إذا تناولت أدوية ADHD في الطفولة... "تزداد احتمالية السمنة بشكل كبير"

| إدخال:

زيادة خطر السمنة المفرطة بمعدل 1.8 مرة عند الاستخدام لفترة طويلة

أظهرت الدراسات أن تناول أدوية ADHD لفترة طويلة في الطفولة يزيد بشكل ملحوظ من خطر السمنة، وقد يزيد أيضًا من احتمالية قصر القامة بسبب تأثيرها على النمو. الصورة=Getty Images Bank

أظهرت دراسة أن تناول أدوية علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) لفترة طويلة في الطفولة يزيد من خطر السمنة عند البلوغ، وقد يؤدي إلى قصر القامة. خاصة في البلاد، تم استخدام أدوية تحتوي على هذه المكونات بشكل مفرط تحت مسمى "أدوية تساعد على الدراسة" في مناطق مثل غانغنام، مما يستدعي الانتباه إلى نتائج هذه الدراسة.

وفقًا لتحليل فريق البحث بقيادة البروفيسور سونغ جي هون من كلية الطب بجامعة كوريا، أظهرت مجموعة الأطفال والمراهقين الذين تم وصف لهم دواء ميثيلفينيديت (Methylphenidate) أن مؤشر كتلة الجسم (BMI) في مرحلة البلوغ كان أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول الدواء أو المجموعة الضابطة التي لا تعاني من ADHD. تم نشر هذه الدراسة مؤخرًا في 《مجلة الجمعية الطبية الأمريكية شبكة مفتوحة (JAMA Network Open)》.

استخدم فريق البحث بيانات من مؤسسة التأمين الصحي الوطني لمقارنة وتحليل 12866 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 11 عامًا و21984 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 19 عامًا تم تشخيصهم بـ ADHD بين عامي 2008 و2013، مع مجموعة ضابطة لا تعاني من ADHD تتشابه في العمر والجنس ومستوى الدخل.

أظهرت النتائج أن الأطفال الذين عانوا من ADHD كان لديهم متوسط BMI عند البلوغ يبلغ 24.3، وهو أعلى من المجموعة الضابطة (23.3). خاصة، كان متوسط BMI للذكور الذين تلقوا علاج ميثيلفينيديت قد ارتفع إلى 25.4، وفي حالة تناول الدواء لفترة طويلة تتراوح بين سنة إلى أربع سنوات، ارتفع متوسط BMI إلى 26، مما يدل على أعلى خطر للسمنة.

إحصائيًا، كان الأطفال الذين تناولوا ميثيلفينيديت أكثر عرضة لأن يكونوا زائدين في الوزن بمعدل 1.6 مرة مقارنة بالأطفال الذين لم يتناولوا الدواء، كما تم التأكد من أن خطر السمنة المفرطة كان أعلى بمعدل 1.88 مرة. كلما زادت فترة العلاج بالدواء، زاد خطر السمنة.

كان هناك تأثير طفيف أيضًا على نمو الطول. كان الأطفال الذين تناولوا دواء ميثيلفينيديت أكثر عرضة لأن يكون طولهم أقل من 174.4 سم للذكور و161.8 سم للإناث بمعدل 1.08 مرة مقارنة بالمجموعة الضابطة.

قال فريق البحث: "يجب على الأطباء أن يدركوا أن استخدام أدوية ADHD يمكن أن يؤثر على نمو المراهقين"، مضيفين: "ومع ذلك، بدلاً من التوقف عن العلاج بالدواء، يجب مراقبة الوزن والطول بشكل دوري، بالإضافة إلى إدارة نمط الحياة من خلال الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول غذاء متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام."

على الرغم من أن هذه الدراسة لم تتمكن من التحكم بشكل كامل في عوامل مثل BMI للآباء أو العوامل الوراثية أو أنماط الحياة المحددة، إلا أن فريق البحث أوضح أنها ذات أهمية لأنها كشفت عن التأثيرات طويلة الأمد لأدوية ADHD بناءً على بيانات كبيرة من الكوريين.

×