الفرق الحاسم في مرونة البشرة… بنية “كولاجين GPH” تُحدث فرقًا يصل إلى 54 مرة في معدل الامتصاص

| إدخال:

إيفر كولاجين بتطبيق بنية تُمتص مباشرة داخل البشرة

كولاجين جسمنا يتخذ شكل اللولب الثلاثي حيث تتكرر بنية Gly-X-Y، ومن بين أكثرها شيوعًا البنية المعروفة باسم Gly-Pro-Hyp(GPH). وتُعد هذه البنية ترتيبًا أساسيًا للأحماض الأمينية يظهر بشكل متكرر في كولاجين جسم الإنسان الفعلي. صورة=كليب آرت كوريا
كولاجين جسمنا يتخذ شكل اللولب الثلاثي حيث تتكرر بنية Gly-X-Y، ومن بين أكثرها شيوعًا البنية المعروفة باسم Gly-Pro-Hyp(GPH). وتُعد هذه البنية ترتيبًا أساسيًا للأحماض الأمينية يظهر بشكل متكرر في كولاجين جسم الإنسان الفعلي. صورة=كليب آرت كوريا

حتى لو كنت تحرص على تناول الكولاجين يوميًا، فهل لا تزال البشرة كما هي؟ المهم هو أن يختلف اختيار الكولاجين من حيث البنية.

مع تزايد الاهتمام بمرونة البشرة وإدارة التجاعيد، أصبح “الكولاجين المُتناول” جزءًا من الروتين اليومي. ومع ذلك، لا تزال هناك ردود تقول: “حتى مع الاستمرار في تناوله، لا ألاحظ أي تأثير”. وهذا يعني أن زيادة الكمية بالطريقة التقليدية وحدها قد لا تكون كافية.

يذكر الخبراء أن معيار اختيار الكولاجين قد تغيّر من “كمية كبيرة أم لا” إلى “أي بنية هو”. بالفعل، حتى إذا كان الكولاجين متشابهًا، فقد تختلف طريقة امتصاصه داخل الجسم وآلية تأثيره باختلاف البنية الجزيئية. ومن هنا يأتي الاهتمام بـ “إيفر كولاجين” الذي يطبّق بنية GPH بحيث يمكن امتصاصه كما هو إلى البشرة بعد تناوله.

اختيار الكولاجين تغيّر… ليس “منخفض الوزن الجزيئي/عالي المحتوى” بل “البنية الجزيئية”

إذا نظرنا إلى نتائج أبحاث الكولاجين الكثيرة، فإن “منخفض الوزن الجزيئي/عالي المحتوى” الذي يُشار إليه غالبًا لم يعد معيارًا لاختيار الكولاجين. حتى لو تم تناوله بكميات كبيرة، فإن الكولاجين العادي يكون من الصعب أن يُمتص بالكامل بعد تناوله، إذ يتم تكسيره داخل المعدة إلى أحماض أمينية أو ببتيدات. في النهاية، تصبح النقطة الحاسمة هي: في أي صورة يعمل الكولاجين داخل الجسم، وليس مجرد زيادة الكمية. وعندما يتم استيفاء شرط محدد (أقل من 500 دالتون)، عندها تصبح “البنية الجزيئية” هي المعيار الأهم.

كولاجين من أجل مرونة البشرة… “تحفيز الخلايا الليفية” هو الأساس

فلماذا تعتبر البنية مهمة؟ يعتقد كثير من الناس أن الكولاجين هو مجرد فكرة لتعويض البشرة مباشرة، لكن في الواقع هو بروتين يُصنع بعد تلقي إشارات داخل الجسم. وفي قلب هذه العملية توجد “الخلايا الليفية”، وهي المصنع الذي يُنتج الكولاجين؛ إذ يجب أن تتنشط هذه الخلايا ليُنتج الكولاجين، وبذلك تُحافظ البشرة على مرونتها وكثافتها. بمعنى آخر، الأهم ليس تناول الكولاجين فحسب، بل نقل “الإشارة” التي تجعل الجسم يُنتج الكولاجين.

“بنية GPH” مثل بنية البشرة… تُنشئ إشارة إنتاج الكولاجين

يتخذ كولاجين جسمنا شكل اللولب الثلاثي حيث تتكرر بنية Gly-X-Y، ومن بين أكثرها تمثيلًا هي Gly-Pro-Hyp(GPH). وتُعد هذه البنية ترتيبًا أساسيًا للأحماض الأمينية يظهر بشكل متكرر في كولاجين جسم الإنسان الفعلي. عند تناولنا ب البنية GPH نفسها الموجودة في كولاجين بشرتنا، فإنها تدخل كما هي وتساعد في نقل إشارة إنتاج الكولاجين إلى الخلايا الليفية. أي أن النقطة الأهم هي “تناول الكولاجين ببنية شبيهة ببنية الكولاجين داخل الجسم”.

فرق يصل إلى 54 مرة في معدل الامتصاص… نتيجة لتقنية الإنزيمات

حتى لو كان الكولاجين من نفس المادة الخام، فإن بنية المادة قد تختلف وفقًا لأسلوب المعالجة. وبشكل خاص، فإن عملية الحفاظ على بنية GPH بشكل ثابت تتطلب تقنيات إنزيمات عالية المستوى، ويُنظر إلى القوة التقنية التي تُجسد هذه البنية بشكل مستقر على أنها عنصر يحدد القدرة التنافسية للمنتج.

ومن بين العلامات التجارية التي طبقت هذه القوة التقنية، تأتي “إيفر كولاجين” كأحد الأمثلة البارزة. ووفقًا لنتائج التجارب على تطبيقه على الإنسان، تم التأكد من أن معدل امتصاص هذه المادة الخام داخل الجسم أعلى بـ 54 مرة مقارنةً بالكولاجين العادي. كما جرى الإبلاغ عن نتائج وصولها إلى الأنسجة مثل الجلد والعظام والغضاريف خلال 24 ساعة بعد تناولها. وبناءً على ذلك، حصل المنتج على اعتراف بأول “وظائف رباعية” داخل كوريا من حيث ترطيب البشرة والعناية بالأشعة فوق البنفسجية والمفاصل وصحة الشعر. كما تم إثبات نتيجة “تحسين كثافة الأدمة” التي تجعل بنية البشرة أكثر إحكامًا داخلها كأول دليل داخل كوريا. وتُعد سمة المنتج هي أنه بفضل خصائصه البنيوية عالية الامتصاص، يمكن توقع التأثير حتى مع تناول , 1 غرام فقط.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر أيضًا نضارة المادة الخام على الجودة. إذ إن معالجة مواد الكولاجين الخام من مرحلة توفير المادة وحتى تحويلها إلى منتج يجب أن تتم خلال 24 ساعة، لأن ذلك هو ما يحدد النضارة والثبات. ومع ذلك، تستخدم بعض المنتجات المتاحة في السوق موادًا خامًا منخفضة السعر، ما يجعل من الضروري أن ينظر المستهلكون بعناية حتى إلى معايير المادة الخام. وذلك لأن حتى المواد الخام المتشابهة قد تختلف فيها البنية الجزيئية وفقًا لطريقة المعالجة.

قد يظن البعض أنه “بدلًا من التوفير على مستحضرات التجميل الغالية واستخدامها قليلًا، الأفضل استخدام مستحضرات التجميل الرخيصة بكميات كبيرة”، وبالتالي يعتبرون أن أهمية الكولاجين تكمن في “كمية ما يتم تناوله”. لكن الكولاجين المُتناول الذي تصل أهميته إلى البشرة يتطلب أن نختار “أي بنية” يتم اختيارها. والآن أصبح التحقق مما إذا كانت بنية GPH موجودة هو معيار اختيار الكولاجين.

×