
كشف المغني كيم جونغ كوك (49 عاماً) الذي يشارك في برنامج الواقع 'رانين مان' عن مشكلة صحية.
ظهر كيم جونغ كوك مؤخراً في برنامج SBS 'رانين مان' مع دعم من المذيع ها ها. وعندما قال جي سيوك جين "جونغ كوك يشعر بالمرض"، أجاب كيم جونغ كوك: "لقد أصبت بمرض غريب".
لم يتم ذكر اسم المرض بدقة، ولكن كيم جونغ كوك أوضح أنه يعاني من مشكلة في القوقعة الأذنية مما يؤدي إلى اضطراب في إحساسه بالتوازن. ومن حسن الحظ، فإن الأعراض تَبين أنها مؤقتة. وأضاف كيم جونغ كوك: "يقولون إنني سأتجاوزها في غضون أسبوع".
تزوج كيم جونغ كوك من شخص غير معروف في سبتمبر الماضي ويستمتع بحياته الزوجية. ما هو هذا المرض الصحي الذي لم يستطع حتى ملك العضلات كيم جونغ كوك تجنبه؟
مشاكل في القوقعة الأذنية والتوازن
إذا كان كيم جونغ كوك يشعر بالاضطراب في إحساسه بالتوازن نتيجة ما يسمى 'مشكلة القوقعة الأذنية'، فيمكن الشك في أمراض الأذن الداخلية والدهليزية مثل الدوخة الناتجة عن الحصى، والتهاب العصب الدهليزي، ومرض مينيير. القوقعة الأذنية مسؤولة عن السمع، بينما العضو المجاور (القنوات الهلالية وما إلى ذلك) يكشف حركة الرأس للحفاظ على التوازن. إذا حدثت مشكلة في هذا الجهاز الدهليزي، فقد تحدث دوخة مفاجئة، وتخبط، وعدم استقرار في الوضعية، ويُعرف أن أكثر من نصف حالات الدوخة تأتي من مشاكل الأذن (القوقعة الأذنية والأجهزة الدهليزية).

▲ الدوخة الناتجة عن الحصى
عند الاستلقاء أو التحرك برأسك، يمكن أن تعاني من دوخة شديدة تدور لبضع ثوانٍ إلى دقيقة، وتتكرر. تنفصل الحصى (بلورات الكالسيوم) في الأذن الداخلية وتدخل القنوات الهلالية، مما يحفز الجهاز الدهليزي ويسبب الدوخة. عادةً ما تتحسن هذه الحالة خلال عدة أيام إلى عدة أسابيع، مما يتوافق مع توضيح "أعتقد أنني سأكون بخير في حدود أسبوع".
الأعراض الرئيسية تظهر على شكل دوخة دورانية قصيرة لكن قوية عند تغيير وضع الرأس أو الجسم. تبرز الأعراض عند الاستلقاء قبل النوم، أو عند الاستيقاظ في الصباح، أو عند الانحناء للأمام أو الخلف. قد يصاحب ذلك نوبات من الرأرأة (حركات العين في اتجاه واحد) وغثيان وقيء، لكن عادةً لا توجد ضعف سمع دائم.
تُعالج هذه الحالة من خلال إجراء إعادة الحصى للموضع الصحيح. يكون العلاج الأول عن طريق تحريك الرأس والجسم بترتيب محدد لإعادة الحصى إلى موقعها الأصلي. يمكن للمرضى أيضاً تقليل الأعراض بممارسة تمارين معينة في المنزل تحت إشراف طبيب. خلال المرحلة الحادة التي تعاني فيها من شدة الدوخة، يمكن استخدام الأدوية المضادة للدوخة، والأدوية المهدئة لفترة قصيرة.
▲ التهاب العصب الدهليزي
يظهر ذلك فجأة دون أي إنذارات، حيث تعاني من دوخة دورانية شديدة تدوم لعدة أيام ثم تتحسن تدريجياً. تكون القوقعة الأذنية (للسمع) طبيعية نسبياً، بينما تتأثر وظيفة العصب الدهليزي في جهة واحدة، مما يؤدي إلى انهيار مفاجئ في حس التوازن.
الأعراض الرئيسية تشمل دوخة شديدة، قلق أثناء الوقوف أو المشي، وغالبًا ما تترافق مع غثيان وقيء، وخاصية الرأرأة (تحريك العين في اتجاه واحد). لا يكون انخفاض السمع أو الطنين واضحًا.
في المراحل الأولى من المرض، تستخدم الأدوية المضادة للدوخة والغثيان والقيء ومضادات الهيستامين لتقليل الأعراض. بعد المرحلة الحادة، من المستحسن بدء حركة الاعتيادية والتمارين الدهليزية في أسرع وقت ممكن للمساعدة في الشفاء واستعادة الشعور بالتوازن.
▲ مرض مينيير
هذا مرض يتميز بحدوث نوبات متكررة من الدوخة مع طنين في أذن واحدة، وضعف السمع، وإحساس بالامتلاء في الأذن. قد تستمر النوبات لعدة دقائق إلى أكثر من ساعة، وهذا هو نمطها المتكرر.
تشمل الأعراض الرئيسية نوبات من الدوخة الدورانية، والغثيان والقيء، بالإضافة إلى طنين في إحدى الأذنين (مثل صوى، صوت صرير)، وضعف تدريجي في السمع، وإحساس بالضغط كما لو كانت الأذن ممتلئة. بين النوبات، يمكن أن تكون هناك فترات من الزمن تكون فيها الأعراض أقل وضوحًا.
تُعالج الأعراض الحادة باستخدام أدوية مثبطة للدوخة، ومضادات القيء، والأدوية المهدئة. في المراحل المزمنة، من الضروري تقليل تواتر نوبات الدوخة والتقدم من خلال استخدام مدرات البول، وأدوية تحسين جريان الدم، وتنظيم النظام الغذائي (نظام غذائي منخفض الملح)، وإدارة التوتر، والعناية بالنوم. وفي الحالات الشديدة التي لا يمكن السيطرة عليها بواسطة الأدوية أو العلاجات الحياتية، قد يتم اعتبار إجراء عملية جراحية مثل عملية رفع كيس الليمف السفلي.
▲ متى تظهر هذه الأعراض
إذا كانت لديك دوخة مفاجئة تدور، وفقدان للتوازن، وطنين أو ضعف سمع، وغثيان وقيء شديد، يجب عليك التوجه مباشرة إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة للحصول على تقييم دقيق لسبب هذه الأعراض والحصول على العلاج المناسب. خاصةً إذا كانت لديك صعوبة في الكلام أو ضعف في أحد الأطراف، فقد يشير ذلك إلى احتمال السكتة الدماغية أو حالات طبية طارئة أخرى تتطلب زيارة سريعة لغرفة الطوارئ.
خلال حالات الدوخة الحادة، يُستحسن الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب التحركات المفاجئة للرأس، ومن المهم القيام بتمارين إعادة التأهيل الدهليزية بشكل منتظم وفقاً لتعليمات الطبيب. يُعتبر الإجهاد، ونقص النوم، والضغط النفسي من عوامل رداءة الوظائف الدهليزية وتفاقم الدوخة، مما يجعل التنظيم الجيد لنمط حياتك وإدارة عاداتك أمراً ضرورياً.