
بعد الانتهاء من غسل الوجه، يميل الكثير من الناس إلى مسح وجوههم بالتونر على قطعة قطن كعادة. تُعرف هذه الطريقة عادةً باسم 'مسح التونر'. على النقيض من ذلك، تُسمى الطريقة التي يتم فيها وضع التونر على اليد والضغط به ليمتص 'امتصاص التونر'. بسبب الشعور بالانتعاش، يتكرر استخدام مسح التونر دون تفكير، ولكن إذا شعرت في مرحلة ما أن بشرتك مشدودة أو حمراء أو حساسة، فقد يكون من الضروري مراجعة طريقة استخدام التونر. دعونا نتحقق مما إذا كانت العادة التي كررناها بلا تفكير تناسب بشرتنا حقًا.
'مسح التونر' ليس الحل لجميع أنواع البشرة
يمكن أن تساعد طريقة مسح التونر باستخدام قطعة قطن في تنظيم خلايا الجلد أو تنظيف بقايا بعد غسل الوجه. ومع ذلك، فإن الاحتكاك المتكرر يمكن أن يسبب تهيجًا طفيفًا للبشرة. خاصةً في حالة البشرة الحساسة أو الجافة، قد يؤدي عملية المسح إلى إضعاف حاجز البشرة. إذا كنت تستخدم تونر يحتوي على الكحول أو الأحماض يوميًا، فقد تظهر الجفاف أو الاحمرار بسهولة. إذا شعرت أن بشرتك أصبحت أكثر حساسية من قبل، فمن الأفضل مراجعة عادة مسح التونر.
إذا كانت بشرتك جافة أو حساسة، فإن 'امتصاص التونر' هو الأساس
غالبًا ما تكون طريقة امتصاص التونر، حيث يتم وضع التونر على اليد والضغط به برفق ليمتص، أكثر ملاءمة للبشرة الجافة أو الحساسة. تساعد حرارة اليد على تسريع الامتصاص، مما يجعل الرطوبة تستقر بسرعة في البشرة، وتقليل الاحتكاك غير الضروري. من الأفضل وضع كميات صغيرة عدة مرات بدلاً من وضع كمية كبيرة مرة واحدة، مما يساعد أيضًا في تخفيف الشعور بالشد. إذا شعرت أن بشرتك مريحة ورطبة بعد وضع التونر، فهذا إشارة إلى أن طريقة الاستخدام الحالية تناسب بشرتك.

البشرة الدهنية أو المعرضة للمشاكل تحتاج إلى 'مسح جزئي'
إذا كانت بشرتك تفرز الكثير من الدهون أو تعاني من مشاكل متكررة، فمن الأفضل استخدام مسح التونر فقط على المناطق الدهنية مثل منطقة T أو حول الأنف بدلاً من مسح الوجه بالكامل. في هذه الحالة، من المهم استخدام قطعة القطن برفق على طول اتجاه الجلد بدلاً من فركها بقوة. يمكن أن يؤدي المسح المفرط إلى تحفيز إفراز الدهون، مما يؤدي إلى تفاقم اللمعان أو المشاكل. المفتاح هو استخدامه بالحد الأدنى فقط على المناطق الضرورية.
حتى لأغراض العناية بالجلد، يكفي 'مسح التونر' مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع
تكرار مسح التونر يوميًا لأغراض العناية بالجلد يمكن أن يؤدي إلى تراكم التهيج. إذا كانت الغاية هي العناية بالجلد، فإن مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع غالبًا ما تكون كافية. إذا شعرت بوخز في بشرتك بعد استخدام التونر أو بدأت المكياج في التكتل، فقد يكون ذلك إشارة إلى أن التهيج قد تجاوز الحد. يجب أن نأخذ في الاعتبار أن خلايا الجلد ليست شيئًا يجب إزالته بأي ثمن، بل تلعب أيضًا دورًا في حماية البشرة.
دور التونر هو 'تحضير الخطوة التالية'
الدور الأساسي للتونر هو استعادة توازن الرطوبة المفقود بسرعة بعد غسل الوجه، وتنظيم حالة البشرة بحيث يمكن امتصاص السيروم أو الإيسنس المستخدم لاحقًا بشكل جيد. ليس من الضروري أن يكون هناك تأثير واضح من خلال المسح. إذا كانت بشرتك لا تشعر بالشد ومريحة بعد استخدام التونر، فإن هذه الطريقة هي الأنسب لبشرتك الآن. حتى تغيير عادة واحدة في استخدام التونر يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حالة بشرتك.
