«حتى لو غطّيتيه بالمكياج، هل يظلّ باهتًا؟»... 7 أطعمة من «الجمال من الداخل» لتصفية لون البشرة

| إدخال:

[سرّ البشرة الشابة]

قد يحدث أحيانًا أنه مهما بذلتِ جهدًا في الترطيب والتفتيح لا يصبح لون الوجه صافيًا بسهولة. وحتى لو أخفيتِه بالمكياج، فإن البهتان الصاعد من داخل البشرة يصعب إخفاؤه. لون البشرة لا يكتمل بالعناية الموضعية وحدها، بل يتأثر بدرجة كبيرة بتوازن الجسم من الداخل مثل الدورة الدموية، وحالة مضادات الأكسدة، وبيئة الأمعاء. لذلك يُقال إن الداخل يجب أن يتغيّر أولًا حتى يتغيّر لون البشرة. وقد تكون العناية الجذرية بلون البشرة على مائدة الطعام أكثر منها على طاولة المكياج. نستعرض 7 أطعمة مفيدة للبشرة وتأثير كلٍ منها.

الشمندر. الصورة=Getty Image Bank

الشمندر — تحسين الدورة الدموية يمنح تورّدًا طبيعيًا

يحتوي الشمندر على مكوّنات تساعد على سلاسة تدفق الدم، ما يدعم إيصال الأكسجين والمواد الغذائية إلى البشرة. ونتيجةً لذلك، يساهم في تحسين لون الوجه بشكل طبيعي عندما يبدو شاحبًا أو بلا حيوية. هو طعام فعّال في رفع «التورّد الصحي» الذي يشكّل أساس لون البشرة، أكثر من كونه تفتيحًا فوريًا. تناوله بكميات صغيرة ضمن السلطة أو السموذي يقلّل الإحساس بالثقل.

الزبادي الطبيعي — عندما تتحسّن بيئة الأمعاء يتغيّر لون البشرة أيضًا
ترتبط بيئة الأمعاء ارتباطًا وثيقًا بالتهابات الجلد وتغيّر اللون. البروبيوتيك الموجود في الزبادي الطبيعي يساعد على تحسين توازن الأمعاء، ما يساهم في تخفيف مشكلات البشرة وتراجع نضارة الوجه في الوقت نفسه. وعندما تستقر وظيفة الأمعاء، يصبح إيقاع تجدد البشرة أكثر انتظامًا. من المهم اختيار منتجات خالية من السكر.

الحمضيات — فيتامين C يثبّط تكوّن الميلانين

تحتوي الحمضيات مثل اليوسفي والبرتقال والجريب فروت على كميات وفيرة من فيتامين C، ما يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يحدث خلال عملية تكوّن الميلانين. وهذا يساهم في تخفيف بهتان لون البشرة عمومًا والحفاظ على مظهر أكثر صفاءً. وبما أن فيتامين C لا يُخزَّن في الجسم، فمن المهم تناوله بانتظام بكميات صغيرة. ولتقليل تهيّج المعدة، يُفضَّل تناوله بعد الطعام بدلًا من تناوله على معدة فارغة.

سبانخ متبّلة. الصورة=Getty Image Bank

السبانخ — خضار ورقية خضراء تدعم تجدد البشرة وتوحيد اللون

السبانخ غنية بحمض الفوليك والبيتاكاروتين، ما يساعد في الوقت نفسه على صحة الدم وتجدد البشرة. وعندما تتحسن الدورة الدموية، يستقر أيضًا إيصال المغذيات إلى الجلد، فيصبح لون الوجه أكثر تجانسًا. خصوصًا عندما تبدو البشرة مائلة للاصفرار أو باهتة، فإن تناول السبانخ بانتظام قد يكون مفيدًا. ولتحسين امتصاص المكوّنات الذائبة في الدهون، يُنصح بتناولها مع زيت الزيتون.

البروكلي — يساعد على تصفية مظهر الوجه الذي تعكّره الفضلات داخل الجسم

البروكلي غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة، ويساهم في عمليات إزالة السموم داخل الجسم. وعندما تتحسن عملية طرح الفضلات، غالبًا ما يخفّ مظهر تعكّر البشرة. إذا أصبح لون البشرة أقل صفاءً بسبب كثرة تناول الطعام خارج المنزل أو الأطعمة المصنّعة، فقد يساعد ذلك. الطهي على البخار الخفيف أو التشويح يقلّل فقدان العناصر الغذائية.

الطماطم — تخفّف تراجع لون البشرة الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية

الليكوبين الغني في الطماطم هو مضاد أكسدة قوي يساعد على تقليل أكسدة الجلد والتصبغ الناتجين عن الأشعة فوق البنفسجية. ومع الاستمرار في تناولها يمكن الحصول على تأثير يزيد من تجانس لون البشرة. يمكن تناولها نيئة، لكن طهيها قليلًا وتناولها مع زيت الزيتون يرفع معدل الامتصاص. وتكون فائدتها أكبر خصوصًا عند كثرة التعرض للشمس.

مكسرات. الصورة=Getty Image Bank

المكسرات — مصدر لفيتامين E الذي يقي من أكسدة البشرة

تحتوي مكسرات مثل اللوز والجوز على فيتامين E والأحماض الدهنية غير المشبعة بوفرة، ما يثبّط أكسدة خلايا الجلد ويرفع القدرة على الاحتفاظ بالرطوبة. وهذا يساعد على منع ظهور البشرة بمظهر باهت بسهولة أو فقدانها للّمعان. وهي فعّالة خصوصًا عندما يبهت لون البشرة في البيئات الجافة. الكمية المناسبة هي ما لا يتجاوز قبضة يد واحدة يوميًا.

×