
كشف المغني برايان عن روتين الاستحمام الخاص به.
وفي مقطع فيديو نُشر يوم 7 من الشهر الماضي على قناته في يوتيوب بعنوان «"إذا استحمّيت كذا ما راح تطلع ريحة!" أول كشف لوصفة برايان الأسطورية لتعقيم الجسم(?)»، عرض بنفسه خطوات غسل الوجه ثم الاستحمام.
بدأ بغسل القدمين بدقة باستخدام شامبو مخصص للقدمين، ثم استخدم شامبو لتنشيط فروة الرأس مع البلسم، وبعد ذلك غسل وجهه مرة أخرى بغسول رغوي للوجه.
وشدد برايان قائلاً: «لازم تنظّف حتى الأذن. بغسول الوجه أنظّف داخل الأذن وخلفها كلها»، وأضاف: «اللي ما ينظّف داخل أذنه، من وجهة نظري هو حيوان. رجاءً نظّفوا آذانكم». وبعد ذلك سدّ برايان أذنيه بأصابعه لمنع دخول الماء إلى الداخل، ثم شطفهما جيداً.
وكان برايان قد أكد سابقاً في أحد البرامج: «أنا أعانق الناس عند اللقاء، واللي ريحته قوية تكون الريحة طالعة حتى من الأذن»، مشدداً على تنظيف الأذن.
يُعرف برايان، عضو الثنائي الرجالي «فلاي تو ذا سكاي»، بلقبي «ملك النظافة» و«ملك التنظيف». وقد أظهر جانباً يليق بلقب ملك النظافة ليس فقط في تنظيف المنزل من زاوية إلى زاوية، بل أيضاً في غسل الوجه والاستحمام. فهل صحيح أن عدم غسل الأذن جيداً قد يسبب رائحة؟

لماذا قد تصدر رائحة من الأذن؟
كما شدد برايان، فإن غسل الأذن جيداً يساعد في التحكم بالروائح. فالمنطقة خلف الأذن غنية بالغدد الدهنية، كما يسهل تراكم العرق والدهون وخلايا الجلد الميتة فيها، ما يجعلها مكاناً مناسباً لتكاثر البكتيريا. وبما أن البكتيريا تُنتج الروائح عند تفكيك العرق والدهون، فإن إهمال غسل ما خلف الأذن قد يؤدي إلى رائحة كريهة. وإذا كانت الرائحة صادرة من داخل الأذن، فقد لا تكون مجرد مشكلة نظافة فقط، بل قد يكون السبب تراكم شمع الأذن، أو التهاب القناة السمعية الخارجية، أو عدوى فطرية/بكتيرية. خصوصاً إذا ترافق ذلك مع إفرازات أو حكة أو ألم أو إحساس بالانسداد، فهنا يلزم مراجعة الطبيب.
هكذا يكون تنظيف الأذن
أثناء الاستحمام، اغسل بلطف السطح الخارجي للأذن وخلفها وثنيات صيوان الأذن باستخدام الصابون أو غسول الجسم أو منظف لطيف. انتبه لعدم دخول الماء إلى داخل الأذن، وبعد الغسل جفّف جيداً محيط الأذن وخلفها بالمنشفة. كما أن عادة إدخال عود القطن بعمق بعد الاستحمام لمسح الماء ليست محبذة؛ إذ قد تُزيل طبقة الحماية من شمع الأذن، وقد تسبب تهيجاً أو التهاباً بدلاً من ذلك.

لماذا تبقى الرائحة حتى بعد الاستحمام؟
هناك من يقول إنه يشم رائحة حتى بعد الغسل. غالباً ما تكون الرائحة المتبقية بعد الاستحمام ليست من العرق نفسه، بل من اختلاط الدهون المتبقية على الجلد مع البكتيريا. وبالأخص مناطق مثل الإبطين، والأربية، والقدمين، وبين أصابع القدم، وخلف الرقبة—وهي مناطق رطبة ومتثنية—تحتفظ بالرائحة بسهولة. كذلك فإن المناطق غير المرئية جيداً مثل خلف الأذن قد تُشطف بسرعة دون انتباه، فيبقى فيها ما يسبب الرائحة. وإذا أضيف إلى ذلك الشعر وخلايا الجلد الميتة والعرق، فقد تشتد الرائحة أكثر. في أيام الحر أو بعد ممارسة الرياضة، من المهم غسل هذه المناطق بدقة أكبر، وتجفيف الجسم تماماً بعد الاستحمام. فبقاء الرطوبة لفترة طويلة قد يزيد نمو البكتيريا والفطريات ويجعل الرائحة أشد.