
قال الممثل كي تاي-يونغ إنه عانى كثيراً بعدما تزامنت إصابته بالدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV) مع الإنفلونزا من النوع B.
ومؤخراً، بثّت قناة يوتيوب الخاصة بالزوجين كي تاي-يونغ ويوجين مقطع فيديو بعنوان «كيف يقضي هذا الزوجان وقت اللعب (من دون سوء فهم)». وفي ذلك اليوم، استهل كي تاي-يونغ حديثه قائلاً: «سمعت أن المغني كيم جونغ-كوك قال في برنامج إن حالته الجسدية لم تكن جيدة، وأنا أيضاً كنت بالقدر نفسه من السوء».
وأضاف كي تاي-يونغ: «لا أعرف إن كان الأمر نفسه (كما لدى كيم جونغ-كوك)، لكنني أُصبت بالدوار الموضعي الانتيابي الحميد، وعندما كنت على وشك التعافي جاءتني الإنفلونزا من النوع B». وتابع: «من النادر جداً أن أمرض إلى هذا الحد»، مضيفاً: «يوجين عانت كثيراً طوال هذه الفترة».
ويُذكر أن كي تاي-يونغ ظهر لأول مرة عام 1997 عبر مسلسل «الكبار لا يعرفون»، وشارك في أعمال متنوعة منها «البرج الأبيض» و«أمي انقلبت قرونها» و«إلى الفتاة الجميلة». وتزوج كي تاي-يونغ من يوجين، العضوة السابقة في فرقة S.E.S، عام 2011، ولديهما ابنتان هما رو-هي ورو-رين.
أسباب الدوار الموضعي الانتيابي الحميد وأعراضه
الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV) هو مرض يحدث عندما تنفصل حصيات الأذن عن موضعها وتدخل القنوات نصف الدائرية، ما يسبب دواراً شديداً. وحصيات الأذن هي شظايا صغيرة شبيهة بالحجارة مكوّنة من الكالسيوم. أما القنوات نصف الدائرية فهي جزء من جهاز التوازن في الأذن، إذ ترصد الحركات الأفقية والدورانية للرأس وتنقلها إلى الدماغ، وتؤدي دوراً في الحفاظ على توازن الجسم.
عندما تتحرك حصيات الأذن داخل القنوات نصف الدائرية، يشعر المصاب وكأن العالم يدور تبعاً لحركة الرأس. ومن سماته ظهور الدوار لفترة قصيرة تقل عن دقيقة عند تغيير وضعية الرأس أو الجسم. وقد يصاحبه أيضاً الغثيان، وخفقان القلب، والتعرق البارد، والإسهال.
ولم تُحدَّد أسبابه بدقة، إلا أن التقدم في العمر، والإصابات، والمضاعفات التالية لالتهاب الأذن الوسطى أو التهاب الأذن الداخلية، ونمط الحياة الذي يتضمن الاستلقاء لفترات طويلة، تُعد عوامل يُعتقد أنها تؤثر في حدوثه.
كيف نقي أنفسنا من الدوار الموضعي الانتيابي الحميد الذي يتكرر كثيراً؟
إذا استمرت أعراض الدوار عند النهوض صباحاً من وضع الاستلقاء، أو عند التقلب على السرير إلى أحد الجانبين، أو عند إرجاع الرأس إلى الخلف، فينبغي الاشتباه بالدوار الموضعي الانتيابي الحميد. ويُعالج عبر العلاج الدوائي لتخفيف الغثيان أو الدوار، وكذلك عبر مناورة إعادة تموضع الحصيات (إجراء إعادة الحصيات إلى مكانها).
كما أن إدارة نمط الحياة بعد العلاج مهمة أيضاً. وتفيد تقارير بأن نحو 30% من المرضى يتعرضون لعودة الحالة. ويساعد الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية في الحفاظ على وظيفة الجهاز الدهليزي. ويُستحسن تجنب الإفراط في شرب الكحول والإجهاد المفرط، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وإدارة التوتر. كما يُنصح بتجنب إدارة الرأس أو خفضه بشكل مفاجئ، وتجنب عادة النوم على جانب واحد فقط.
إهمال الإنفلونزا من النوع B يرفع خطر التهاب الأذن الوسطى والالتهاب الرئوي
الإنفلونزا من النوع B التي أُصيب بها كي تاي-يونغ هي أحد أنواع فيروس الإنفلونزا، وتنتقل غالباً عبر الجهاز التنفسي والإفرازات. وتكثر الإصابة بها في شهري فبراير ومارس، وتظهر أعراض مثل حمى شديدة بدرجة 38 مئوية أو أكثر، والصداع، والقشعريرة، وآلام العضلات، والسعال، والبلغم. وتبدأ في البداية بحمى خفيفة، لكن مع مرور الوقت يشتد السعال ويستمر الضعف العام في الجسم.
ويمتاز فيروس الإنفلونزا من النوع B بأنه يمكث فترة أطول داخل الجسم، ما يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة تدريجياً. وإذا أُهملت الأعراض بحجة أنها خفيفة، فقد يُصاب الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى، وقد تتطور لدى كبار السن إلى التهاب رئوي. وإذا استمرت الحمى المرتفعة لأكثر من 24 ساعة رغم تناول خافضات الحرارة، وظهر ألم في الصدر مع السعال، فيجب التوجه سريعاً إلى المستشفى.
