"هل يجب أن نطفئ الأنوار ونستحم؟"... "الاستحمام في الظلام" يبرز كطريقة جديدة للنوم الجيد

| schedule إدخال:

"تضاف تأثيرات الماء الدافئ إلى الظلام لتعزيز الاسترخاء الجسدي"

يظهر "الاستحمام في الظلام" كاتجاه صحي يمكن أن يساعد في النوم من خلال الاستحمام بالماء الدافئ في الظلام قبل النوم. الصورة=جيتي إيميج بنك

"جرب إطفاء الأنوار في الحمام والاستحمام الليلة."

في الآونة الأخيرة، أصبح "الاستحمام في الظلام"، أي الاستحمام في الظلام، طريقة جديدة للنوم الجيد تكتسب شعبية على وسائل التواصل الاجتماعي. الفكرة هي إطفاء الأضواء تمامًا أو تقليلها إلى الحد الأدنى أثناء الاستحمام لتخفيف التوتر والإرهاق اليومي.

بدأت هذه الظاهرة على منصات مثل تيك توك وإنستغرام، وتجاوزت كونها مجرد موضة لتصبح اتجاهًا صحيًا مع تحليل التأثيرات الطبية والنفسية.

انتشار ظاهرة "الاستحمام في الظلام" عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يتم تقديم الاستحمام في الظلام كنوع من "روتين النوم" الذي يساعد على استقرار الجهاز العصبي من خلال حجب التحفيز البصري المفرط قبل النوم، وقد لاقى استجابة كبيرة. بفضل الاتجاهات السابقة التي أكدت على فوائد الاستحمام الصحية مثل "#showertok" و"#everything shower"، انتشر الرسالة البسيطة والقوية "استحم في الظلام" بشكل واسع.

بعد ذلك، تناولت وسائل الإعلام الرئيسية مثل "غلامور" تجارب الأشخاص، مما زاد من مصداقية الفكرة مع تحليلات من خبراء النوم. أطلقت علامة العناية بالبشرة النيوزيلندية "غلو لاب" حملة للاستحمام في الظلام بالتعاون مع علماء النفس، تحت شعار "مساعدة العقل على التجديد والعودة إلى الذات الحقيقية في عالم لا يتوقف".

"تأثير الماء الدافئ وحجب الضوء... يساعد على النوم الجيد"

يمكن أن يؤدي الاستحمام بالماء الدافئ في بيئة منخفضة الإضاءة إلى تعزيز إفراز الميلاتونين، مما يساعد على خفض درجة حرارة الجسم واسترخاء الجهاز العصبي، مما يجعل من السهل النوم. الصورة=جيتي إيميج بنك

فهل حقًا يساعد الاستحمام في الظلام على النوم الجيد؟ يظهر الخبراء عمومًا ردود فعل إيجابية. على الرغم من عدم وجود دراسات مباشرة تحلل تأثير الاستحمام في الظلام على النوم، إلا أنه يمكن تفسيره كمفهوم يجمع بين مبدأين مثبتين علميًا للنوم: "الاستحمام بالماء الدافئ" و"حجب الضوء".

أولاً، يؤدي الاستحمام بالماء الدافئ إلى ارتفاع مؤقت في درجة حرارة الجسم، ثم تنخفض تدريجيًا، مما يساعد الجسم على الانتقال بشكل طبيعي إلى حالة النوم. بالإضافة إلى ذلك، يخلق الظلام بيئة تقلل من مستويات هرمون التوتر الكورتيزول وتعزز إفراز الميلاتونين. علاوة على ذلك، يُعرف الابتعاد عن الأجهزة الرقمية مثل الهواتف الذكية قبل النوم بأنه سلوك يساعد على النوم، وفقًا للعديد من الدراسات.

قالت الدكتورة آلي هير، رئيسة الجمعية البريطانية لعلوم النوم، في مقابلة مع "غلامور": "تأتي فوائد الاستحمام للنوم أساسًا من الماء الدافئ، لكن الظلام يعد عنصرًا رائعًا يكمل ذلك"، مضيفةً: "عند الاستحمام تحت ضوء خافت أو في الظلام، يتم توفير الطاقة التي كانت ستستخدم في معالجة المعلومات البصرية، مما يسمح بالتركيز على الحواس الأخرى، مما يعزز الاسترخاء الجسدي". وأكدت أن ذلك فعال في تخفيف التوتر المتراكم طوال اليوم.

أكبر مشكلة هي "السلامة"... خطر السقوط مرتفع

على الرغم من أن الاستحمام في الظلام يبدو أنه يساعد على النوم الجيد، إلا أن هناك مخاطر لا ينبغي تجاهلها. المشكلة هي السلامة. الحمام هو المكان الذي تحدث فيه حوادث السقوط بشكل متكرر في المنازل. وفقًا لتحليل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة عام 2008، كانت 81% من حوالي 230,000 حادثة مرتبطة بالحمام التي تم علاجها في غرف الطوارئ تتعلق بالسقوط. كانت الحوادث تحدث بشكل خاص أثناء الاستحمام أو عند الخروج من حوض الاستحمام.

لذلك، عند تجربة "الاستحمام في الظلام"، من الأفضل الحفاظ على مستوى إضاءة منخفض يمكن أن يضمن السلامة بدلاً من الظلام التام. يمكن أن يساعد تركيب حصائر مضادة للانزلاق أو تشغيل أضواء غير مباشرة صغيرة خارج الحمام في توفير الحد الأدنى من تدابير السلامة.

×