني نحفت»

| إدخال:

[صحة المشاهير] الممثلة سونغ جي هيو: بيبيمباب بومدونغ

سونغ جي هيو تتناول بيبيمباب بومدونغ في البوفيه. الصورة=لقطة شاشة من فيديو على قناة سونغ جي هيو على يوتيوب

كشفت الممثلة سونغ جي هيو عن آخر مستجدات نظامها الغذائي.

مؤخرًا، نُشر على قناة سونغ جي هيو على يوتيوب مقطع بعنوان «يوم تدليل جي هيو، إقامة فندقية في فندق فور سيزونز سيول».

وفي الفيديو قالت سونغ جي هيو: «جئت لقضاء إقامة فندقية وأنا أحمل حقيبة واحدة فقط. مفهومي الخاص هو إقامة فاخرة»، وأضافت: «لن أخرج من الفندق كي أستمتع بالفندق بالكامل». وما إن دخلت الغرفة حتى أخذت تُبدي إعجابها مرارًا، ثم استمتعت بوقت شاي على مهل قبل أن تذهب لتناول العشاء.

وفي بوفيه الفندق قالت سونغ جي هيو: «اليوم أكل كوري. اليوم تقريبًا ما أكلت إلا الحلويات، وهذه أول وجبة لي. بومدونغ في موسمه، لذلك سأحضّر بيبيمباب بومدونغ»، ثم أعدّت بيبيمباب بومدونغ. وبعد أن تناولته برضا أنهت وجبتها دون أن تملأ طبقها مرة أخرى. وقالت سونغ جي هيو: «ألا يبدو أنني نحفت قليلًا؟ أنا أعتني بنفسي قليلًا. أتمرّن في المنزل»، مؤكدة أنها تتبع حمية.

إذا كنت تتبع حمية، فقلّل كمية الأرز والتتبيلة في بيبيمباب بومدونغ إلى الحد الأدنى

بيبيمباب بومدونغ الذي اختارته سونغ جي هيو في البوفيه غني بالماء والألياف الغذائية، ما يساعد على استمرار الشبع لفترة أطول ويجعل العبء الحراري أقل. لكن السعرات قد تختلف بحسب كمية الأرز والتتبيلة المضافة إلى البيبيمباب.

معجون الفلفل الحار (غوتشوجانغ) وزيت السمسم المستخدمان عادةً كتتبيلة للبيبيمباب يرفعان النكهة حتى بكميات صغيرة، لكنهما في الوقت نفسه يزيدان السعرات بسرعة؛ لذا يُفضّل استخدام أقل كمية ممكنة. كما أن ضبط كمية الأرز لتقليل تناول الكربوهيدرات ورفع نسبة الخضار يكون أكثر فائدة للتحكم بالوزن.

ومن الأفضل أيضًا إضافة قدر بسيط من البروتين. فإضافة بيض مسلوق أو توفو أو صدر دجاج أو تونة قليلة الدهن تساعد على إطالة مدة الشبع وتخفيف تقلبات سكر الدم. ويمكن تناول شيء من الشوربة إلى جانب الوجبة، لكن لأن ذلك قد يزيد من تناول الصوديوم، ينبغي تجنب الإفراط.

في البوفيه، يُفضّل تناول الألياف الغذائية → ثم البروتين → ثم الكربوهيدرات

من جهة أخرى، إذا ذهبت إلى بوفيه أثناء اتباع حمية، فمن الأفضل البدء بتناول كمية كافية من السلطة أو الخضار لملء المعدة إلى حد ما. ثم تناول أطعمة البروتين مثل السمك أو اللحوم أو التوفو أو البيض، وفي النهاية تناول كمية صغيرة من الكربوهيدرات مثل الأرز أو المعكرونة. هذا الترتيب يساعد على عدم تحفيز إفراز الإنسولين بشكل حاد ويُسهم في كبح الإفراط في الأكل.

كما أن سرعة تناول الطعام قد تؤدي إلى الإفراط قبل وصول إشارات الشبع بشكل كافٍ؛ لذا يُنصح بالمضغ ببطء وتخصيص ما لا يقل عن 15 إلى 20 دقيقة للوجبة. كذلك، بدلًا من وضع كمية كبيرة في طبق واحد، فإن تقسيم الاختيارات وإحضار طبق لكل نوع يساعد على ضبط كمية المتناول.

×