«للمرة الأولى أشعر بحزن يعتصر القلب بهذا القدر»… كانغ مين-هيوك من سي إن بلو يودّع قطته الأليفة «تشي-تشي»

| إدخال:

كانغ مين-هيوك يعلن رحيل قطته الأليفة

أعلن كانغ مين-هيوك من سي إن بلو بنفسه رحيل قطته الأليفة التي ربّاها لسنوات طويلة. الصورة=حساب كانغ مين-هيوك على مواقع التواصل الاجتماعي

أعلن كانغ مين-هيوك، عضو فرقة سي إن بلو، رحيل قطته الأليفة «تشي-تشي» التي رافقته لفترة طويلة.

وفي منشور مطوّل عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 9، قال كانغ مين-هيوك إن قطته الأليفة تشي-تشي «عبرت جسر قوس قزح». وأضاف: «أعتقد أن آخر تحديث عن حيواني الأليف، تشي-تشي، الذي كان موثقاً في إنستغرامي بقدر ما أنا موثق فيه، سيكون اليوم»، وتابع: «في 9 أغسطس 2026 عند الساعة 8:47 صباحاً، عبرت تشي-تشي جسر قوس قزح».

وتابع: «لا يزال من الصعب تصديق أن تشي-تشي، قطتنا الثانية، لم تعد موجودة»، وأضاف: «لم أشعر بحزن كهذا من قبل، لذلك ربما لم أكن قادراً حتى الآن على فهم حزن عميق كهذا لدى شخص ما فهماً كاملاً».

وختم بالقول: «لا أعتقد أن هناك، طوال حياتي المقبلة، وجوداً يحمل قلباً مثل تشي-تشي ويجعلني أشعر بهذا الشعور. أعتقد أنني سأشتاق إليها كثيراً حقاً».

ومع الخبر الحزين الذي شاركه كانغ مين-هيوك، ترك المعجبون أيضاً رسائل مواساة وتعزية مثل: «في السماء لا تمرضي وعيشي بسعادة»، و«نتقدم بخالص التعازي»، و«تشجّع».

جرح الفراق الذي يخلّفه رحيل الحيوان الأليف… «متلازمة فقدان الحيوان الأليف»

ويُطلق الوسط الطبي على ظاهرة الوقوع في حزن شديد وإحساس طاغٍ بالفقدان بعد خسارة حيوان أليف كان بمثابة فرد من العائلة اسم «متلازمة فقدان الحيوان الأليف (Pet Loss Syndrome)».

في المجتمع الحديث، لم يعد الحيوان الأليف مجرد حيوان، بل بات أقرب إلى فرد من العائلة. لذلك لا يمكن الاستهانة بالحزن بعد الفقد. فعند فراق الحيوان الأليف قد تظهر ردود فعل عاطفية قوية مثل الحزن العميق والدموع والشعور بالفراغ، إلى جانب لوم الذات والذنب من قبيل «كان ينبغي أن أعتني به أكثر»، والإنكار لعدم القدرة على تقبّل الموت بسهولة، والغضب. وفي الحالات الشديدة قد يمتد الأمر إلى أعراض جسدية مثل الأرق، وفقدان الشهية، والصداع، وضيق الصدر، وتراجع المناعة.

وعموماً، إذا استمرت الأعراض لأكثر من 6 أشهر، يُوصى بالعلاج. وقد يتطور الأمر إلى اكتئاب مزمن إذا تُرك دون تدخل. وإذا لم تكن الحالة شديدة، يمكن التعافي بمجرد تلقي استشارة نفسية في مركز للاستشارات النفسية أو لدى قسم الطب النفسي. وفي بعض الحالات قد يتم تناول أدوية مضادة للقلق أو مضادات للاكتئاب وغيرها.

عبارة «إنه مجرد حيوان»… قد تزيد الحزن

في المجتمع الحديث، تتجاوز الروابط العاطفية بين الحيوان الأليف ومربيه حدود الخيال من حيث عمقها. وحتى إن كان من الصعب على المحيطين التعاطف مع حزن الشخص المعني، فعليهم الاعتراف به بوصفه فقداناً يشبه فقدان أحد أفراد الأسرة، وألا يبخلوا بالمواساة.

وتكمن المشكلة في أن الحزن على فراق الحيوان الأليف لا يحظى في كثير من الأحيان باعتراف اجتماعي كافٍ. فإذا أبدى المحيطون ردوداً من قبيل «إنه حيوان، أليس هذا حزناً مبالغاً فيه؟» أو «يمكنك تربية حيوان أليف آخر»، فقد يشعر الشخص المعني بعزلة أعمق وبذنب أكبر بدلاً من أن يتلقى المواساة.

وقال جو تشول-هيون، أستاذ الطب النفسي في مستشفى أنام التابع لجامعة كوريا: «عند فقدان الحيوان الأليف يشعر المرء بفقدان نفسي مماثل لفقدان أحد أفراد الأسرة»، وأضاف: «من المفيد ألا تحاول كبت المشاعر الحزينة والمؤلمة، بل أن تمنح نفسك فترة حداد كافية لتتألم وتشتاق».

وأضاف: «من المهم تقبّل وفاة الحيوان الأليف وعدم الشعور بلوم الذات»، مشيراً إلى أن «الاحتفاظ في المنزل بأشياء يمكن أن تستحضر ذكريات الحيوان الأليف مثل صندوق الرماد، أو التواصل مع أشخاص يمكن مشاركة حزن فقدان الحيوان الأليف معهم، يساعد كثيراً أيضاً».

×