
أظهرت تمارين التنفس العميق بأسلوب التأمل أنها تساعد في تحسين سرعة القذف لدى الرجال.
أعلن فريق الدكتور أوميت إركوت من جامعة روميلي في تركيا أن دمج تدريب التنفس العميق التأملي يمكن أن يحافظ على تأثير تحسين سرعة القذف على المدى الطويل، وذلك في دراسة نُشرت مؤخرًا في المجلة العلمية الدولية <<مجلة الطب الجنسي>>.
أجرى الباحثون تجربة سريرية على 59 رجلًا بالغًا لمدة 8 أسابيع. خضع جميع المشاركين للعلاج الاستشاري وتمارين قاع الحوض بشكل مشترك، بينما أضاف نصفهم تدريب التنفس العميق التأملي مرتين يوميًا. كان الهدف من الدراسة هو تقييم تأثير التنفس العميق على مدة العلاقة الجنسية ووظيفة قاع الحوض.
بعد 8 أسابيع، أظهرت نتائج التحليل أن المجموعة التي دمجت التنفس العميق زادت مدة العلاقة الجنسية بمعدل 283 ثانية. بينما كانت الزيادة في المجموعة التي لم تمارس التنفس العميق 206 ثوانٍ. وأفاد الباحثون أن المجموعة التي أضافت التنفس العميق أظهرت تأثير تحسين أكبر.
أظهرت نتائج المتابعة بعد عام أنه في المجموعة التي لم تمارس التنفس العميق، لم يتم الحفاظ على تأثير التحسين الأولي، بينما حافظت المجموعة التي دمجت التنفس العميق على مدة العلاقة الممتدة. وأوضح الباحثون أن تمارين التنفس العميق مرتبطة أيضًا بتحسين قوة وقدرة قاع الحوض.
حلل الباحثون أن هذه التأثيرات تحدث نتيجة التفاعل الوظيفي بين الحجاب الحاجز وقاع الحوض. حيث يمكن أن يخفف الحجاب الحاجز من فرط الإثارة للأعصاب المحيطة بالقضيب، وأن التحكم في التنفس الذي يؤدي إلى الاسترخاء يؤثر على مستوى الناقل العصبي السيروتونين، مما قد يزيد من القدرة على التحكم في القذف.
أشار الباحثون إلى أن تدريب التنفس العميق يمكن أن يُستخدم كمساعد للعلاجات الحالية، لكن نظرًا لحجم العينة المحدود، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الكبيرة.
من ناحية أخرى، يشير "أسلوب التنفس التأملي" المذكور في الدراسة إلى التنفس البطني المتعمد ببطء وبعمق وبشكل منتظم، بدلاً من كونه تقنية أداء خاصة.
التنفس البطني هو أسلوب تنفس يستخدم الحجاب الحاجز الموجود أسفل الرئتين بنشاط، حيث يتمدد البطن أولاً عند الشهيق، ويعود البطن بشكل طبيعي عند الزفير. وهو يختلف عن التنفس السطحي والسريع.
يمكن ممارسة التنفس البطني وفقًا للخطوات التالية: △ استنشاق الهواء ببطء من الأنف مع الاحتفاظ به لمدة 4-5 ثوانٍ. △ السماح للبطن بالتمدد بشكل طبيعي لتمكين الحجاب الحاجز من النزول بشكل كافٍ. △ الزفير ببطء على مدى 6-8 ثوانٍ. △ التركيز فقط على إيقاع التنفس لتقليل الأفكار المشتتة. من الجيد تكرار هذه العملية مرتين يوميًا لفترة محددة.
