"مهما كان البرد، لا أعتقد أنه 'تجمد'؟"... ما هو 'هذا' الذي يؤدي إلى الذهاب إلى المستشفى عند الاسترخاء؟

| schedule إدخال:
"هل من الممكن أن يكون تجمدًا؟" هناك العديد من الحالات التي يذهب فيها الناس إلى المستشفى بسبب الألم وتغير لون الجلد. الصورة=كلب آرت كوريا

في فصل الشتاء القاسي، تزداد الشكاوى من تنميل أطراف الأصابع وفقدان الإحساس حتى بعد الخروج لفترة قصيرة. هناك العديد من الحالات التي يذهب فيها الناس إلى المستشفى بسبب الألم وتغير لون الجلد بعد أن اعتقدوا "هل من الممكن أن يكون تجمدًا؟". التجمد ليس مشكلة خاصة تحدث فقط في المناطق القطبية. يمكن أن يكون الاسترخاء البسيط في الحياة اليومية هو نقطة الانطلاق. خاصة عندما نفقد الأساسيات للحفاظ على درجة حرارة الجسم، تزداد المخاطر بشكل حاد.

المشكلة ليست في درجة حرارة الجسم بل في 'تدفق الدم المحيطي'

التجمد لا يحدث ببساطة بسبب برودة الجسم. عندما نتعرض للبرد، يقوم جسمنا بتقليل تدفق الدم إلى الأطراف مثل اليدين والقدمين والأذنين والأنف لحماية الأعضاء الحيوية. إذا استمر هذا لفترة طويلة، فإن إمداد الأنسجة بالأكسجين والمواد الغذائية ينقطع، ويبدأ تلف الجلد والأعصاب. المشكلة هي أن الأعراض الأولية تبدو خفيفة مثل "بارد وخامل". في اللحظة التي تشعر فيها بالراحة لأن الألم قد انخفض، قد يكون الضرر قد تقدم بالفعل.

حتى مع ارتداء القفازات والجوارب، قد يكون 'الخطأ في ارتدائها'

حتى إذا كنت ترتدي القفازات والجوارب عند الخروج في الشتاء، هناك أسباب غير متوقعة للإصابة بالتجمد. القفازات الضيقة أو الجوارب القطنية الرقيقة تسبب انسداد تدفق الدم قبل أن توفر الدفء. خاصة القفازات المبللة أو الجوارب المبللة تسبب فقدان درجة حرارة الجسم بسرعة وتزيد من خطر التجمد. المفتاح في الحفاظ على الدفء هو 'طبقة الهواء' بدلاً من السماكة. من المهم اختيار طريقة للحفاظ على طبقة العزل دون الضغط على اليدين والقدمين. كلما طالت مدة الخروج، من الضروري أن تعتاد على تحضير الإضافات.

وهم أن كأسًا من الكحول يمكن أن يتغلب على البرد

عندما تشرب الكحول في الطقس البارد، تشعر أن جسمك يصبح دافئًا. لكن هذا مجرد وهم بسبب توسع الأوعية الدموية مؤقتًا مما يؤدي إلى فقدان الحرارة. في الواقع، تنخفض درجة حرارة الجسم بشكل أسرع، وتصبح قدرة التحكم في الأوعية الدموية المحيطية أضعف. خاصةً، شرب الكحول قبل وبعد الأنشطة الخارجية يزيد بشكل كبير من خطر التجمد. لأنك تشعر بالبرد أقل، من السهل أن تفوت إشارات الخطر. "كأس" قبل الأنشطة الخارجية في الشتاء هو اختيار خطير.

اختيار الحذاء، 'المساحة' تأتي أولاً قبل العزل

القدم هي المنطقة الأكثر عرضة للتجمد. إذا ارتديت عدة طبقات من الجوارب السميكة أو أجبرت نفسك على ارتداء حذاء صغير، فإن ذلك يعوق الدورة الدموية. يجب أن تكون هناك مساحة كافية لتحريك أصابع القدم بحرية للحفاظ على درجة حرارة الجسم. كما أن النعل الذي يمنع البرودة القادمة من الأرض مهم أيضًا. إذا كنت ستقف أو تمشي في الخارج لفترة طويلة، يجب عليك التأكد من راحة الحذاء ووجود مساحة كافية حتى لو كنت ترتدي أحذية عازلة.

عندما يصبح الإحساس خافتًا، يجب أن تتصرف فورًا

إذا أصبحت يديك وقدميك شاحبة وفقدت الإحساس، فإن الانتقال فورًا إلى بيئة دافئة هو الأولوية القصوى. في هذه الحالة، يمكن أن يؤدي الغمر المفاجئ في الماء الساخن أو الفرك بقوة إلى تفاقم الضرر. القاعدة هي تسخينها ببطء إلى درجة حرارة دافئة مشابهة لدرجة حرارة الجسم. عودة الألم لا تعني أنك قد تعافيت. إذا كان هناك تغير في لون الجلد أو بثور أو ألم مستمر، فمن الآمن الحصول على تقييم من الأطباء. يجب أن نتذكر أن التجمد لا يحدث بسبب تحمل البرد، بل هو نتيجة تراكم الاسترخاء البسيط.

×