
كنت أرش الرذاذ كلما شعرت بشرتي بالشد، لكن يبدو أنني أشعر بجفاف أكثر كلما تقدمت في اليوم. في الواقع، يمكن أن يكون هذا السلوك الذي يكرره الكثيرون "من أجل الترطيب" سببًا في سحب الرطوبة من البشرة. خاصة إذا كان الأمر يتعلق بتكرار استخدام الرذاذ فقط. دعونا نكتشف كيفية استخدام الرذاذ كما يشير أطباء الجلدية.
وهم التفكير في الرذاذ كـ "تزويد بالرطوبة"
المكون الرئيسي للرذاذ هو الماء. عند ملامسته للبشرة، تشعر بالانتعاش والرطوبة، لكن المشكلة تكمن في ما يحدث بعد ذلك. إذا لم يكن هناك حاجز لحبس الرطوبة على البشرة، فإن هذا الماء يتبخر مباشرة في الهواء. خلال هذه العملية، يتم سحب الرطوبة من داخل البشرة مما يسبب "الجفاف الناتج عن التبخر". بمعنى آخر، كلما رششت الرذاذ بشكل متكرر، يمكن أن تجف البشرة بشكل أسرع. هذا هو السبب وراء تكرار الشعور بالشد.
سبب خطر "الرش المتواصل" أثناء الخروج
الهواء في الخارج أو في الأماكن المغلقة مع تشغيل المدفأة جاف. إذا قمت برش الرذاذ عدة مرات في مثل هذه البيئة، ستستمر البشرة في التبلل ثم الجفاف. هذا يمكن أن يسبب تشققات دقيقة في حاجز البشرة، مما يؤدي إلى ظهور المكياج بشكل غير متساوٍ وظهور التجاعيد الصغيرة. خاصةً عادة ترك الرذاذ يجف بشكل طبيعي على المكياج، فإنها تخفض درجة حرارة سطح البشرة وتزيد من سرعة فقدان الرطوبة.
الأساسيات لاستخدام صحي هي "رش مرة واحدة + حاجز فوري"
لا يعني ذلك أنه يجب عليك عدم استخدام الرذاذ. إذا تم استخدامه بشكل صحيح، يمكنك رؤية النتائج. المفتاح هو عدد مرات الاستخدام والترتيب. رش مرة واحدة بلطف من مسافة 20-30 سم من الوجه، ثم اضغط بيدك على البشرة لتمتصها خلال 10 ثوانٍ. ثم يجب تغطيته بكريم أو مرهم أو واقي شمس يحتوي على مكونات مرطبة.
بهذه الطريقة، يمكنك منع الرذاذ من أن يصبح "بداية فقدان الرطوبة". الرذاذ هو زر الطوارئ الذي يخفف من شد البشرة لفترة قصيرة، ولكن إذا تركت الرطوبة فقط، فإنها ستتبخر في الهواء مما يجعل البشرة أكثر جفافًا.
"الشعور بالرطوبة" و "حالة الترطيب" مختلفان
لا يعني أن البشرة أصبحت رطبة للحظة أنها مرطبة. الترطيب يتضمن إدخال الرطوبة ومنعها من الخروج في نفس الوقت. بسبب عادة محاولة حل الأمور باستخدام الرذاذ فقط، يمكن أن تصبح البشرة أكثر حساسية وجفافًا. لتجنب الوقوع في حلقة مفرغة حيث تبحث عن الرذاذ كلما شعرت بالشد، يجب عليك مراجعة طريقة الاستخدام هذه الآن.